نصائح للحياة من كتاب الله هتخلي حياتك أسهل وأبسط وأجمل 👇
زعلان مع حد بتحبه من موقف حازز في نفسك اوعى تخلي موقف وحش يمسح محبة سنين ومواقف حلوة منك ومنه "ولا تنسوا الفضل بينكم"
كل ما تزعل من حد غالي بص على رصيده الحلو الأول وعِشرتكم ومواقفكم عالحلوة والمرة هتلاقي مشاعر الغضب توازنت والكفة اتعدلت
كل ما تزعل من حد غالي بص على رصيده الحلو الأول وعِشرتكم ومواقفكم عالحلوة والمرة هتلاقي مشاعر الغضب توازنت والكفة اتعدلت
أسوء شئ في فعل الخير او الواجبات انك تعطي في انتظار مقابل لأن لو المقابل مش زي ما توقعت هتتصدم ولأن العطاء أهم شئ فيه انه يكون خالص لوجه الله.. لو عملت كدا ابتغاء وجهه لا هتحس بحزن ولا مرارة ولا صدمة من عدم الشكر او قلة التقدير "إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا"
غضبان من حد اكتم غيظك لحد ما تهدى، الغضب عواقبه هتندم عليها وممكن تعمل أشياء تدمر العلاقة طول العمر، لما تكتم غضبك وتستنى كام يوم هتلاقي الموقف اهبل مما توقعت مش يستاهل كل زعل دا فهتسامح وتعفو والمرتبة الأعلى انك هتُحسن للمسئ "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"
لما حد يسيئ ليك حاول تتجاهله بدل ما ترد الإساءة بالإساءة.. ممكن يراجع نفسه ويتكسف من أدبك او عالأقل مش هيكررها تاني، لكن ترد الإساءة بالإساءة هتبقى حلقة مفرغة ومش هتعطيه فرصة يندم.. جرب وهتلاقي ما محبة الا بعد عداوة "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"
مش قادر تحب مراتك او خلافاتكم قفلتك منها حاول وتعالى على نفسك، مرة عليك ومرة عليها ممكن تكون هي احسن كتير من ستات انت شايفهم من برة كويسين بس العِشرة بينكم خلتك مركز مع عيوبها "وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا"
اتعلم تنأى بنفسك عن الصغائر وانك تعمل راسك براس السفيه وتنزل لمستواه.. تجاهل أد ما تقدر هترتاح نفسيا ومش هتعطي اي حد غلاط فرصة يتمادى فالغلط فيك وهيفضل كعبك عالي عليه "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"
مهما كنت محتاج ماديا او معنويا تعلم انك تستغنى وتمد إيدك لله فقط بالدعاء والطلب، ما عاش ولا كان اللي يذلك او تبقى حاجتك في إيده يبيع ويشتري فيك براحته خصوصا لو احتياجك معنوي لعواطف او اهتمام ولو اضطريت تطلب اطلب مرة اوعى تلح على حد "تحسبهم أغنياء من التعفف لا يسألون الناس إلحافا"
مفيش ألم نفسي او عضوي او ابتلاء إلا هيُكتب لك بهم حسنة وتحط به سيئة فلا تجزع ولا تحزن.. كله في كتاب وكله رفعة مكانة ليك فالدنيا والآخرة ومغفرة لك كل اللي عليك الصبر والدعاء وهيرفع عنك البلاء بإذنه "واستعينوا بالصبر والصلاة"
"إن الله مع الصابرين"
"وما صبرك الا بالله"
"إن الله مع الصابرين"
"وما صبرك الا بالله"
لما تتإذي فوض أمرك لله لا تزعل ولا تشيل هم هو كفيل يجيبلك حقك، الأيام دوارة وكل ساق يسقى بم سقى هي مسألة وقت وربنا سندك طول ما بتتقيه وهيجيبلك حقك على طبق من دهب
"ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"
"ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون"
بلاش جلد الذات لما تفقد غالي او تتحط في موقف صعب وتقول بس لو كنت عملت كذا بس لو كنت اتصرفت غير كدا، هو قدر ومكتوب فلا ترهق نفسك بسيناريوهات كانت كدا كدا هتؤدي لنفس النتيجة وتقبّل المصاب عشان ربنا يرزقك السكينة "ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها"
