ربيعة الزائدي
ربيعة الزائدي

@RabiaAlzide

7 تغريدة 13 قراءة May 10, 2022
- ومن آثار الذنوب والمعاصي أنها سبب لنزول العذاب والأمراض، فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول: «إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمّهم الله بعذاب من عنده، فقلت: يا رسول الله أما فيهم يومئذ أناس صالحون؟ قال: بلى، قلت: فكيف يصنع بأولئك؟
قال: يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان»، وفي سنن ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال:أقبل علينا رسول الله فقال: «يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم
الطاعون، والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضواولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله
إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل بأسهم بينهم».
فعلى المسلم ألا يقترف الذنوب، وألا يستهين بها، قالت عائشة رضي الله عنها: «أقلوا الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله عز وجل بشيء أفضل من قلة الذنوب». ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب في اليوم مائة مرة) رواه مسلم،
وقال الله عز وجل: «وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ». وعلى العبد المؤمن أن يأخذ بأسباب المغفرة واجلها التوبة النصوح والاستغفار والاعتراف بالذنب والندم عليه.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يذنب ذنباً فيتوضأ،
فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غفر الله له) رواه الخمسة. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «أن رجلاً أذنب ذنباً فقال:أي رب! أذنبت ذنباً. أو قال:عملت عملاً،فاغفر لي،فقال تبارك وتعالى عبدي عمل ذنباً،فعلم أن له رباًيغفر الذنب قد غفرت لعبدي»متفق عليه

جاري تحميل الاقتراحات...