10 تغريدة 22 قراءة May 05, 2022
الحقيقة من بعد الماتش وانا ساكت، مش عايز أتكلم وأسمع بس، حاجة عايز أعلّق عليها بإختصار وإيجاز، إن القوة الذهنية لمدريد ده شيء يستحق المدح والتحليل وأخذ الكريديت،
وكلمة "شخصية البطل" بشوف إنها صح لو تم وضعها في سياقها، والناس السبب في جعلها إبتذال لما كرروها، لكنها مش كده،
يتبع،
فكرة إن فريق، أو خلينا نقول نادي، بمختلف اللاعبين، مختلف المدربين، مختلف المناسبات، مختلف الظروف، عندهم عامل مشترك مهما كان مستواهم الفني، التقني، التكتيكي، ده شيء مرتبط بالنادي في الأساس،
فكرة إنك مش بتنهار تحت أي ضغوط، جاهز للتحدي دائمًا دي محتاجه دراسة.
الناس بتستشهد بماتش مدريد وآياكس اللي خسروا فيه 4، ده كان ماتش مدريد off تمامًا فيه، من حيث كل شيء، بس هو اللي جعل الناس تافهين وتفهّوا مصطلح القوة الذهنية ده، هو إن لاعبي مدريد لآخر لحظة لم ينهاروا، في الماتش ده تحديدًا يعني،
التفوق حصل من آياكس في كل شيء، لكن مدريد لم ينهار،
الفكرة بالنسبة لي خارج النتيجة تمامًا، فكرة إنك كفريق دائمًا بتحاول ده شيء فعلًا ممتاز، مدريد دائمًا مش بينهار، حتى لو محاولته باءت بالفشل.
الكلام ده مش موجود في أندية زي برشلونة، يونايتد، باريس وسيتي طبعا، وقيس كتير،
ليه؟ لأن كل الأندية دي أهملوا العامل ده، وتعالى أقولك ازاي،
اللاعب بيتعرض لمخزون دسم طول كاريره من كل شئ، اللي بيجعل لاعب يتفوق على غيره هو كيفية تعامله تحت الضغوط، مش فكرة الوصول قد قدرة المحاولة،
برشلونة نادي مهمل دائما للنقطة دي، لاعبيه لم يملكوا أبدا مخزون المواقف ده لأنهم فقراء في المناسبات دي، وده إتعكس عليهم بعد الأزمات المتتالية،
بنرجع لنفس النقطة بقى، انا شايف بيب عمل ماتش ممتاز امبارح، ومش شرط يكون فريق ناجح وفريق فاشل، لا، الفريقين كانوا كويسين امبارح فعلا يعني،
بس انا استغربت تعامل لاعبي سيتي بعد هدف رودريجو الأول، مفيش ولا لاعب كان واقف صح، بيمرر صح، بيوجّه زملاؤه،
السبب في ده مين؟ جوارديولا.
ليه؟ لأنه أهمل العامل ده، لما جعل فكرة النجاح للاعبيه عبارة عن تنفيذ أفكاره، تعمل كده تبقى ناجح، متعملش كده تبقى فاشل، بس،
الوحيد اللي عنده رفاهية ومساحة ارتجال، هو دي بروين، وبالمناسبة هو الوحيد اللي مش بينهار فيهم،
جوارديولا تعامل مع الكورة إنها جد أوي، مش لعبة، ده أكبر غلط،
على النقيض، ليفربول مثلًا، تاني أقوى فريق في العالم في النقطة دي بعد مدريد، ليه؟ لأن ولا مرة كلوب أزّم الدنيا اوي كده على لاعبيه، الفكرة مش في مساحة الارتجال قد ما هي في مساحة التعقيد،
كلوب بيحاول دائمًا يرضي لاعبيه، يحسسهم بنفسهم، كل لاعب منهم نجم وبيحترم أرقامهم وطموحهم،
أعتقد حتى بيب مع برشلونة كان مش كده، أبدًا يعني، كل لاعب كان عنده مساحة عرض كبيرة، وفي زاويا تألقه، آه أدوات، لكن مش عرائس ماريونيت.
أنا مش بنتقد مصطلح المنظومة، بل مصطلح التقييد، جوارديولا عايز كل لاعب يعمل الفكرة، الفكرة بس، وكواليتي وإستجابة لاعبيه مساعده، لكن ده مش صح لوحده.
في النهاية ده مش ثريد تحليلي يعني، ده كلام الكل يعرفه أعتقد، هو بس محاولة للنقاش والعرض لأني الحقيقة حزين لبيب، بس 😀

جاري تحميل الاقتراحات...