رزقك كله بفضل الله، مستواك المادي، العملي، العلمي من فضل الله.. لو بمجهودك فهو انعم عليك بالصحة، لو بعلمك فهو أنعم عليك بالقدرة عالتحصيل، لو ورث فهو أنشأك في أسرة غنية، لو اهتديت فهو بفضل من الله "إنما الهدى هدى الله" هو لاقاك انسان كويس فهداك للصح "وما توفيقي إلا بالله"
لكن هتتكبر على الله وتنكر أفضاله وتقول "إنما أوتيته على علم عندي" هتزول النعمة منك بزوال شكرك لله.. ربنا بيعطيك المادة الخام وكل الحكاية انك بتستغلها بس المادة الخام للنجاح فالأول والآخر هبة من الله وفضلك فيها هو حسن استغلال الموارد فمحدش يتكبر
لما تسيب حد راعي تسيبه بالمعروف لكذا سبب.. اولا بالوقت هيعرف قيمتك ويفتكرك بالخير ثانيا هتسيب مجال للعودة "لعل الله يُحدث بعد ذلك امرا"
بلاش تطلع سره، بلاش تلقح عليه، بلاش تفجر فالخصومة وتكشف وشك لأنك كدا بتهدم كل طرق العودة "واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا"
بلاش تطلع سره، بلاش تلقح عليه، بلاش تفجر فالخصومة وتكشف وشك لأنك كدا بتهدم كل طرق العودة "واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا"
لما تعطي ماديا او معنويا حاول بلاش تقول كل شوية انا عملت لك وعطيتك لأنك كدا بتكسر نِفسه، لما بنتعرض للنكران غصب عننا بنعمل كدا ولكل إنسان طاقة بس يستحسن نتحكم في دا لحفظ الثواب انت بتعمل لله فحتى لو مفيش تقدير كدا كدا ربنا هيكرمك "يآيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى"
أغلب الزعل ظن، اغلبه سيناريوهات بنعملها في دماغنا ونفترض دايما أسوء سيناريو والنتيجة بنتنكد وبنقطع مع اللي بنحبهم، التمس العذر عشان نفسك قبل اي حد عشان نفسيتك ترتاح وتنام خفيف من ما تزعل او تشيل، كل واحد معاه عذره الى أن يثبت العكس "اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم"
عيش اللحظة بلاش تشيل هم بكرا لأنك مش عارف بكرا ايه هو اللي رزق النملة في جحرها هيسيبك انت؟ هيسببلك الإسباب ويهيألك السبُل عشان يرزقك ويرفع عنك.. هو خلقك وهو يتولى رزقك وما عليك الا السعي واترك الباقي عليه "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها"
بلاش ندور ورا بعض وننشغل بغيرنا ولا ننخور وراهم عشان هنلاقي حاجات ممكن تصدمنا، بلاش الست تفضل كل شوية تبص في موبايل جوزها لأن غالبا هتلاقي شئ ينكد عليها وهتبقى لا حابة تتطلق ولا عايشة سعيدة معاه زي زمان، خلي للي معاكم خصوصية "يآيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم"
مش كل الكلام الوحش اللي بيتقالك عن حد بيكون صح، ممكن اللي قالك الكلام شخص مُغرض، حط الكلام في الاعتبار جايز يكون صح وجايز يكون غلط بس بلاش تردده يمكن يطلع شخص كويس وتظلمه وتشيل وزره "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"
الغرض الأساسي في تحريم التربح من الربا هو غرض إنساني بحت وهو عدم استغلال حاجة الغير وابتزازه عشان محتاج لأن دا أسلوب حقير في التكسُب واللعب على وتر الحوجة والربا مش بس مادي هو معنوي كمان اني استغل مثلا ان شخص ملهوش حد وألعب عالوتر دا وابيع واشتري فيه "وأحل الله البيع وحرم الربا"
جاري تحميل الاقتراحات...