مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

10 تغريدة 64 قراءة Apr 30, 2022
حدث في مثل هذا اليوم .. 🗓
29 #رمضان  256 هـ
وفاة ابو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري أحد كبار الحفّاظ الفقهاء و من أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل والعلل عند أهل السنة والجماعة
.
صاحب الكتاب : المشهور صحيح البخاري
لتفاصيل قصة صحيح البخاري : 👇
توفي عند صلاة العشاء وصلي عليه يوم العيد بعد الظهر ودفن في سمرقند
ولد الإمام البخاري في بخارى إحدى مدن أوزبكستان حاليا، ليلة الجمعة الثالث عشر من شوال سنة 194 هـ
قصة تأليف " صحيح البخاري "
صحيح البخاري : هو أبرز كتب الحديث النبوي عند المسلمين من أهل السنة والجماعة و أشهر كتب الحديث النبوي قاطبة، هو كتابه "الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله ﷺ وسننه وأيامه"، وهو المعروف بـ "الجامع الصحيح" أو "صحيح البخاري"
ويُعد أول كتاب صُنف في الحديث الصحيح المجرد، وقد قال فيه الإمام البخاري :
"وما أدخلت فيه حديثًا إلا بعدما استخرت الله تعالى، وصليت ركعتين، وتيقنت صحته" . وقد بذل فيه البخاري جهدًا خارقًا، واستمر في تأليفه وجمعه وترتيبه وتبويبه 16 عامًا، هي مدة رحلته الشاقة في طلب الحديث.
وصاحب كتاب صحيح البخاري : هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزبَه مولود عام 194هـ في بخارى و توفى 256هـ في سمرقند
يذكر البخاري السبب الذي جعله ينهض إلى هذا العمل، فيقول: "كنت عند إسحاق ابن راهويه، فقال : لو جمعتم كتابًا مختصرًا لصحيح سنة رسول الله ﷺ
فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع الجامع الصحيح"
وقال أيضًا: "رأيت رسول الله ﷺ وكأنني واقف بين يديه وبيدي مروحة أذب عنه، فسألت بعض المعبرين، فقال لي : أنت تذبّ عنه الكذب؛ فهو الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح"
قد ابتدأ البخاري تأليف هذا الكتاب في المسجد الحرام والمسجد النبوي، ولم يتعجل إخراجه للناس بعد أن فرغ منه، ولكن عاود النظر فيه مرة بعد أخرى، وتعهده بالمراجعة والتنقيح : ولذلك صنفه ثلاث مرات حتى خرج على الصورة التي عليها الآن. ويحوي الكتاب 7275 حديثًا
اختارها البخاري من بين 600 ألف حديث كانت تحت يديه لأنه كان مدقِّقًا في قبول الرواية، وكان قد اشترط شروطًا خاصة في قبول رواية راوي الحديث، وهي أن يكون معاصرًا لمن يروي عنه، وأن يكون قد سمع الحديث منه، إلى جانب: الثقة، والعدالة، والضبط، والإتقان، والعلم، والورع
وقد استحسن شيوخ البخاري وأقرانه من المحدِّثين كتابه هذا بعد أن عرضه عليهم، وكان منهم جهابذة الحديث، مثل: الإمام أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين : وقد استحسنوه وشهدوا له بصحة ما فيه من الحديث، إلا في أربعة أحاديث !
قال العقيلي: والقول فيها قول البخاري، وهي صحيحة
ثم تلقته الأمة بعدهم بالقبول باعتباره أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى .. نقلها لكم تويتر مناور سليمان .
و المصادر و المراجع هي :
ابن حجر: فتح الباري - أبو الحجاج المزي: تهذيب الكمال - السيوطي: تدريب الراوي

جاري تحميل الاقتراحات...