#ثريد || رثاء الإمام/ محمد بن على الشوكاني اليماني رحمه الله تعالى، للإمام المجدد/ محمد بن عبد الوهاب طيب الله ثراه ]
مصابٌ دها قلْبي فأذكَى غَلائلي ... وأصْمَى بسَهْم الافْتجَاع مَقاتلي
وخَطب به أعْشار أحَشاىَ صُدَّعت فأمْسَت بفَرط الوَجْد أيّ تَواكل
مصابٌ دها قلْبي فأذكَى غَلائلي ... وأصْمَى بسَهْم الافْتجَاع مَقاتلي
وخَطب به أعْشار أحَشاىَ صُدَّعت فأمْسَت بفَرط الوَجْد أيّ تَواكل
ورزء تَقاضانى صَفاء مَعيشَتي وأنْهلَني قَسراً أمرَّ المناهِل
فَعدَت بهِ رَهْن التياع ولا عجً حَليف أسًى للقَلْب غَيْر مُزايل
أَسِير جَوى أفْنَى فُؤَادي رَسيسُه وقَلبٌ مِنَ الحزْنِ المبرِّح ذاهِل
مُصاب بهِ قامَتْ على قِيامَتى ومِنْ كَرْب لاقَيْت أعْظَم هائِل
فَعدَت بهِ رَهْن التياع ولا عجً حَليف أسًى للقَلْب غَيْر مُزايل
أَسِير جَوى أفْنَى فُؤَادي رَسيسُه وقَلبٌ مِنَ الحزْنِ المبرِّح ذاهِل
مُصاب بهِ قامَتْ على قِيامَتى ومِنْ كَرْب لاقَيْت أعْظَم هائِل
مُصاب بهِ ذابَتْ حُشاشَة مُهْجتي وعنَ حَملِه قدْ كَلَّ مَتْني وكَاهلي
مُصاب به قَد أظْلَم الكَوْن كلُّه وكانَ علَي حال منَ الحزْنِ هائلِ
مُصاب بهِ الدنيا قدِ اغبرَّ وَجْهُها وقدْ شَمختْ أَعْلامُ قَوْم أسافِل
مُصاب به قَد أظْلَم الكَوْن كلُّه وكانَ علَي حال منَ الحزْنِ هائلِ
مُصاب بهِ الدنيا قدِ اغبرَّ وَجْهُها وقدْ شَمختْ أَعْلامُ قَوْم أسافِل
رميت بهِ عَنْ قَوْس أبْرحَ لَوْعة
بِها نَجْم روحى كانَ أسْرَع آفِل
بهِ هدَّ رُكْن الدِّين وانْبتَّ حبْلهُ وشَدّ بِناءُ الغيِّ مَع كلّ بَاطِل
وقامَ علَى الإسْلامِ جهراً وأهْله نَعيقُ غُرابٍ بالمذَلَّة هائِل
بِها نَجْم روحى كانَ أسْرَع آفِل
بهِ هدَّ رُكْن الدِّين وانْبتَّ حبْلهُ وشَدّ بِناءُ الغيِّ مَع كلّ بَاطِل
وقامَ علَى الإسْلامِ جهراً وأهْله نَعيقُ غُرابٍ بالمذَلَّة هائِل
وسِيم مَنار الإتباع لأحْمَد
هَوان انْهِدامٍ جاء منْ كُلّ جاهل
وهبَّتْ لنار الإتباع سمائم
بسُمّ لنفْس الدِّين مُردٌ وقَاتِل
فيا مُهْجَتي ذُوبي آسًى وتأسفاً
ويا كَبدي مُوتي بحُزْن مُواصل
ويالَوعِتى دُومِي وزِيدي ولازِمي ويا فَجعتي للقلْب ما عِشْت نَازِلي
هَوان انْهِدامٍ جاء منْ كُلّ جاهل
وهبَّتْ لنار الإتباع سمائم
بسُمّ لنفْس الدِّين مُردٌ وقَاتِل
فيا مُهْجَتي ذُوبي آسًى وتأسفاً
