رؤى لدراسات الحرب
رؤى لدراسات الحرب

@Roaastudies

8 تغريدة 329 قراءة Apr 29, 2022
نشر جهاز الأمن الفدرالي الروسي وثائق أرشيفية جديدة تؤكد انتحار زعيم ألمانيا النازية، أدولف هتلر، في نهاية أبريل 1945، وتكشف آخر لقاءاته وتفاصيل اللحظات الأخيرة من حياته.
وتتمثل الوثائق في ملف التحقيق مع الطيار الشخصي السابق لهتلر، والذي شغل كذلك منصبا رفيعا في جهاز الشرطة، ويدعى غانس باور، وهو تحقيق جرى معه بمنطقة نوفغورود الروسية، وقد كتب باور سيرته الذاتية بخط يده باللغة الألمانية، وتمت ترجمتها إلى اللغة الروسية.
وأدلى بشهادته أثناء استجوابه في جهاز الأمن السوفيتي في ديسمبر عام 1945، ووفقا لما كتبه باور، فإن الدائرة المقربة من هتلر، التي كانت بجواره في قبو مستشارية الرايخ في برلين حتى نهاية أبريل 1945، لم تكن تعرف النوايا النهائية لقائدها.
وقال:
في 30 أبريل، بعد الظهر، اتصل بي مع مساعدي، العقيد بيتز، استقبلني هتلر في الردهة وقادني إلى غرفته، صافحني وأعلمني أنه يريد أن يقول لي وداعا، وأريد أن أشكرك على كل سنوات الخدمة
لقد أصبح كبيرا في السن ومرهقا، كانت يداه ترتجفان، وكان واضحا لي أنه اتخذ القرار النهائي بالانتحار.
منحه هتلر لوحته المفضلة كتذكار (صورة للملك فريدريك العظيم بريشة الفنان رامبرانت كانت معلقة في غرفة هتلر)
وقد حاول باور ثني هتلر عن الانتحار، "لأن كل شيء سينهار في غضون ساعات قليلة" فأجابه هتلر: "لا يستطيع جنودي الصمود ولا يريدون الاستمرار، لا يمكنني تحمل ذلك بعد الآن".
قال هتلر لباور إن "الروس موجودون في ساحة بوتسدام ويمكنهم أسره حيا باستخدام غاز منوم"
وأمر هتلر بحرق جثته وجثة زوجته إيفا براون، لأنه كان يخشى أن يتم شنقهما والتشفي منهما، ويكون مصيره مثل مصير زعيم إيطاليا الفاشية، بينيتو موسوليني.
وكانت آخر كلمات هتلر قبل أن يصافحه ويخرج هي:
"في يوم ما بعد ذلك سيتعين عليهم الكتابة على شاهد قبري أنني وقعت ضحية لجنرالاتي"
ثم ذهب باور وبيتز للتخلص من الأوراق والاستعداد لمغادرة مستشارية الرايخ، وبعد ساعتين من المحادثة مع هتلر، عاد إلى القبو لأخذ الصورة التي أهداها له هتلر
قال:
"كانت واجهة الغرفة الخاصة مليئة بالدخان، ركض العديد من حراس القوات الخاصة لأعلى ولأسفل بسرعة، سألت هل انتهى كل شيء؟ فقالوا نعم"
فتساءل باور: أين الجثث؟ فأجابوه: تم لفهما (هتلر وزوجته) في بطانيات، وسكبوا عليهما البنزين، وهما يحترقان الآن في الطابق العلوي في حديقة المستشارية.

جاري تحميل الاقتراحات...