مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

7 تغريدة 4 قراءة May 10, 2022
الكائن العلماني السّىاذج دائما ما يسعى جاهدًا لأن ينشر الانحىلال الأخلاقي في المجتمع المسلم المُحافظ ويدعو إلى التبرّج والتعىرّي، ولكي ينشر هذا الفكر المُنحىل في مجتمع مُسلم مُحافظ، فعليه أن يكتب مثل هذه الكلمات :
( نتمنّى منع النقاب للحد من السّىرقة والتعرّف على المىجرمين ).
لكنّ القمىامة تُعرف برائحتها، حتى وإن اختبأت تحت ألف غطاء.
ونعلم أن كلامك هذا لا تريد منه السّىرقة أصلًا، إنما هو غطاء اتّخذته لتخفي به غايتك القىذرة ، لكنّ القمامىة تُعرف برائحتها.
ألست من وجّه كلامًا لامرأة منقّبة لم يُنشر لها مقطع وهي تسرق، بل حققت إنجازا يُفتخر به، ثم تقيّأت :
( من تريد أن لا يراها أحد يسعها بيتها..
أما الأماكن العامة فيجب فيها كشف الوجه )
لماذا؟
( لتعارفوا )
وأغلب نساء البلد يرتدين النّقاب، فحرصك على منع النقاب لغاية السّرقىة إنما هو حكمٌ منك على الغالب واتّهىامٌ صريح لهن، وهن أشرف وأطهر منك ومن اتّهامك السّىافل.
وقبل مدة قصيرة، لم يُسمح بالدّخول لأي مكان عام، أو مؤسسة حكومية، أو محلّات تجارية دون لبس الكمّامة والقفّاز
أليس التنكّر ممكنًا بالكمّامة، والقفّاز يخفي البصمات؟
أليس التنكّر ممكنًا بالمكياج والشّماغ، والنظارات؟
حتى استدلالك الأخير عن الحج والعمرة يتبيّن لنا جهىلك فالدين، المُحرِمة لا تُغطي وجهها بالنقاب في الحج والعمرة، لكن تُغطيه بشيءٍ من اللباس الذي تُرخيه على وجهها.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت :
" كان الرّكبان يمرّون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مُحرِمات، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه".
وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : ( كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام ).
فعندما أمنعك من لبس القميص تحديدًا، فهذا لا يعني أنك تمشي عىاريا.

جاري تحميل الاقتراحات...