ويا كَبدي مُوتي بحُزْن مُواصل
ويالَوعِتى دُومِي وزِيدي ولازِمي ويا فَجعتي للقلْب ما عِشْت نَازِلي
ويا جَزَعي لا غِبْت كُنْ مُتجدَّداً وياسَلْوتي ولى وللقَلْب زائِلي
فَقدْ ماتَ طَودُ العِلْم قطب رَحَى العُلا ومَرْكز أدْوار الفُحُول الأفاضِل
وماتَتْ علُوم الدِّين طرًّا بموته وغُيِّبَ وجْه الحقِّ تحْت الجنَادِل
فَقدْ ماتَ طَودُ العِلْم قطب رَحَى العُلا ومَرْكز أدْوار الفُحُول الأفاضِل
وماتَتْ علُوم الدِّين طرًّا بموته وغُيِّبَ وجْه الحقِّ تحْت الجنَادِل
إمام الهدَى ماحِي الرَّدَى، قامع العِدا ومُرْوى الصَّدَى مِنْ فَيضِ علْمٍ ونائل
جَمَال الوَرَى رَحْب الذُّرا شامِخ الذر وجم القِرَى صَدْر الصُّدور الأوائِل
عَظِيم الوَفا كَنْز الشِّفا مَعْدِن الصَّفا وجَالي الخفَا عَنْ مشكلات المسَائِل
جَمَال الوَرَى رَحْب الذُّرا شامِخ الذر وجم القِرَى صَدْر الصُّدور الأوائِل
عَظِيم الوَفا كَنْز الشِّفا مَعْدِن الصَّفا وجَالي الخفَا عَنْ مشكلات المسَائِل
بهيّ السَّنا عذْبُ الجنَا طيَّب الثَّنا مُنيل المنَى مِنْ سَيْبه كُلّ آمِل
إمامُ الوَرَى عَلاَّمة العَصْر قُدْوتى وشَيْخ الشُّيوخ الجدّ فَرد الفَضائِل
مُحمد ذُو المجدِ الذِي عزَّ درْكه وجلَّ مَقاماً عن لُحوق المطاوِل
إمامُ الوَرَى عَلاَّمة العَصْر قُدْوتى وشَيْخ الشُّيوخ الجدّ فَرد الفَضائِل
مُحمد ذُو المجدِ الذِي عزَّ درْكه وجلَّ مَقاماً عن لُحوق المطاوِل
إلَى عابدِ الوهاب يُعْزى وإنَّه ... عليهِ منَ الرَّحمن أعْظَم رَحمةً
سُلالة أَنْجاب زكىّ الخصَائِل
تَبلُّ ثَراه بالضُّحَى والأصائِل
لَقد أشْرقَت نَجْد بنُور ضِيائِه
وقامَ مَقامات الهدَى بالدَّلائل
سُلالة أَنْجاب زكىّ الخصَائِل
تَبلُّ ثَراه بالضُّحَى والأصائِل
لَقد أشْرقَت نَجْد بنُور ضِيائِه
وقامَ مَقامات الهدَى بالدَّلائل
إمام لهُ شأْن كَبير ورُتبة
مِنْ الفَضل تُثنى هِمَّة المتَطاول
تأخَّر مِيلادًا وفي حَلْبة العُلَى وميدان فَخر سابق للأَوائِل
علَى خُلق يحْكى النَّسِيم لَطَافةً وكامِل أوْصاف وحُسْن شَمائِل
وقلب سَليم للمهَيْمن خاشِع
مُنيب وعنْ مولاهُ لَيسَ بغافِل
مِنْ الفَضل تُثنى هِمَّة المتَطاول
تأخَّر مِيلادًا وفي حَلْبة العُلَى وميدان فَخر سابق للأَوائِل
علَى خُلق يحْكى النَّسِيم لَطَافةً وكامِل أوْصاف وحُسْن شَمائِل
وقلب سَليم للمهَيْمن خاشِع
