شركة عبدالله المحمادي للمحاماة والتوثيق🕊️ 🤲
شركة عبدالله المحمادي للمحاماة والتوثيق🕊️ 🤲

@Law0540007709

12 تغريدة 8 قراءة May 01, 2022
ما هي السنن والآداب التي نفعلها يوم #العيد ؟
أخي المسلم أختي المسلمة راعاك الله.
1️⃣ الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة
فقد صح في الموطأ وغيره أن عبدالله بن عمر كان يغتسل قبل يوم الفطر قبل أن يغدو إِلى المصلى الموطأ 428
وذكر النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال ل #صلاة_عيد_الفطر
2️⃣ الأكل قبل الخروج في الفطر وبعد الصلاة في الأضحى :
من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه البخاري عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَغْدُو يوم الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . البخاري 953
#التكبير يوم العيد:
وهو من السنن العظيمة في يوم العيد
1- قوله تعالى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ [الحج: 28]
2- وقوله تعالى: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ [البقرة: 203]
صيغةُ التكبيرِ في العيدِ
فلم يَصِحَّ في صيغة التكبير حديثٌ مرفوعٌ.
رعاك الله:
لا تَلزَمُ صيغةٌ معيَّنةٌ للتكبيرِ ؛ فالأمرُ فيه واسعٌ، وهذا مذهبُ مالكٍ ، وروايةٌ عن أحمدَ ، وهو قول ابنُ تيميَّة ، والصنعانيُّ ، والشوكانيُّ ، وابنُ باز ، وابنُ عُثيمين
الصيغة الأولى:
أصح ما ورد فيها ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان رضي الله عنه قال:«كَبِّرُوا اللهَ:
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا»
أخرجه البيهقي في«فضائل الأوقات»(٢٢٧)من طريق عبد الرزَّاق وقال ابن حجر في «الفتح»(٢/ ٤٦٢)«أخرجه عبد الرزَّاق بسند صحيح»
الصيغة الثانية:
عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ، اللهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا»
أخرجه البيهقيُّ في «السنن الكبرى» (٦٢٨٠). وصحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (٣/ ١٢٦).
قال الحافظ ـ رحمه الله ـ: «وقد أُحْدِث في هذا الزمانِ زيادةٌ في ذلك لا أصلَ لها»
فتح الباري» لابن حجر (٢/ ٤٦٢).
الصيغة الثالثة:
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه وهي:
«اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ»
أخرجه الطبرانيُّ في «الكبير» (٩٥٣٨)، وابنُ أبي شيبة في «المصنَّف» (٥٦٣٣). وضعَّف الألبانيُّ في «الإرواء» (٦٥٤) رَفْعَ الصيغة إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ حديثِ جابرٍ رضي الله عنه، وصحَّح إسنادَ ابنِ أبي شيبة إلى ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه موقوفًا.
في الشرح الممتع:"ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت،إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره"وقال في الفتاوى"هذا التكبير سنة عند جمهور أهل العلم وهو سنة للرجال والنساء، في المساجد والبيوت والأسواق أما الرجال فيجهرون به،وأما النساء فيسررن به بدون جهر" .اهـ
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...