-لو وعظكِ ألفُ واعظٍ ؛ ماعلمَ نفسك كنفسكِ-
لا توجد أنثى إلّا وقد علمتْ مواضعَ فتنتها ؛ قد تستر وجهها وتعلمُ أنّ لصوتها رقّةً ووقعاً ؛ وقد تكتم صوتها وتعلم أنّ حرفها أشدّ أثراً.
تقول:
لكنّي أحدّثهُ من وراءِ الشّاشة وأقسمُ لكِ لم نتحدّث إلّا كتابةً!
لا توجد أنثى إلّا وقد علمتْ مواضعَ فتنتها ؛ قد تستر وجهها وتعلمُ أنّ لصوتها رقّةً ووقعاً ؛ وقد تكتم صوتها وتعلم أنّ حرفها أشدّ أثراً.
تقول:
لكنّي أحدّثهُ من وراءِ الشّاشة وأقسمُ لكِ لم نتحدّث إلّا كتابةً!
فلعلّها جهلت أنّ الكتابةَ هي لغةٌ أبلغُ من لغةِ الصّوت أحياناً.
إذ أنّها تريحُ من عبء الارتباكِ، وتعينُ على تنميق العبارةِ وجعلها أكثر إثارة، وما أشدّ جهلها إذ ظنّت أنّ محادثتها لرجلٍ وإن كان كتابةً ليس أمراً محرّماً!
أنتِ في علاقةٍ محرّمةٍ عزيزتي
إذ أنّها تريحُ من عبء الارتباكِ، وتعينُ على تنميق العبارةِ وجعلها أكثر إثارة، وما أشدّ جهلها إذ ظنّت أنّ محادثتها لرجلٍ وإن كان كتابةً ليس أمراً محرّماً!
أنتِ في علاقةٍ محرّمةٍ عزيزتي
أفيقي فلن يقف الأمر هنا، وستغدو الكتابة شيئاً آخر إلا أن يشاء الله شيئاً..
ثمّ إنّ كلّ أنثى تعلمُ لحظةَ خروجها في الحديث عن حدّ الاضطرار، وتعلم أيّ كلمةٍ أخرجتها إلى حيث تاهت نفسها في علاقةٍ محرّمةٍ، أو في محادثةٍ محرّمةٍ
كيف هدمتِ سدّ الحياءِ يا حبيبة؟
ثمّ إنّ كلّ أنثى تعلمُ لحظةَ خروجها في الحديث عن حدّ الاضطرار، وتعلم أيّ كلمةٍ أخرجتها إلى حيث تاهت نفسها في علاقةٍ محرّمةٍ، أو في محادثةٍ محرّمةٍ
كيف هدمتِ سدّ الحياءِ يا حبيبة؟
وكيف سُلِبَ منكِ ما أنتِ بهِ عزيزة، وهل ظننتِ أنّ من استرسلت معه بالأحاديث نلت منه المحبّة !
زاد التفلّت في الحديث وتجاوزُ حدّ الحاجة؛ حتّى بات سمةً ظاهرةً لا تنكرهُ إلّا المعقّدات!
ويضافُ إلى ذلك حفظ الأرقام ومتابعةُ (الستوريات؛ الحالات) وتتبّعُ الأخبار..
زاد التفلّت في الحديث وتجاوزُ حدّ الحاجة؛ حتّى بات سمةً ظاهرةً لا تنكرهُ إلّا المعقّدات!
ويضافُ إلى ذلك حفظ الأرقام ومتابعةُ (الستوريات؛ الحالات) وتتبّعُ الأخبار..
فاللهَ اللهَ في نفسك وفي شبابٍ أغمدتِ في صدورهم سيف فتنتك، وأحرقتِ بذاك شيئاً من براءتكِ وعفّتك، وأذنبتِ بحقّ نقابك وستركِ وحشمتك، وقد علمتِ حدود حاجتك بما أودعهُ الله في فطرتك.
وتذكّري قول الله في مخاطبةِ نساء الأمّة أجمع بعد ذكر من أبيحَ لهنّ الاختلاطُ بهم من الأقارب:
وتذكّري قول الله في مخاطبةِ نساء الأمّة أجمع بعد ذكر من أبيحَ لهنّ الاختلاطُ بهم من الأقارب:
- وَاتَّقِينَ اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا -
- فاتّقي الله الذي يعلمُ ما في صدرك، وشاهدٌ على خائنةِ عينكِ، وفلتة لسانكِ، وخلجة قلبكِ، وزلة قلمكِ..
- فاتّقي الله الذي يعلمُ ما في صدرك، وشاهدٌ على خائنةِ عينكِ، وفلتة لسانكِ، وخلجة قلبكِ، وزلة قلمكِ..
جاري تحميل الاقتراحات...