مُنيب وعنْ مولاهُ لَيسَ بغافِل
وجنْبٌ تُجافيه المضَاجعُ في الدُّجا ... وجِفْن بهتّان المدَامِع هامِل
وعَنْ ذِكر رَب العَرْش في السِّر دائماً وفي الجهْرِ طُول الدَّهْر لَيسَ بذَاهل
عَفو عَنِ الجانِي صَفُوح وحِلْمه إلَى الشّيم يُعْزى لَيس يهْفُو لعاجِل
وعَنْ ذِكر رَب العَرْش في السِّر دائماً وفي الجهْرِ طُول الدَّهْر لَيسَ بذَاهل
عَفو عَنِ الجانِي صَفُوح وحِلْمه إلَى الشّيم يُعْزى لَيس يهْفُو لعاجِل
يُقابل مَنْ لاَقى بِبِشْر ومَبْسم ضَحُوك وَوجْه للبَشَاشة باذِل
ويأْمر بالمعْرُوف في كُلِّ حالةٍ ومِنْ مُنكرٍ ينهَى وليسَ بقَابل
ويأْمر بالمعْرُوف في كُلِّ حالةٍ ومِنْ مُنكرٍ ينهَى وليسَ بقَابل
ولمَ يألُ جَهدًا في نصيحةِ مُسْلم برأيٍ وتدبيرٍ وحُسْن تَعامُل
يُجازِي بإحْسانِ إساءةَ غَيْره وبالجاهِ عَنْ مُستوجه غَيْر باخِل
تقمَّص بالتَّقْوى وبالخشية ارْتَدى ولَم يمْضِ منهُ العُمْر في غَير طائلِ
ومِن شَأْنه قَمع الضَّلال ونَصره لمنْ كان مظلوماً وليسَ بخاذِل
يُجازِي بإحْسانِ إساءةَ غَيْره وبالجاهِ عَنْ مُستوجه غَيْر باخِل
تقمَّص بالتَّقْوى وبالخشية ارْتَدى ولَم يمْضِ منهُ العُمْر في غَير طائلِ
ومِن شَأْنه قَمع الضَّلال ونَصره لمنْ كان مظلوماً وليسَ بخاذِل
وكمْ كانَ في الدِّين الحنيفِ مُجاهدًا بماضي سِنان دَامغِ للأَباطِل
وكمْ ذبَّ عن سامِي حِماه وذَاد مِن مُضلٍّ وبدْعيٍّ ومُغوٍ وَنائِل
فِفيم اسْتباحَ أهلُ الضَّلال لعِرْضه وما نُكِّست أعْلامهُ بالأراذِل
وليسَ لهُ شيء عَنِ الله شاغِل
ولا عَنْ وِصالِ الاعْتِبار بفَاصِل
وكمْ ذبَّ عن سامِي حِماه وذَاد مِن مُضلٍّ وبدْعيٍّ ومُغوٍ وَنائِل
فِفيم اسْتباحَ أهلُ الضَّلال لعِرْضه وما نُكِّست أعْلامهُ بالأراذِل
وليسَ لهُ شيء عَنِ الله شاغِل
ولا عَنْ وِصالِ الاعْتِبار بفَاصِل
فَلولاهُ لم تُحْرز رَحى الدِّين مَرْكزاً ولا اشْتدَّ للإسْلام رُكم المعاقِل
ولا كانَ للتَّوحيد واضِح لا حِب يُقيمُ اعْوجَاج السَّيْر مِنْ كلّ عادِل
فَما هُو إلاَّ قائم في زَمَانه
مَقام نَبي في إماتَةِ باطِل
ولا كانَ للتَّوحيد واضِح لا حِب يُقيمُ اعْوجَاج السَّيْر مِنْ كلّ عادِل
فَما هُو إلاَّ قائم في زَمَانه
مَقام نَبي في إماتَةِ باطِل
سَتبْكيه أجْفاني حَياتِي وإن أمتْ سَيبْكيه عنِّي جِفْن طَل ووَابِل
وتبْكِيه أقْلامِي أسىً ومحَابري ويبْكِيه طُرْسي دائماً وأنامِلي
