33 تغريدة 124 قراءة May 03, 2022
هل تعلم أن 150 ألف جندي وضابط يهودي قاتلوا في الجيش النازي استنادًا إلى حقائق و وثائق !!
استند بحث Rigg إلى 400 مقابلة مع قدامى المحاربين في Wehrmacht و 500 ساعة من أدلة الفيديو و 3 آلاف صورة و 30 ألف صفحة من مذكرات الجنود والضباط النازيين !!
لماذا قام الاعلام العالمي بأخفائها ؟!
الجنرالات على مستوى قادة الأفواج تم منح المئات من Mishling الصلبان الحديدية لشجاعتهم. حصل عشرون من الجنود والضباط من أصل يهودي على أعلى جائزة عسكرية للرايخ الثالث - صليب الفارس !!
مكتب شؤون العاملين في الجيش الألماني كان علي دراية بوجود 77 ضابطا من الرتب العالية من أصول يهودية مختلطة أو متزوجين من يهود ويخدمون في الجيش النازي (الفيرماخت)!!
بحث مهم قام به طالب تاريخ في جامعة أكسفورد يسمي برايان ريجز. يقول التقرير أن الآلاف من اليهود من ذوي الأصل المختلط خدموا في الجيش النازي. وتوضح الدراسات التي قام بها ريجز حالات متنوعة. كان بعضها من اليهود المتدينين،بصرف النظر عن نظرة القوانين لهم !!
وقد تمكن ريجز من توثيق 1200 حالة واستطاع أن يجمع ما يقرب من ثلاثين ألف وثيقة عن أصول يهودية لاثنين من المارشالات الميدانيين وعشرة جنرالات و 14 كولونيلا وثلاثين ميجورا.
تشير الوثائق إلي معرفة القيادة الألمانية معرفة كاملة بأصول الضباط النازيين اليهود، كما هو الحال مع المارشال الميداني إرهارد ميلش الذي ولد عام 1892 لأب يهودي وكان صديقا شخصيا لهيرمان جورنج، قائد القوات الجوية الألمانية وأحد المرشحين لخلافة هتلر.
كان ميلش رئيس شركة لوفتهانزا التي قام بتطويرها، ورئيس جهاز وزارة الطيران، وحسب التعريف النازي كان يعد نصف يهودي. ولكن هتلر وجورنج قررا أن يتجاوزا هذا العائق العرقى بأن "قررا" أن خال والدة المارشال المذكور هو في واقع الأمر والده الحقيقي وكأن الجماع بالمحارم ليس جريمة !!
وقد ظل المارشال النازى نصف اليهودي في منصبه، وظل علي ولائه للنظام النازي إلي أن حوكم بعد انتهاء الحرب في محاكمات نورمبرج، باعتباره مجرم حرب، وسجن لمدة عشر سنوات، من عام 1945-1955، ومات عام 1972
هلموت ويلبرج مهندس مفهوم "البليتزكريج"العدواني النازي والذي استخدم الطائرات في الحرب العالمية الأولى لتدعيم المدفعية الألمانية.والدته كانت يهودية، إلا أن وثيقة في ملفه بتاريخ نيسان 1940 تقول أن ويلبرج قام ببحث مضني، ثم اكتشف أنه ليس يهوديا، وقد توفى عام 1941 حين تحطمت طائرته.
وكان كثير من "أنصاف اليهود" half-jews الذين اشتركوا في الحرب يعملون لحساب منظمة Organization Todot وهى المؤسسة المسؤولة عن برنامج التعمير النازي في معسكرات الاعتقال وهي أعمال السخرة التي كان اليهود المنتجون القادرون على العمل يرسلون إليها !!
ولقد منحت السلطة النازية أرفع وسام عسكري (صليب الفارس Ritterreuz or Knight"s Cross the) لجنود من أب وأم يهوديين وهى تعلم ذلك !!
كشف المؤرخ الأمريكي «بريان مارك ريج» في كتابه الجديد hitler's jweish soldiers أن الجيش النازي كان يضم عشرات الآلاف من الجنود الألمان من أصل يهودي، وبعضهم ارتقي إلى مناصب مرموقة بالجيش وحصل على أوسمة عسكرية رفيعة.
وصرح المؤرخ الذي قدم كتابه hitler's jweish soldiers في برشلونة بعد ترجمته إلى الأسبانية، أن الأمثلة كثيرة ومن بينها الجندي «فولفرام جونتر» الذي حاز على وسام الصليب الحديدي تقديراً لشجاعته في محاربة الجنود الروس،والنقيب«كلاوس فون شميلينج ديرينجشوفن» الذي تولي قيادة إحدى فرق المشاه
و«برنارد روجي» الذي أثار الرعب في نفوس جنود الأسطول البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية.
ويؤكد «ريج»أن ما يقرب من 150 ألف ألماني من أصل يهودي حاربوا في مختلف كتائب وفرق جيش الرايخ الثالث ،وذلك استناداً إلى430 مقابلة أجراها مع جنود ألمان
هيرمان جورينج» أبرز مهندسي النظام النازي والأب الروحي لجهاز البوليس السري "جيستابو"، حينما قال "أنا أقرر من هو يهودي".
وأضاف «ريج» أن «هتلر» الذي كانت له الكلمة الأخيرة دائما، وافق بنفسه على بقاء بعض العسكريين في الجيش رغم أصولهم اليهودية،كما سمح لهم بالارتقاء وشغل مناصب قيادية!!
ان عدم قدرة الحركة الصهيونية على الاستيلاء على فلسطين عسكريًا جعلها تبحث عن رعاية إمبريالية، والتي من المتوقع أن تكون معاداة السامية محفزًا لإيجادها.
