روى أبو نعيم في حلية الأولياء
عن أحمد بن الضحاك الخشاب
قال: رأيت فيما يرى النائم شريح بن يونس، فقلت: ما فعل بك ربك يا أبا الحارث؟
قال: غفر لي، ومع هذا جعل قصري إلى جنب قصر محمد بن بشير بن عطاء الكندي،
فقلت: يا أبا الحارث أنت عندنا أكبر من محمد بن بشير، فقال: لا تقل ذاك،
عن أحمد بن الضحاك الخشاب
قال: رأيت فيما يرى النائم شريح بن يونس، فقلت: ما فعل بك ربك يا أبا الحارث؟
قال: غفر لي، ومع هذا جعل قصري إلى جنب قصر محمد بن بشير بن عطاء الكندي،
فقلت: يا أبا الحارث أنت عندنا أكبر من محمد بن بشير، فقال: لا تقل ذاك،
فإن الله جعل لمحمد بن بشير حظّا في عمل كل مؤمن ومؤمنة؛ لأنه كان إذا دعا قال: اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات .
جاري تحميل الاقتراحات...