وصرح المؤرخ الذي قدم كتابه hitler's jweish soldiers في برشلونة بعد ترجمته إلى الأسبانية، أن الأمثلة كثيرة ومن بينها الجندي «فولفرام جونتر» الذي حاز على وسام الصليب الحديدي تقديراً لشجاعته في محاربة الجنود الروس،والنقيب«كلاوس فون شميلينج ديرينجشوفن» الذي تولي قيادة إحدى فرق المشاه
و«برنارد روجي» الذي أثار الرعب في نفوس جنود الأسطول البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية.
ويؤكد «ريج»أن ما يقرب من 150 ألف ألماني من أصل يهودي حاربوا في مختلف كتائب وفرق جيش الرايخ الثالث ،وذلك استناداً إلى430 مقابلة أجراها مع جنود ألمان
ويؤكد «ريج»أن ما يقرب من 150 ألف ألماني من أصل يهودي حاربوا في مختلف كتائب وفرق جيش الرايخ الثالث ،وذلك استناداً إلى430 مقابلة أجراها مع جنود ألمان
ثبتت صحة أقوال هرتسل وحلفائه بأن البريطاني بلفور -المعادي للسامية- هو من سمح للصهيونية بتغذية نفسها في فلسطين. على الرغم من أن “إسرائيل” تأسست خلال تمرد مسلح ضد بريطانيا
لكن لولا وجود الجيش البريطاني خلال السنوات الأولى من الانتداب لاستطاع الفلسطينيون طرد الصهاينة بسهولة، لكننا وقعنا ضحية خدعة. لقد سمح بلفور بإعطاء فلسطين للصهاينة، لكن هل قام الانتداب البريطاني بحماية اليهود من أعدائهم في أوروبا؟
الحاخام ستيفين فايس ناقش وايزمان قائلًا: “إنهم جزء من المشكلة نفسها. إن خسرت الشتات اليهودي لن تحصل على فلسطين”. هكذا كانت الصهيونية، وتلك كانت قياداتها، عندما صعد هتلر إلى التاريخ.
لليهود من أجل الاستيطان في فلسطين لم تخلق إجماعًا يهوديًا للهجرة إلى فلسطين، إذ لم تشكّل فلسطين وجهة مختارة سوى لـ 30٪ من عموم المهاجرين اليهود حتى عام 1933.
يرزح تحتها النظام النازي، وما كان ذلك ليتم لولا تواطؤ الجمعيات الصهيونية!!
وقد لقي هذا التعاون ما بين النازية والحركة الصهيونية معارضة من قبل الجمعيات اليهودية في أوروبا، إذ اعتبروا أن الصهيونية قدمت خدمة جليلة للنازية عبر مساعدتها على تطبيق أطروحتها العنصرية المسمّاة الحل النهائي، والتي تهدف لتطهير أوروبا من اليهود.
ولعل آخر ضحايا الدعاية الصهيونية، كان العمدة السابق للعاصمة البريطانية لندن، كين ليفينغستون، الذي صرح، بأن هتلر كان داعمًا للصهيونية خلال ثلاثينيات القرن الماضي قبل أن يتحول إلى مجنون ويقتل 6 ملايين يهودي.
ولعل آخر ضحايا الدعاية الصهيونية، كان العمدة السابق للعاصمة البريطانية لندن، كين ليفينغستون، الذي صرّح ، بأن هتلر كان داعمًا للصهيونية خلال ثلاثينيات القرن الماضي !
وبعد حملة واسعة من الهجوم الذي تعرض له من قبل الصحافة وتعليق عضويته في حزب العمال البريطاني، رفض ليفينغستون سحب تصريحاته أو الاعتذار عنها، وقال في لقاء متلفز بثته BBC: «أنا أشعر بالأسف إذا كان كلامي أزعج اليهود، لكنني ببساطة كنت أتحدث عن حقائق».
جاري تحميل الاقتراحات...