وتبْكِيه أقْلامِي أسىً ومحَابري ويبْكِيه طُرْسي دائماً وأنامِلي
عجبْتُ لقَبْر ضَمَّه كَيْف لَمْ يَكُن يميدُ ببَحْر فائِض العِلْم سائِل
ولله نعش كانَ حامِلَ جِسْمه
هَنِيئًا لهُ كانَ أشْرَف حامِل
ولا غَرْو أنْ يَبْكي الزَّمان لفَقْده فقد كانَ غَيْث الجُود كَهْف الأرمل
فآهاً على ذاَك المحيَّا وحُسْنه
وآهاً علَى تِلك العُلُوم الجلائِل
ولله نعش كانَ حامِلَ جِسْمه
هَنِيئًا لهُ كانَ أشْرَف حامِل
ولا غَرْو أنْ يَبْكي الزَّمان لفَقْده فقد كانَ غَيْث الجُود كَهْف الأرمل
فآهاً على ذاَك المحيَّا وحُسْنه
وآهاً علَى تِلك العُلُوم الجلائِل
وآهاً علَى تَحقيقه ودُروسِه وتَوْضِيحه للمُعْضلات المشَاكِل
فمنْ للبُخاري بَعْده ولمسْلمٍ
يُبيِّن المخبا مِنْهُما للمُجادِل؟
ومنْ ذَا لتفْسيرِ الكِتابِ ومَنْ تَرَى ... لأحكام فقهِ الدِّين، منْ للمسَائِل؟
ومَنْ لمسَانِيد سَمَت ومَعاجمِ وكَشْف لِثام الحُكْم عنْد النَّوازِل؟
فمنْ للبُخاري بَعْده ولمسْلمٍ
يُبيِّن المخبا مِنْهُما للمُجادِل؟
ومنْ ذَا لتفْسيرِ الكِتابِ ومَنْ تَرَى ... لأحكام فقهِ الدِّين، منْ للمسَائِل؟
ومَنْ لمسَانِيد سَمَت ومَعاجمِ وكَشْف لِثام الحُكْم عنْد النَّوازِل؟
ألَم تَرَ أنَّ الدَّهْر نِصْف كآبةِ
عليهِ وذُو جِسْم مِنَ الحزْنِ ناحِل؟
ومَنْ للمعانِي والبَيان ومَنْطِق ورَدْع أخي الجهْل الغويّ المجامِل؟
عليهِ وذُو جِسْم مِنَ الحزْنِ ناحِل؟
ومَنْ للمعانِي والبَيان ومَنْطِق ورَدْع أخي الجهْل الغويّ المجامِل؟
ومَن لك بالأصْلين واللّغة التِي ... بها أنزلَ القُرآن أشْرف نازل؟
ومَنْ بَعدَه للصَّدع بالحقِّ قائم ... بجدّ ولا يخْشَى مَلامَة عاذِل
أفِقْ يا مُعيبَ الشَّيْخ ماذَا تَعيبُه ... لَقَد عِبْت حقًا وارْتحلْت بِباطل
ومَنْ بَعدَه للصَّدع بالحقِّ قائم ... بجدّ ولا يخْشَى مَلامَة عاذِل
أفِقْ يا مُعيبَ الشَّيْخ ماذَا تَعيبُه ... لَقَد عِبْت حقًا وارْتحلْت بِباطل
نَعَم ذنْبهُ التَّقليدُ قَدْ جدَّ حَبْلَه ... وفَلَّ التَّعصُّب بالسُّيوف الصَّياقل
ولمَّا دَعا للهِ في الخَلق صارِخاً ... صرَخْتم لهُ بالقَذْف مِثْل الزوَاجِل
ولمَّا دَعا للهِ في الخَلق صارِخاً ... صرَخْتم لهُ بالقَذْف مِثْل الزوَاجِل
أَفِيقُوا أفيقُوا إنَّه ليسَ داعياً ... إلَى دين آباءٍ لَهُ وقَبائِل
