في المقابل تمحورت مهام أبراهام وزانيولو في التحرك خارج البوكس والإحتفاظ بالكرة قدر الإمكان لحين وصول الإسناد الهجومي من مختاريان و بيلغريني و الأطراف
وهو ما نجح أبراهام بتنفيذه وفشل زانيولو به
بينما كان التفاوت في مستوى الأطراف واضح بين كارسدورب و زاليڤسكي وهو ما حد من خطورة روما
وهو ما نجح أبراهام بتنفيذه وفشل زانيولو به
بينما كان التفاوت في مستوى الأطراف واضح بين كارسدورب و زاليڤسكي وهو ما حد من خطورة روما
جاري تحميل الاقتراحات...