بتقديم نقد ذاتي بلغة تشبه المثل: حميرا اشربي يا اكسر قريناتك.
في صفحاته ال12 رسم الميثاق صورة فنّانة لما نريد لثورتنا تحقيقه، وتحدث عن الهدف الأهم وهو إسقاط الانقلاب لكنه بالنسبة للآليات قال نرفض اي تفاوض مباشر او غير مباشر مع الانقلابيين ونستمر باستخدام آلياتنا المجربة والمبتكرة
في صفحاته ال12 رسم الميثاق صورة فنّانة لما نريد لثورتنا تحقيقه، وتحدث عن الهدف الأهم وهو إسقاط الانقلاب لكنه بالنسبة للآليات قال نرفض اي تفاوض مباشر او غير مباشر مع الانقلابيين ونستمر باستخدام آلياتنا المجربة والمبتكرة
أما الآليات المجربة في النضال السلمي من مظاهرات واعتصامات واضرابات.. الخ فهي تتطلب نوع من الانحياز من 'حرّاس السلطة'، ولم يفصل الميثاق ذلك ولا قدم تحليلاً لإمكانية أو عدم إمكانية حدوث ذلك في الواقع .. وتحدث عن آليات مبتكرة ولم يحددها؛ أعني بكلامي ان 12 صفحة من اصلاحات شبه متفق
عليها بين كثيرين من اصحاب الرؤى والمبادرات كانت لتحدث اختراقاً حقيقياً لو أتت برؤية حول كيفية تحقيق الهدف بالوسائل السلمية.
والشئ الثاني موضوع النقد المطلوب من الحرية والتغيير المطلوق على عواهنه ده، ما شكله وما تفاصيله وإلى من يقدم حتى تتم اجازته ويعتبر مرضياً؟ فحسب علمي الحرية
والشئ الثاني موضوع النقد المطلوب من الحرية والتغيير المطلوق على عواهنه ده، ما شكله وما تفاصيله وإلى من يقدم حتى تتم اجازته ويعتبر مرضياً؟ فحسب علمي الحرية
جاري تحميل الاقتراحات...