دَعا لكِتاب اللهِ والسُّنة التِي ... أتانَا بها طَه النَّبي خَيْر قائِل
فَوا أَسفا والهفَ قَلْبي وحَسْرتى ... عَليهِ ويا حزْني لأكْرَم راحِل
دَعا لكِتاب اللهِ والسُّنة التِي ... أتانَا بها طَه النَّبي خَيْر قائِل
فَوا أَسفا والهفَ قَلْبي وحَسْرتى ... عَليهِ ويا حزْني لأكْرَم راحِل
ويا نَدمِي لوْ كانَ يُجْدي مِنَ القَضا ... ولكن قَضاءُ اللهِِِ أغلبُ حائِل
ولوْ كانَ مِنْ رَيب المنيَّة مُخلِص ... لكُنْت لهُ بالجهْدِ أيّ مُحاول
ولوْ كانَ مِنْ رَيب المنيَّة مُخلِص ... لكُنْت لهُ بالجهْدِ أيّ مُحاول
وما ماتَ كلاَّ بلْ إلَى جنَّة العُلى ... أتاهُ مِنَ الرَّحْمن أكْرَم ناقِل
ولما لهُ الفِرْدوسُ زادَ اشْتِياقها ... وكانَ لهَا كُفواً وأسْرَع واصِل
وكانَ علَى حُسْن الأرائِك في ذُرا ... أظلَّتها أهْنا وأرْفَه قائِل
ولما لهُ الفِرْدوسُ زادَ اشْتِياقها ... وكانَ لهَا كُفواً وأسْرَع واصِل
وكانَ علَى حُسْن الأرائِك في ذُرا ... أظلَّتها أهْنا وأرْفَه قائِل
شَدَت وَرَق أغْصَان الهناء تَرجعا ... تقولُ لهُ قدْ فُزتَ يا خَير عامِل
وخاطَبهُ التَّاريخُ فالا بقَوْله ... هَنيئاً في رَفيع المنازِل
وخاطَبهُ التَّاريخُ فالا بقَوْله ... هَنيئاً في رَفيع المنازِل
فَيا سائر الأوْلادِ للشَّيخ إنَّني ... أُعزِّيكمُو معْ انْتسابِ ابنْ وائِل
وأُوصِيكم بالصَّبر طرا وبالرِّضا ... بجَارِِى القَضا في عاجلٍ ثم آجل
بتَسْليم أمرِ اللهِ ثمَّ احْتِساب مَا ... لدَيهِ تَعَالَى مِنْ أجُور جَزَائل
وأُوصِيكم بالصَّبر طرا وبالرِّضا ... بجَارِِى القَضا في عاجلٍ ثم آجل
بتَسْليم أمرِ اللهِ ثمَّ احْتِساب مَا ... لدَيهِ تَعَالَى مِنْ أجُور جَزَائل
فَما جَزع يَوماً بِنَافع جَازع ... وما الحُزْن رَدًا للقَضَاء بعاجِل
ومِثْلُكم لا يعْتَريه تَزلْزل ... ولا وَهَن في فادِحاتِ النَّوازِل
فإن كانَ للجَنَّات والدُكُم مضى ... فَقَد كانَ فِينا مُعْقبا كلّ كامِل
ومِثْلُكم لا يعْتَريه تَزلْزل ... ولا وَهَن في فادِحاتِ النَّوازِل
فإن كانَ للجَنَّات والدُكُم مضى ... فَقَد كانَ فِينا مُعْقبا كلّ كامِل
وأنتُم بحمْدِ اللهِ عنْهُ خَلائف ... بعِلْمِ وفَضلِ شامِخٍ القَدْر شامِل
وإنّا لنرْجُو أنْ تَكُونو أئمة ... بكُم يُقتَدى في دِينِه كلَّ فاضِل
وللخَيْر والإحْسَان مِنْ كلِّ وجْهةٍ ... تَحثُ إليْكُم مُضموات الرَّواحِل
