فيصل ابراهيم الشمري
فيصل ابراهيم الشمري

@Mr_Alshammeri

5 تغريدة 14 قراءة May 03, 2022
سمح في قاضي أوكلاهوما بالمضي قدمًا في الدعوى القضائية التي تسعى للحصول على تعويضات عن مذبحة تولسا ريس لعام 1921.
هاجم حشد من العنصريين السكانَ والمنازل والشركات في حي جرينوود في مدينة تولسا، بولاية أوكلاهوما. دُمِّر الحي – والتي كانت تعرف باسم «وول ستريت الأسود» دلالةً على غناها
في غضون أيام، وأُحرق ما يقرب من 1200 منزل و35 كتلة سكنية، وقُتل ما يقدَّر بنحو 300 من سكان الحي الغني من السود في فاصل بشع للعنصرية في تاريخ امريكا. المذبحة تُعدُّ من ضمن أسوأ حوادث العنف العنصري في تاريخ الولايات المتحدة، فإنها من بين الأقل شهرة. كانت هنالك محاولات لطمسها.
في التسعينيات، شكَّلت أوكلاهوما لجنةً لمحاولة معرفة ما حدث في مذبحة عام 1921، وفي عام 2001 أصدرت تقريرًا عن نتائجها. ينقل التقرير جزءًا من المقدمة التي كتبها النائب آنذاك دون روس: «دمرت عصابةٌ 35  كتلة سكنية للجالية الأمريكية الأفريقية مساء يوم 31 مايو، حتى بعد ظهر يوم
1 يونيو 1921. كانت لحظة تاريخية مشينة في تاريخ أوكلاهوما والأمة. أسوأ اضطراب مدنيٍّ حدث منذ الحرب الأهلية. في أعقاب الموت والدمار، عانى شعب دولتنا من وهن في الإيمان، وما يزال البعض يبحث عن قانون للتقادم في الأخلاق، محاولين نسيان ديمومة بقايا الظلم، والتي لا تترك مجالًا لشفاء
القلب على أحسن الفروض. ربما هذا التقرير، وما يتلوه من أنشطة إنعاشٍ إنسانيٍّ لاحقة من جانب الحكومات وشعب الولاية الطيِّب سيخرجنا من الذنب ويؤكد وصية الإله العادل، مع ترك الأفعال الدمويَّة لعام 1920 مدفونةً في طلب الخلاص والصوابيَّة التاريخية والإصلاح».

جاري تحميل الاقتراحات...