23 تغريدة 53 قراءة Apr 29, 2022
مجزرة الحولة التي قام بها اتباع النظام السوري وميليشياته المجوسية تقول إحدى النساء التي تم اغتصابها :
شققت عباءتي و عرضت نفسي بدلاً عن ابنتي و اغتصبني رجلين أمام زوجي.
يتبع
”قتلوا 20 شخصا في بيتنا، زوجي وبناتي الأربع (سوسن 21 سنة وهدى 18 سنة وندى 12 والصغيرة كانت بعمر العشر سنوات)، قتلوا زوجة ابني الحامل في شهرها السابع وطفل كان على صدرها اسمه سمير على اسم جده، وأختي وكنتي وأولادها الاثنين وابنة عمي وأولادها الأربعة وسلفتي وابنتها
صحيفة تايمز البريطانية اشارت إلى أن أطفال بلدة الحولة بحمص السورية لم يقتلوا بالقصف المدفعي العشوائي، ولكنهم واجهوا مصيرا مروعا تمثل في ذبحهم بدم بارد على أيدي من وصفتهم بشبيحة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضحت أن مليشيات دخلت بلدة الحولة في حمص السورية ليلا وهي تتسلح بالبنادق والسكاكين، وأن الضحايا الصغار واجهوا الذبح بالسكين في الرقبة أو من خلال طلقة في الرأس أو موقع آخر من الجسد، الواحد تلو الآخر
وأضافت تايمز أن إحدى صور مجزرة أطفال الحولة أظهرت طفلة وصفتها بالملائكية البريئة ولا يتجاوز عمرها عامين، وقرط صغير من الذهب في أذنيها، وقد ضمها كفن أبيض، بعد أن فقدت نصف جمجمتها، وما بقي من رأسها سوى بعض العظام البارزة من الجرح النازف.
ثمة طفل رضيع من ضحايا المجزرة لا يرتدي سوى الحفاظة، وجسد الضحية لم يصب بتشوهات سوى أنه فقد إحدى يديه الصغيرتين
"
تايمز
عذبونا بشكل سادي وتحرشوا بالصغيرات بوحشية، داسوهن بأقدامهم شدوا شعرهن إلى حد الاقتلاع ومزقوا ملابسهن، كان صراخ النساء والأطفال يملأ المكان والدماء متناثرة على الحيطان
«فاكر» الذي قام باغتصاب ابنتي سوسن قتلته رصاصة في رأسه أطلقها رفيقه بالخطأ
ليقوم أحد العناصر من الغوطة بذبح ابنتي سوسن بالسكين وهو يشتمها ويشتم الله أمام عيني.
لا زلت أذكر ولن أنسى كيف كان أطفالي يتمسكون بي ويستغيثون بي يصرخون «ماما»، لكني كنت عاجزة أمامهم بينما كان أبوهم مقتولا عند الباب.
في طريق صخري وعر، حملنا شباب الجيش الحر على أكتافهم كنت أنا وابنتاي هبة ورشا وابنة أختي زهرة وابنة عمي فاطمة وأثنان آخران الأحياء فقط من بين 27 شخصاً، مشوا بنا مدة نصف ساعة وهم يدورون بنا بين الصخور حتى وصلنا إلى حافلة صغيرة أوصلتنا إلى كفرلاها.
لا أتمنى ما عشته لأحد ولا أريد لأحد أن يرى جزءاً صغيراً منه، لم أكن لأصدق أن البشر يمكن أن ينحطوا إلى هذا الدرك من السفالة والحقد الطائفي والوحشية، سأروي قصتي دائما منتظرة العدالة التي ستعيد لأبنائي الحياة، وسأحيي ذكرى المجزرة ما حييت.. فلا يمكن للضحايا أن يتجاوزا الذكرى.
فوزية حسين الخلف من أهالي مزرعة السد التابعة لبلدة الحولة في ريف حمص، زوجة «سمير حسين عبد الرزاق» أم لثمانية أبناء، إحدى الناجيات من مجزرة الحولة، تعود بالذاكرة إلى تلك الليلة في 25/5/2012 لتستعيد وجوه أحبتها الذين قضوا ذبحاً وإعداماً واغتصاباً، ولتذكّر العالم بمعدن نظام الأسد.
