ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

13 تغريدة 4 قراءة Apr 29, 2022
🔴 أهلا بكم إلى أكبر عملية نصب في التاريخ!
كانت اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods) عام ١٩٤٤ التي جعلت الدولار هو المعيار النقدي الدولي لكل عملات العالم.
#مقالات_نبيل #صار_الوقت #الحلقه_الاخيره #لبس_العيد
تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية في الاتفاقية أمام دول العالم بأنها ستمتلك غطاء من الذهب يوازي ما تطرحه من دولارات.
وكانت الاتفاقية تنص على من يسلمها خمسة وثلاثين دولارا تسلمه تغطية الدولار من الذهب (أوقية).
وصار يسمى الدولار بعد ذلك عملة صعبة حيث اكتسب ثقة دولية لاطمئنان الدول لوجود تغطيته من الذهب، وجمعت الدول في خزائنها أكبر قدر من الدولارات على أمل تحوليه لقيمته من الذهب في أي وقت واستمر الوضع على هذا النحو.
خرج الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في صبيحة أحد أيام العام ١٩٧٣ على العالم فجأة في مشهد لا يُتصور حتى في أفلام الخيال العلمي ليصدم كل سكان الكرة الأرضية جميعا بأن أمريكا لن تسلم حاملي الدولار ما يقابله من ذهب!
ليكتشف العالم أن الولايات المتحدة كانت تطبع الدولارات بعيدا عن وجود غطائها الذهبي وأنها اشترت ثروات الشعوب وامتلكت ثروات العالم بحفنة أوراق خضراء لا غطاء ذهبي لها!
أي -ببساطة- أن الدولارات ببساطة عبارة عن أوراق تطبعها المكاينات الأمريكية ثم تحدد أمريكا قيمة الورقة فقط بالرقم الذي ستكتبه عليها فهي ١٠ أو ٢٠ أو ١٠٠ دولار بحسب ما تريد، بينما الحقيقة الثلاث ورقات هم نفس القيمة والخامة ونفس الوهم. فقط اختلف الرقم المطبوع!
أعلن نيكسون حينها أن الدولار سيُعوَّمُ أي ينزل في السوق تحت المضاربة وسعر صرفه يحدده العرض والطلب بدعوى أن الدولار قوي بسمعة أمريكا وقوة اقتصادها! وكأن هذه القوة الاقتصادية ليست قوة مستمدة من تلك الخدعة الكبرى التي استغفل بها العالم.
لم تتمكن أي دولة من الاعتراض وإعلان رفض هذا النظام النقدي الجديد لأن هذا كان سيعني حينها أن كل ما خزنته هذه الدول من مليارات دولارات في بنوكها سيصبح ورقا بلا قيمة وهي نتيجة أكثر كارثية مما أعلنه نيكسون!
سميت هذه الحادثة الكبيرة عالميا بصدمة نيكسون "Nixon shock" وقد كانت حادثة كتب عنها آلاف الصفحات والتحليلات والدراسات ولكنها تغيب عن شعوبنا فقط!! وقال نيكسون حينها كلمته الشهيرة:-
"يجب أن نلعب اللعبة كما صنعناها ويجب أن يلعبوها كما وضعناها".
يتساءل البعض: وماذا لو قررت دولة ما الخروج من هذه اللعبة؟
أجيبه: أنظر إلى حال تلك الدول التي حاولت مجرد المحاولة أن تخرج من اللعبة كيف انتهى بها المطاف بأن لفقت أمريكا التهم عليها قبل أن تسحقها.
شخصيا بت على يقين بأن هذا الحال على وشك التغير في المستقبل المنظور.
فالصين ومن ورائها دول ذات وزن ثقيل قد سئموا سيطرة الدولار ولعبة السرقة هذه.

جاري تحميل الاقتراحات...