19 تغريدة 51 قراءة Apr 29, 2022
ثريد:
موافقة القرآن لرأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عدة امور وسأذكرها بالاسفل
.
.
اذا مشغول فضل الثريد وارجع له بعدين🤍
تميز عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقدر كبير من الإيمان والغيرة الشديدة على الإسلام والجرأة في الحق، كما اتصف بالعقل والحكمة وحسن الرأي ، فقد كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن ويوافق رأيه وهذا الذي جعل النبي عليه الصلاة والسلام يقول: جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه
الموافقه الاولى:
وافق عمر ربه في رأيهُ باتّخاذِ مُصلّى من مقام إبراهيم فنزل قولهُ تعالى:(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى)
الموافقه الثانيه:
أشار عمر على النبيّ عليه الصلاةُ والسلام بأمر نسائهِ بِالحِجاب لِما يدخُل عليهنّ من أصناف الناس، فنزلت آيةُ الحِجاب وهي قولهُ تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)
الموافقه الثالثه:
وافقهُ القُرآن فيما قالهُ لنساء النبيّ عليه الصلاةُ والسلام عندما اجتمعن عليهِ في الغيرة، فوعظهنّ وهدّدهنّ بأنَّ الله تعالى قادرٌ على أن يُبدله بِخيرٍ مِنكُنَ فإن الله تعالى معه والملائكة وجبريل عليه السلام، فنزل قولهُ تعالى:
الموافقه الرابعه:
لمّا نزلت الآيات التي تتحدّث عن خَلق الإنسان، قال عُمر رضي الله عنه: فتبارك الله أحسنُ الخالقين، فنزلت الآية توافقهُ فيما قال، وهي قولهُ تعالى: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)
الموافقه الخامسه:
أُنزلت آية الحِجاب بعد أن أشار عُمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبيّ عليه الصلاةُ والسلام بأن تُغطّي نساءَهُ وُجوهُهنّ عن الرِجال، فإنه يدخُلُ عليهنّ من الناس البرُّ والفاجر فنزل قوله تعالى:
الموافقه السادسه:
موافقته في أسرى بدر ، استشار النبيّ عليه الصلاةُ والسلام أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم فيما يفعلونه بهم فأشار أبو بكر بأخذ الفِداء منهم لأنهم من عشيرتهم وأقربائهم وأشار عمر بقتلهم كي تهابهم قبائل المشركين ويخافون منهم فأخذ النبيّ برأي أبو بكر
يتبع..
وفي اليوم التالي ذهب عُمر إلى النبي عليه الصلاة والسلام فوجده يبكي هو وأبو بكر رضي الله عنه فتباكى معهما فسألهُما عن السبب فأخبره أنّ الله تعالى أنزل على النبي آياتٍ توافقُ رأيه في الأسرى، وهو قولهُ تعالى:
الموافقه السابعه:
وافق القُرآن عُمر بن الخطاب رضي الله عنه في ترك النبي عليه الصلاةُ والسلام صلاتهُ على المنافقين وذلك عندما مات عبدالله بن أُبي بن سلول زعيم المنافقين فجاء ابنه يطلب قميص النبي ليُكفن به والده ثُم طلب منه الصلاة عليه والاستغفار له فأعطاه النبي القميص
يتبع..
ولما أراد الصلاة عليه جذبهُ عُمر رضي الله عنه وقال له: أليسَ قد نُهيت عن الصلاةِ عليهم ، فنزل قوله تعالى:
الموافقه الثامنه:
وفي تحريم الخمر قال عمر: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فأنزل الله تحريمها: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى)
يتبع..
فكان منادي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إذا أقيمت الصلاة ينادي: ألا لا يقربنَّ الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بيِّن لنا بياناً شافياً فنزل قولهُ تعالى:
الموافقه التاسعه:
لما أكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاستغفار لقوم: قال عمر: سواء عليهم، فأنزل الله تعالى:
الموافقه العاشره:
لما استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة في الخروج إلى بدر أشار عمر بالخروج فنزل قوله تعالى:
الموافقه الحادية عشر:
يهودياً لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا، فقال له عمر: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) فنزل قوله تعالى:
الموافقه الثانية عشر:
وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما من الانصار إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقت الظهيرة ليدعوه، فدخل فرأى عمر بحالة كره رؤيته ذلك، فقال عمر يا رسول الله وددت لو أن الله تعالى أمرنا ونهانا في حال الاستئذان، فأنزل الله تعالى هذه الآية:
الموافقه الثالثة عشر:
لما أنزل اللّه على رسوله: (ثُلَّةٌ مِنَ الأوَّلينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِين) بكى عمر رضي الله عنه فقال: يا نَبِيّ الله، آمنا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم  وصدقناه، ومن ينجو منا قليل؟ فأنزل اللّه عز وجل: (ثلة مِنَ الأوَّلينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِين)
سبب تسمية النبي عليه الصلاة والسلام له بالفاروق لأن الله تعالى فرقَ به بين الحق والباطل، وإخبار النبي عليه الصلاة والسلام عنه أنه من المُلهمين، وأنه لو كان بعدهُ نبي لكان عُمر، وأن الحق على لسانه وقلبه.. رضي الله عن عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين و احد العشره المبشرين بالجنه

جاري تحميل الاقتراحات...