كل بلاء وتخلف في مجتمعنا لو رجعت لسببه الأساسي ستجد #الصحوة في مقدمة الأسباب.
١- زيادة أعداد الوافدين: عطلوا نصف المجتمع وحرموا خروج النساء فإضطر أرباب العمل لتغطية النقص بالإستقدام. ركزوا على دراسات الشريعة في الجامعات حتى فاض سوق العمل بهم فإضطروا لتغطية النقص.
يتبع...
١- زيادة أعداد الوافدين: عطلوا نصف المجتمع وحرموا خروج النساء فإضطر أرباب العمل لتغطية النقص بالإستقدام. ركزوا على دراسات الشريعة في الجامعات حتى فاض سوق العمل بهم فإضطروا لتغطية النقص.
يتبع...
٢- التصرفات الهمجية من الشباب: تغاضى الصحونج عن التصرفات الهمجية من الشباب تجاه النساء في العلن معللين ذلك بأن المرأة التي تخرج هي سبب تصرفات الشباب لأنهم ذئاب وهي المذنبة. بل وشجعوا على مضايقة النساء اللاتي لا يتبعن قوانين الصحوة في اللبس وغيره.
يتبع...
يتبع...
٣- قضايا الأمة مقابل الوطن: زرع الصحونج في عقولنا أن هموم الأمة هي همنا الأساسي وأن الوطن لا وجود له حتى الوقوف للنشيد الوطني تم تحريمه وإمتلأت البلد باللاجئين فنتجت أجيال خانعة مستلقية خالية من الوطنية بينما تدافع عن "هموم الأمة" والتي إتضح لاحقاً أن بعضها مجرد حملات نصب
يتبع..
يتبع..
٤- تعطيل العقل: إستباحت الصحوة عقول الناس وعطلتها عن أداء عملها، فحتى إختيارك للكتب كان محرماً بدون موافقتهم، صنعوا أجيالاً ترى اللحى ولا تسمع للمنطق، حتى لو كنت سربوتاً ملتحي فلك الإحترام بينما لو أنت عالم قدير لا تردد كلامهم فليس لك إلا التنقيص والإنكار.
يتبع...
يتبع...
٥- التقية والإستشراف والنفاق: شدد الصحونج على أن الذنوب جميعها مغفورة ماعدا التي تجاهر بها، فإنتهى الحال بنا لمجتمع ينادي ليل نهار بالفضيلة بينما عكسها يتم ممارسته بشكل طبيعي خلف الأبواب الموصدة. لدرجة أن أسلوب الحياة هذا أصبح طبيعي بشكل مقرف.
يتبع...
يتبع...
٦- إنعدام الثقافة الصحية: الطب النبوي والطب اللعابي أو المسمى بالرقية كانت ومازالت سبب في مضرة الكثير صحياً وتأخرهم عن تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب. ناهيك عن النصب والإحتيال وخسارة الأموال التي نتجت عن هذه الممارسات.
يتبع...
يتبع...
٧- إنعدام الثقافة الجنسية: الصحوة زرعت في عقول الناس أن المرأة مجرد حمّام، قبل دخوله نقول دعاء من ثم ندخل ونقضي فيه حاجتنا من ثم نخرج.
يتبع...
يتبع...
٨- اللقافة والوصاية: ركز الصحونج على أن الدين النصيحة وأنها من الشعائر التي لادين بدونها، لدرجة أن اللقافة والوصاية أصبحت حق من حقوق الناس وأن الرافضين للقافة والوصاية مفسدين في الأرض فنتحت أجيال لاتطاق من لقافتها.
يتبع...
يتبع...
٩- سوء النية: باب سد الذرائع كان هو الطريقة الوحيدة للتفكير لدى الصحونج، فضاقت الحال بالناس لدرجة أن جزء كبير من إقتصاد البلد أصبح من نصيب بلدان أخرى لأن الناس تعودت على قضاء إجازاتها في الخارج لمجرد أن يعيشوا حياة طبيعية خالية من سوء النية.
يتبع...
يتبع...
١٠- تشويه العلم: أنكر الصحونج أمور مثبتة علمياً مما سبب لنا الإحراج كمجتمع، حتى الديناصورات ودوران الأرض وصعود القمر أنكروها لأنها لم تذكر في القران، بينما العباية التي لم تذكر في القران مثلاً أصبحت "شرع". أسلوبهم في البحث العلمي يعتمد على اللحية فقط.
يتبع...
يتبع...
١١- خراب البيولوجيا: نزول الماء للركبة وخروج المني من الظهر وغدد لا أسماء لها ومبايض ذات تصرفات غريبة وأشخاص مُسخوا لحيوانات وحيوانات تتحدث والخ الخ.
يتبع...
يتبع...
وأخيراً، بدأنا في التعافي وأصبحت الصحوة ورموزها وأفكارها مادة للسخرية والكاريكاتيرات. وأصبحت قصصهم مضرب المثل في الكذب وأصبحت تصرفاتهم مصدر شك ونذير نصب وإحتيال. فليحيا هذا المجتمع العظيم الذي بدأ في التعافي من أسوأ آفة ألمت به.
جاري تحميل الاقتراحات...