الأسرة ...
الاسرة نواة المجتمع ... فكلما كانت صحيحة كان نسيج المجتمع صحيحا، أما ان مرضت أو تحللت فقل على الدنيا السلام.
أفراد الأسرة كلاعبي فريق رياضي لكل منهم دور وخانة، فمثلاً الجد أو الجدة مدرب الفريق والأب الكابتن والأم حارسة المرمى والبقية يلعبون طبقا لخطة محكمة مرسومة،
الاسرة نواة المجتمع ... فكلما كانت صحيحة كان نسيج المجتمع صحيحا، أما ان مرضت أو تحللت فقل على الدنيا السلام.
أفراد الأسرة كلاعبي فريق رياضي لكل منهم دور وخانة، فمثلاً الجد أو الجدة مدرب الفريق والأب الكابتن والأم حارسة المرمى والبقية يلعبون طبقا لخطة محكمة مرسومة،
يلتزمون بالخطة ولا يدعون خاناتهم فارغة.
ما نشاهده هذه الأيام فوضى لا ضابط لها ولا حاكم، فالتوصيف الوظيفي غير موجود لأفراد الاسرة أو غير معروف لدى أفرادها ، فالمهاجم في خانة الحارس وهكذا.
ما نشاهده هذه الأيام فوضى لا ضابط لها ولا حاكم، فالتوصيف الوظيفي غير موجود لأفراد الاسرة أو غير معروف لدى أفرادها ، فالمهاجم في خانة الحارس وهكذا.
الاسرة يا قومنا هي الحصن المنيع بعد الله الذي يحفظ للمجتمعات أمنها واستقرارها ورخائها والتفريط في قيمها او التقليل من العناية بالاسرة سيؤدي الى فوضى عارمة، وسيعض الجميع أصابع الندم ... وستكون الخسارة مركبة عند البعض ... وأكتفي بالاشارة فالحر تكفيه الإشارة ، ودمتم.
جاري تحميل الاقتراحات...