يُخطئ من يظن أن دفاعه عن وطنه يكون عبر التجاوز أو التقليل من شأن الدول التي كانت هناك خلافات معها؛ فالسياسة فن المُمكن وتحكمها المصالح، واذا دخلت العلاقات مع دولة ما مرحلة جديدة من البناء والتفاهم، فمن المهم عكس الخطوات السياسية إلى تعاطي اعلامي إيجابي، طالما اقتضت المصلحة ذلك1-3
ترمومتر السياسة يقوم على المصالح المُشتركة، والعلاقة مع بعض الدول اليوم تدخل مرحلة جديدة ومختلفة، ومن المصلحة العامة دعم الظروف المواتية لها. في السياسة الوسائل تتغير والمبادئ ثابتة، والدفاع عن الوطن يكون بدعم واحترام التوجهات الحالية لا بالإساءة إليها 2-3
في السياسة تحديدا، عدو الأمس صديق اليوم.. هذا ما نعرفه جيدا، وتتيقنه الدول الكبرى، وتتحرك وفقا له برشاقة عالية. الذاكرة يتكفل بها التاريخ، ومهمتنا نحن التفاعل مع الحاضر والمستقبل. والأهم، أن نسير وفقا لمواقفنا السياسية الرسمية، لأنها الأبقى والأصح 3-3
جاري تحميل الاقتراحات...