سِلسلة تغريدات | البُعد عن الله، والصّلاة.
"لا بُدّ للإنسانِ من لحظةٍ ما في حياته أن يتوقُف، ويتفكّر في حاله، ويبدأ في ترميم ما يحصُل في حياته ويرقّع الأخطاء ويزيلها، والذي تمرّ حياته وهو غافلٌ عن هذا الأمر، والله سيندم ندماً شديداً، فكونـ الإنسان يراجع نفسه، ويشعر بوخز الضمير، فهو في خيرٍ بإذن الله تعالى.
=
=
لهوُ الإنسان وتقصيرهُ في العبادة يكون راجعٌ لأحدِ أمرين: - إمّا ذنوبٌ متراكمة تملأُ قلبه فتحجزه عن اللهِ تعالى وعن طريق الحقّ، وهنا معنى مهم لا بُد أن الإنسان يفهم: أنّ القلب مثل الوِعاء، إذا امتلأ بشيءٍ، لن يترك مكاناً لشيء آخر ليحلّ مكانه،
=
=
فالقلب المُمتلئ بحُبّ الدّنيا أو المعاصي لابُد أن يتطهّر أولاً ليتمكّن من الإقبال على اللهِ عزّ وجلّ بقلبٍ سليم "إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم".
- الأمرُ الآخر هو الانغماسُ في المُباحات والمُلهيات، والتي سمّاها النبي ﷺ "الدنيا"، فهذا أيضاً يشغل القلب عن رُؤية النور،
=
- الأمرُ الآخر هو الانغماسُ في المُباحات والمُلهيات، والتي سمّاها النبي ﷺ "الدنيا"، فهذا أيضاً يشغل القلب عن رُؤية النور،
=
فاحذر كل الحذر أن تنغمس في اللّعب وإضاعة الأوقات في مُشاهدة أخبار وسائلِ التواصل، والقيلِ والقال، فوالله إن هذا ممّا يُميت القلب.
زبدة الكلام السابق: طهّر قلبك بترك الذنُوب، وخذ من المُباحات حاجتك دون إسراف، وهذا يتطلّبُ مجاهدةً للنفس، فلا تسِر في هذا الطّريق وحيداً،
=
زبدة الكلام السابق: طهّر قلبك بترك الذنُوب، وخذ من المُباحات حاجتك دون إسراف، وهذا يتطلّبُ مجاهدةً للنفس، فلا تسِر في هذا الطّريق وحيداً،
=
اللهُ معك، اطلبهُ المعونة والنّصر على النفس.
اعلم يا صاحبِي، أنّ الانسان لابُد أن يوازِن بين الخوف والرّجاء، فلا يغلب جانباً على آخر، فعندما تترُك الصّلاة، تذكر أن هذه الصلاة هي عمودُ الدين، هذه كلمة كبيرة وخطيرة جداً، العمود لو سقط تهدم البُنيان على رأسِ صاحبه!
=
اعلم يا صاحبِي، أنّ الانسان لابُد أن يوازِن بين الخوف والرّجاء، فلا يغلب جانباً على آخر، فعندما تترُك الصّلاة، تذكر أن هذه الصلاة هي عمودُ الدين، هذه كلمة كبيرة وخطيرة جداً، العمود لو سقط تهدم البُنيان على رأسِ صاحبه!
=
وتوعّد الرسول ﷺ تاركها بأنه كافر ومصيرهُ النار، فأمرها ليس هيّناّ، لكنّه يتذكر أيضاً جانب الرجاء، وأنّ الله يقبلُ توبة التائب، بل يفرح بها!! تخيّل، الله عز وجل يفرحُ بتوبة العبد أكبرُ من فرح الأم إذا لقيَت ولدها الضائع!! سُبحانك يا رحمـٰن، وما أظلمنا وأغفلنا عنك.
=
=
فالإنسان هُنا يوازن بين الرّغبة والرّهبة "ويدعُوننا رغباً ورهباً". فاستعِن باللهِ وقاتل نفسك، نعم أنت في معركةٍ مع النفس، فإمّا أن تنتصر أو تنتصر هيَ عليك ويُسيطر عليك الهوى، فإياك والخضُوع لها، تذكّر أن الله عز وجل معك.
=
=
ابحث عن مواطِن الخلل؛ النومُ المتأخر؟ صُحبة السوء؟ مشغلاتٌ وملهياتٌ كالجوّال وغيرها؟ تخلّص منها الآن دُون تردد، وابدأ بالمُجاهدة.
ونصيحةٌ أخيرةٌ ثمينةٌ جداً: صلاةُ الليل، لا تفوّتها، ركعة واحدة في جوفِ الليل، والله إن لها أثراً عظيماً في انقلابِ حال الإنسان وتفريجِ همُومه،
=
ونصيحةٌ أخيرةٌ ثمينةٌ جداً: صلاةُ الليل، لا تفوّتها، ركعة واحدة في جوفِ الليل، والله إن لها أثراً عظيماً في انقلابِ حال الإنسان وتفريجِ همُومه،
=
جرّبها هذه الليلة، توضأ وارمِ بجسدك المنهك بين يديِ الله، واطلبهُ المغفرة والتوبة، والمعُونة على المسير والتغيير، ولن يخذلك الله عز وجل.
من الوسائل التي تعين على تغيير حياة الإنسان مع الصّلاة: أن يغير نظرته لفكرة الصلاة، هيَ ليست مجرّد فرض يومي وحركات للجسد خاويةٌ من المعنى،
=
من الوسائل التي تعين على تغيير حياة الإنسان مع الصّلاة: أن يغير نظرته لفكرة الصلاة، هيَ ليست مجرّد فرض يومي وحركات للجسد خاويةٌ من المعنى،
=
هيَ أمرٌ عظيم، هيَ لقاءٌ مع الله عز وجل، لكي تعرف حجم المشكلة لدينا؛ قارن حالنا مع الصّلاة مع حال الإنسان لو أتته دعوة من أمير لزيارته، كيف يكون استعدادهُ لها، وكيف يكون في حضرة الأمير، وكيف يراقب أدنى تصرّفاته بدقّة ويستحي منها، فكيف بملكِ المُلوك؟! اللهمّ اغفِر لنا تقصيرنا..
=
=
سأُشارك معك بعض المقاطع التي ستُغيّر تغير حياتك باذن الله من ناحية الشعُور بلذة الصلاة، ووالله لو وصلت لتلك المَرحلة، فستدخل جنّة الدّنيا، وتشعُر بطمأنينة لا توصف.
youtube.com
youtube.com
youtube.com
youtube.com
أخيراً، تذكّر أن عدوّك - غير إبليس اللّعين - يقع بين جنبيك، عدوّك هي نفسك، جاهِدها، وروّضها بسياطِ النهي والحزم، حتى تمتثِل للهِ طائعةً مُطيعة، وكن ممّن:
إذا همّ لم تُردع عزيمة همّه
ولم يأتِ ما يأتي من الأمر هائباً".
- مقالة كتبها أحد الإخوة لتارك الصّلاة.
إذا همّ لم تُردع عزيمة همّه
ولم يأتِ ما يأتي من الأمر هائباً".
- مقالة كتبها أحد الإخوة لتارك الصّلاة.
جاري تحميل الاقتراحات...