ثبتت صحة أقوال هرتسل وحلفائه بأن البريطاني بلفور -المعادي للسامية- هو من سمح للصهيونية بتغذية نفسها في فلسطين. على الرغم من أن “إسرائيل” تأسست خلال تمرد مسلح ضد بريطانيا
لكن لولا وجود الجيش البريطاني خلال السنوات الأولى من الانتداب لاستطاع الفلسطينيون طرد الصهاينة بسهولة، لكننا وقعنا ضحية خدعة. لقد سمح بلفور بإعطاء فلسطين للصهاينة، لكن هل قام الانتداب البريطاني بحماية اليهود من أعدائهم في أوروبا؟
الحاخام ستيفين فايس ناقش وايزمان قائلًا: “إنهم جزء من المشكلة نفسها. إن خسرت الشتات اليهودي لن تحصل على فلسطين”. هكذا كانت الصهيونية، وتلك كانت قياداتها، عندما صعد هتلر إلى التاريخ.
تركّز الأدبيات الصهيونية على تواطؤ النازية على إبادة اليهود وتروي فظائع «الغيتو» و«الهولوكوست»، فإنها تعمدت التظليل على حالات التهجير الممنهجة لليهود التي نظمتها ألمانيا النازية نحو فلسطين، وتعاون الجمعيات الصهيونية مع النازية على تحقيق هذا الهدف.
وفق ما ذكره المؤرخ اليهودي الشهير جيرشون شافير في موسوعة الهجرة العالمية لجامعة كامبريدج، فإن ما لا يزيد من 3٪ من الهجرة اليهودية اختارت فلسطين وجهة لها منذ «إعلان بازل» وحتى عام 1914. ووفق ذات المصدر، فإن وعد «بلفور» أيضًا وجميع التسهيلات التي قدمتها سلطات الانتداب البريطانية
لليهود من أجل الاستيطان في فلسطين لم تخلق إجماعًا يهوديًا للهجرة إلى فلسطين، إذ لم تشكّل فلسطين وجهة مختارة سوى لـ 30٪ من عموم المهاجرين اليهود حتى عام 1933.
رسَّمت السلطات النازية هذا المسعى من خلال اتفاقية «هافارا» التي وقعتها وزارة الاقتصاد النازية مع الاتحاد الصهيوني في ألمانيا صيف 1933، وكانت تهدف لتشجيع اليهود على الهجرة إلى فلسطين عبر منحهم فرصة نقل أموالهم المهددة بالمصادرة في ألمانياش ومساعدتهم على الاستثمار فيها داخل فلسطين.
وقد مكّنت الاتفاقية النازيين بالتعاون مع الجمعيات الصهيونية في ألمانيا وسلطات الانتداب في فلسطين من نقل واستثمار أموال بقيمة 22 مليون دولار بين عامي 1933-1939، بالاضافة إلى تصدير 60 ألف يهودي ألماني إلى فلسطين، كما كان لها كبير الأثر في كسر العزلة التجارية
يرزح تحتها النظام النازي، وما كان ذلك ليتم لولا تواطؤ الجمعيات الصهيونية!!
يُشير المؤرخ فرانسيس نيقوسيا في كتاب «الرايخ الثالث وقضية فلسطين» إلى أن هتلر شخصيًا كان مؤيدا لاتفاقية «هافارا» وأنه أعرب في خطاب له في يناير علم 1938 عن دعمه لاستمرار تهجير يهود أوروبا إلى فلسطين.
وقد لقي هذا التعاون ما بين النازية والحركة الصهيونية معارضة من قبل الجمعيات اليهودية في أوروبا، إذ اعتبروا أن الصهيونية قدمت خدمة جليلة للنازية عبر مساعدتها على تطبيق أطروحتها العنصرية المسمّاة الحل النهائي، والتي تهدف لتطهير أوروبا من اليهود.
بينما تُشهر تهمة الدفاع عن النازية ومعاداة السامية في وجه كل من يوجه انتقاداته لـ«إسرائيل»، يسعى الصهاينة بشكل حثيث لمحو تاريخ تعاون الحركة الصهيونية مع هتلر والنازيين !!
المفارقة هنا، أن «إسرائيل» والدعاية الصهيونية تضيق اليوم بأية محاولة موضوعية للتذكير بالتعاون النازي-الصهيوني، وتعكف الدعاية الإسرائيلية حول العالم على مهاجمة كل من يشير إلى هذا التعاون. وبينما تُشهر تهمة الدفاع عن النازية ومعاداة السامية في وجه كل من يوجه انتقاداته لـ«إسرائيل»
ولعل آخر ضحايا الدعاية الصهيونية، كان العمدة السابق للعاصمة البريطانية لندن، كين ليفينغستون، الذي صرح، بأن هتلر كان داعمًا للصهيونية خلال ثلاثينيات القرن الماضي قبل أن يتحول إلى مجنون ويقتل 6 ملايين يهودي.
ولعل آخر ضحايا الدعاية الصهيونية، كان العمدة السابق للعاصمة البريطانية لندن، كين ليفينغستون، الذي صرّح ، بأن هتلر كان داعمًا للصهيونية خلال ثلاثينيات القرن الماضي !
وبعد حملة واسعة من الهجوم الذي تعرض له من قبل الصحافة وتعليق عضويته في حزب العمال البريطاني، رفض ليفينغستون سحب تصريحاته أو الاعتذار عنها، وقال في لقاء متلفز بثته BBC: «أنا أشعر بالأسف إذا كان كلامي أزعج اليهود، لكنني ببساطة كنت أتحدث عن حقائق».

جاري تحميل الاقتراحات...