سيلٌ 🌱.
سيلٌ 🌱.

@_7uicx

10 تغريدة 28 قراءة May 01, 2022
" شعيرة العيد "
قال الله تعالى : (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)
إظهار الفرحة بالعيد عبادة، حتى ولو كانت الهموم تتساقط على روحك من كُل جانب، تجهزوا وأفرحوا وتزينوا بالعيد ولا تلتفتوا لمن يقول : " عيد ميت، مافيه حماس، ما كأنه عيد"
جهزوا بيوتكم وجهزوا حلوى العيد و طهروا جوارحكم صافحوا أهلكم، كونوا سباقين بالكلمة الطيبة لمن تحبون والناس جميعًا زوروهم واهدوهم هدايا ولو بسيطة وإذا المسافات بعيدة،،، اتصال ، رسالة تحمل بين طياتها لهفة الأشواق، ابعث تهانيك إلى من تحب..
أفعال بسيطة تبعث السرور في النفوس و لا تكلف شيئًا، لا تكليف ولا استحضار هموم ومشاكل في هذه الأيام تعظيمًا لشعائر الله
و لنتذكر أن المؤمن الحق يفرح بإكماله الصوم والقيام ولتخلصه من الآثام
وضعيف الإيمان يفرح بإكماله؛ لتخلصه من الصيام الذي كان ثقيلًا عليه ضائقًا به صدره
والفرق بينهما عظيم..
وإنتهاء رمضان لا يعني الخروج من الإسلام! لا يعني العودة الى الأغاني و بقية المعاصي والفتور عن الطاعات!
قال ابن عثيمين -رحمه الله- : ( الأعمال لا تنتهي بإنتهاء مواسمها، وإنما تنتهي الأعمال بإنتهاء الأجل)
- لقاء الباب المفتوح
وفي العيد أمامك اختبارات لتقوى الله عز وجل!
لبسك يا أختي أختبار، عطرك، مصافحة غير محارمك..
طول ثوبك يا أخي أختبار، لحيتك، غض بصرك
كُلها أختبارات يُميز بها الفائز من الخاسر!
في الختام أود أن أقول لكم :
تكتمل فرحة العيد عندما تكون في حدود الشرع، فمن المحزن والله أن يُعصى الله في يوم الفرح بإتمام الشهر..
بالأمس خرجت من شهر رمضان المبارك فهل تبدأ يوم العيد بفعل ما لا يرضي الله؟
انتبهوا من المعاصي هذه أيام فرح وسرور لا تعصوا بها ربكم.. وأنتبهن من التبرج والسفور ولبس العاري من اللباس، حريّ بالمرأة المسلمة أن تحتشم وتتستر وتحافظ على حياءها فيما ترتديه أمام الآخرين وتخرج تَفلة غير مُتطيبة ولتتذكر ( أيما امرأة استعطرت فخرجت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية)
والله الله بلزوم الطاعات بعد رمضان، رمضان بيّن لك أنك قادر يا أخي أن تختم في كُل شهر وأن تقوم الليل و أن تكف لسانك عن غيبة المسلمين وكُل ما كان يصدك عن ذلك قبل رمضان إنما هو من تلبيس ابليس !
استمر على هذه الجادة ولتعلم انه من علامة قبول العمل الصالح الجد والاجتهاد بالعبادة بعده
دامت أعيادكم بالمسرات مملوءة يحفها الخير والاسلام

جاري تحميل الاقتراحات...