ماتعيشه الان هو نتيجة والسبب انت
انت الخالق لكل هذه الاحداث التي تعيش
في داخلك نفخة الروح التي تخلق كل شي
لذالك انت مسؤول على السمع والبصر والفؤاد لان هذه الوظائف هي بوابة الخلق بعد تجميع كل المعلومات ثم تبدأ
عملية الفكر بعد اخد النتيجة من فؤادك
انت الخالق لكل هذه الاحداث التي تعيش
في داخلك نفخة الروح التي تخلق كل شي
لذالك انت مسؤول على السمع والبصر والفؤاد لان هذه الوظائف هي بوابة الخلق بعد تجميع كل المعلومات ثم تبدأ
عملية الفكر بعد اخد النتيجة من فؤادك
انت تفكر من خلال ماعندك في الفؤاد
ليأتي دور العقل بعد عقلنة الأشياء لتبداء بردة الفعل بناء على ماتوصلت له
وهنا ستخلق واقعك بناء على ذالك
ليأتي دور العقل بعد عقلنة الأشياء لتبداء بردة الفعل بناء على ماتوصلت له
وهنا ستخلق واقعك بناء على ذالك
هل فؤادك نظيف فارغ او انك تفكر داخل صندوق مغلق لايوجد فيه احتمالات غير التي تبرمجت عليها
الحرية ليس خارجك وانما الحرية في فتح الاحتمالات وعدم التضييق على نفسك
دائما يوجد احتمالات أخرى فلا تيأس من روح الله
الحرية ليس خارجك وانما الحرية في فتح الاحتمالات وعدم التضييق على نفسك
دائما يوجد احتمالات أخرى فلا تيأس من روح الله
لايغير مابقوم حتى يغيرو مابأنفسهم
تغيير مافي نفسك يغير واقعك تماما
ومن هنا عملية الاستغفار وهي الغفران للماضي والتغيير في السلوك
انت الذي تدفع نفسك وتحركها من خلال الروح لانها هي النفخة الالهية
تقدير النفس ومحبتها وتنظيفها لجعلها في اجمل صوره هو مسؤليتك
تغيير مافي نفسك يغير واقعك تماما
ومن هنا عملية الاستغفار وهي الغفران للماضي والتغيير في السلوك
انت الذي تدفع نفسك وتحركها من خلال الروح لانها هي النفخة الالهية
تقدير النفس ومحبتها وتنظيفها لجعلها في اجمل صوره هو مسؤليتك
عدم تخويفها وترهيبها واغلاق الابواب امامها ووضع العراقيل هو الامان الذي يجعلها تلعب لعبة الحياة بثقة وتصنع جنتها وتجني ثمار عملها
عملية الخلق هي تزويج الذكورة والانوثة داخل النفس ومن هنا تخلق عندما تكن واحد غير منفصل
عملية الخلق هي تزويج الذكورة والانوثة داخل النفس ومن هنا تخلق عندما تكن واحد غير منفصل
لايمكن ان تكون تسير بطاقة انثوية وتريد تغيير واقعك دون ان تؤمن طريقك ودون الحركه الذكوريه
أيضا لايمكن ان تخلق شي بالطاقة الذكورية وانت ترفض الانوثة الداخلية اي السكون الداخلي
حركة وسكون عندما تكن واحده تصبح خالق لواقعك
أيضا لايمكن ان تخلق شي بالطاقة الذكورية وانت ترفض الانوثة الداخلية اي السكون الداخلي
حركة وسكون عندما تكن واحده تصبح خالق لواقعك
القوانين الكونية تجعل السموات والارض ومافيها مسخر لك عندما تتحد في داخلك بين الذكورة (الحركة_العطاء ) والانوثة(السكون_الاستقبال)
ازواجا لتسكنو إليها
اسكن الى الجزء الآخر في داخلك واعلم ان لا يمكن لك الوصول إلا بالاتحاد
يكون ذالك بقبول كل شي في داخلك وتطوير نفسك
ازواجا لتسكنو إليها
اسكن الى الجزء الآخر في داخلك واعلم ان لا يمكن لك الوصول إلا بالاتحاد
يكون ذالك بقبول كل شي في داخلك وتطوير نفسك
لايمكن ان تكون روحاني او مادي فقط
روحانيتك بدون حركه ذكورية هي وهم في الذهن
ولايمكن ان تكون مادي بدون السكون والصمت الروحي لانه سيكون مجرد جسد فارغ بارد
بعد التوازن ستكون خالق فعلا لواقعك
تكن فعلا عندك الاستحقاق لاستقبال كل شي
البركة والنور في كل حياتك
خطاب الروح
روحانيتك بدون حركه ذكورية هي وهم في الذهن
ولايمكن ان تكون مادي بدون السكون والصمت الروحي لانه سيكون مجرد جسد فارغ بارد
بعد التوازن ستكون خالق فعلا لواقعك
تكن فعلا عندك الاستحقاق لاستقبال كل شي
البركة والنور في كل حياتك
خطاب الروح
جاري تحميل الاقتراحات...