ننشر أسماء مرتكبي المجزرة كما أوردتهم صحيفة البناء اللبنانية
أفضت التحقيقات الأولية في مجزرة الحولة قد  إلى معرفة هوية معظم الفاعلين، وهم على التوالي:
الإرهابي رضوان فرحان السعيد
الإرهابي مشهور مسعود المشهور (المقلب بـ مشهور التركاوي)
الإرهابي عبد الكريم الرحيل
الإرهابي أكرم رشاش عامر
الإرهابي محي الدين محمود شهاب (الملقب بمحي الدين الجربان)
و مجموعة إرهابيين من آل العكش
الموقع الجغرافي للحولة :
*هي عبارة عن تجمع سكاني مؤلف من مدينة تلدو ومدينة كفرلاها وبلدة تلذهب وقرية الطيبة الغربية، ويتبع لهذه المنطقة ثلاثة قرى وهي برج قاعي وكيسين والسمعليل وهي عبارة عن سهل منبسط محاصر بقرى موالية للنظام من كافة الجهات.
عند الساعة الخامسة عصراً وردت معلومات من قبل بعض الأهالي بأن مجموعات مسلحة من الشبيحة وقوات النظام تحاول الدخول إلى الجهة الجنوبية الغربية من مدينة تلدو على محور طريق السد، ومجموعة أخرى تم مشاهدتها تدخل من جهة مؤسسة المياه بين أشجار السد بالتسلل إلى طريق السد مكان ارتكاب المجزرة.
حيث تبلغ المسافة التي تفصل مكان المجزرة عن قرية(فلة) الموالية للنظام حوالي 800م، وتبعد مكان المجزرة عن مؤسسة المياه حوالي1كم، وقتها تسللت قوات الشبيحة والنظام من تلك المناطق، التي يقطنها، وخاصة في حي طريق السد يوجد تجمع سكاني حوالي 200 شخص معظمهم من عائلة عبد الرزاق
وقدر عدد مرتكبي المجزرة حوالي خمسين شخصاً دخلوا من اتجاهين، الأول من قرية فلة صوب جهة الجنوبي الغربي، والثانية من مؤسسة المياه -الجنوبي الشرقي، معززة بعناصر من قرية الغور الغربية الموالية للنظام.
ولدى وصولهم مدخل الحي أفاد الشاهد الذي نجا من المجزرة وهو راتب  عبد الرحمن عبد الرزاق بقوله:” كان والدي عبد الرحمن وعمي عبد الخالق ينتظران قوات الجيش أمام باب المنزل؛ حيث كان عبد الرحمن مساعداً سابقاً في جيش النظام وهو متقاعد، وعمي عبد الخالق شرطي متقاعد.
فقال لهم أهلاً وسهلاً بالشباب أنا زميلكم في الجيش. عندها ردّ عليه قائد الشبيحة بألفاظ نابية(يا بن ال) لا تقل زميل ادخل إلى المنزل.طبعاً هذا حديث الشاهد،الذي كان داخل المنزل يستمع للمحادثة التي دارت بأقل من دقيقة؛عندها قال الشاهد صعدت إلى سقيفة الحمام حيث كنت متخلفاً عن خدمة العلم
فقاموا بتجميع كافة أفراد أسرتي وعائلة عمي، وقامت مجموعة تضع على يدها شرائط صفراء بذبح عدد من الأطفال والنساء وقام البعض الآخر من الشبيحة بإطلاق النار على البعض الاخر..  بعد أن يتم وضع الفوهة في الرأس ويتم القتل. وقد تم تصفية كافة المتواجدين داخل المنزل.
بعدها دخل خمسة أشخاص يرتدون لباس الجيش ويحملون البنادق الروسية والرشاشات وقاموا بنعتنا بأبشع الكلام والألفاظ النابية، وقال أحدهم أقتل الصغير قبل الكبير. فقالت الشاهدة لا تقتل طفلي الوحيد البالغ من العمر خمس سنوات والذي  كان يقف أمامها، فقال لها أحد الشبيحة وأين طفلك؟
فأشارت إليه فقام بوضع البندقية على رأسه وأرداه قتيلاً، وتم قتل كل من في داخل المنزل وأصيبت هي بطلقة في بطنها وسقطت على الأرض، عندها اعتقد الشبيحة أنها قتلت مع الجميع. فلقد كانت تتم عملية القتل بدم بارد، وبأبشع صور الإجرام. وتقول الشاهدة كان هدفهم قتل كافة أهالي الحي دون استثناء .

جاري تحميل الاقتراحات...