وإنّا لنرْجُو أنْ تَكُونو أئمة ... بكُم يُقتَدى في دِينِه كلَّ فاضِل
وللخَيْر والإحْسَان مِنْ كلِّ وجْهةٍ ... تَحثُ إليْكُم مُضموات الرَّواحِل
ونَسأل ربَّ العَرْش يُعظِم أُجورَكم ... ويحْمِيكُم مِنْ طارِقات الغَوائِل
ويُجبرُ صَدْع القَلْب والكَسْر منْكُم ... ويعقبكُم طراً جَمال المحافِلِ
ولا زلْتمُو غَيْظ القُلوب لِكل مَن ... يُعادِيكم مِنْ كلِّ حاف وناعِل
ويُجبرُ صَدْع القَلْب والكَسْر منْكُم ... ويعقبكُم طراً جَمال المحافِلِ
ولا زلْتمُو غَيْظ القُلوب لِكل مَن ... يُعادِيكم مِنْ كلِّ حاف وناعِل
ولا فُجعَت في الدَّهر سَاحةُ سَوْحكم ... برُزءٍ لموْصُول المسرَّة فاضِل
عليْكم سلامُ اللهِ ما هبَّ ناسم ... وجمَّل زاكِي ذكْرِكم كلّ عاطِل
أَوْفى الثَّنا منِّي عليكُم مكررًا وأزْكَي تحياتِ سَوام كوَامِل
وأضْعافَها للمقرنييِّن كلِّهم
هُداة الوَرَى مِنْ مَحْتدى فَرْع وائِل
عليْكم سلامُ اللهِ ما هبَّ ناسم ... وجمَّل زاكِي ذكْرِكم كلّ عاطِل
أَوْفى الثَّنا منِّي عليكُم مكررًا وأزْكَي تحياتِ سَوام كوَامِل
وأضْعافَها للمقرنييِّن كلِّهم
هُداة الوَرَى مِنْ مَحْتدى فَرْع وائِل
هُم الناسُ أهل البأسِ يَعْرف فَضْلهم ... جَميعُ بني الدُّنيا فما للمُجادِل؟
لقد جاهَدُوا في الله حقَّ جهادِه ... إلى أنج أقامُوا بالضَّبا كلّ مائِل
فَناديهُمو في كلِّ نادِ مُبجَّل ... فَحقَّهم التَّبجيلُ بينَ القَبائِل
لقد جاهَدُوا في الله حقَّ جهادِه ... إلى أنج أقامُوا بالضَّبا كلّ مائِل
فَناديهُمو في كلِّ نادِ مُبجَّل ... فَحقَّهم التَّبجيلُ بينَ القَبائِل
سُعود مضَى والسَّعدُ حالَف نَجْله ... كَما حالفَ الآباء لَيسَ براحِل
لَقد نَصرُوا دِين الآله وحِزْبه ... كما دَفعُوا داعي الهوَى بالقَنَابل
عليْهم سَلامُ اللهِ مَا ذرَّ شارِق ... وما اهتزَّت الأزْهارُ في صُبْح هاطِل
لَقد نَصرُوا دِين الآله وحِزْبه ... كما دَفعُوا داعي الهوَى بالقَنَابل
عليْهم سَلامُ اللهِ مَا ذرَّ شارِق ... وما اهتزَّت الأزْهارُ في صُبْح هاطِل
وأزْكَى صلاةِ اللهِ ثمَّ سَلامِه ... علَى المصْطَفى الهادِي كَرِيم الشَّمائل
مُحمد المختارُ مِنْ فَرْع هاشمٍ ... وآلِ وأصْحابِ كرام أفاضِل .
انتهى .
مُحمد المختارُ مِنْ فَرْع هاشمٍ ... وآلِ وأصْحابِ كرام أفاضِل .
انتهى .
جاري تحميل الاقتراحات...