النسوية ليست اتجاهًا واحدًا بل عدة اتجاهات لعل من أشهرها النسوية الإنسانية والتي تقوم فكرتها على أن البشر متساوون في الطبيعة الإنسانية وبالتالي تكون التفرقة بين الجنسين تفرقة ظالمة وخاطئة أيضًا لأنها تفرق بين المتماثلين.
ومن أشهر الانتقادات على الاتجاه النسوي-حتى من داخل النسوية-
ومن أشهر الانتقادات على الاتجاه النسوي-حتى من داخل النسوية-
أنها تقوم على فكرة المساواة في الطبيعة والتي حتى لو فرضنا أن النتائج البيولوجية تساعد في ذلك، لكن هل تستطيع النسوية الإنسانوية أن تتبنى بشكل كامل مجموعة واسعة الاختلافات بين البشر؟ إن الوصف الخارجي للطبيعة الإنسانية باعتبارها مشتركة متساوية لا يوفر معيارًا
ولا أساسًا أخلاقيًا للعدالة فلو تغاضينا من مشكلة هيوم في القفز مما هو كائن إلى ما ينبغي أن يكون توجد مشكلة أخرى وهي أن البشر ليسوا متساوين في الطبيعة البشرية على الأقل نحن نسلم بوجود أطفال لديهم بعض القصور الذهني والمشاكل المرضية العقلية وكبار السن ممن ذهبت قوتهم وعقولهم
فلو كانت المساواة في الطبيعة البشرية بما فيها من قدرات عقلية وعاطفية وسلوكية هي المعيار فهذا المعيار لا يتسع لهؤلاء جميعًا ويضيق عنهم.
يركز النقد الأكثر منهجية للنسوية الإنسانوية على التمييز الأوصاف الخارجية والداخلية للطبيعة البشرية التي تفترضها نوسبام و میکولا
يركز النقد الأكثر منهجية للنسوية الإنسانوية على التمييز الأوصاف الخارجية والداخلية للطبيعة البشرية التي تفترضها نوسبام و میکولا
تذكر أن هذا التمييز يؤدي إلى طريق مسدود؛ لأن التقرير الخارجي عن الطبيعة البشرية، ومفهوم النوع البيولوجي، لا يوفر محتوى معيارًا أو أساسًا للتوصيفات المعيارية. لكن المفهوم الداخلي للطبيعة البشرية يعكس ببساطة قيمنا الفردية أو الجماعية، أي ما نعتبره قيمًا في البشر.
إذا اختلفت هذه القيم بين الناس والثقافات، فإن الاستناد إلى المفاهيم الداخلية للطبيعة البشرية غير مؤثر
جاري تحميل الاقتراحات...