Omar Kasir
Omar Kasir

@OmarKasir

8 تغريدة 24 قراءة Apr 28, 2022
1/8 - 3 مقاطع كانت الأكثر أهمية ورعباً وإيلاماً، خلال قراءتي لنص التحقيق الذي نشره موقع مجلة نيولاينز كاملاً (التحقيق الذي نشرت صحيفة غارديان زبدته اليوم).. ترجمتي المقتضبة لها، على عجالة، في السطور التالية.
لا توجد لغة أو كلمات أو مشاعر قادرة على التعبير عن حجم الحنق والألم..
2/8 "الضحايا السبع الوحيدات (بين ضحايا المجرزة الـ 41) كن يرتدين الحجابات والمعاطف التي ترتديها النساء المسلمات المحافظات عادة.. قتلن بوحشية وشراسة وكراهية لم يعبر عنها القتلة عندما كانوا يقتلون الرجال، صرخ بوجه إحداهن: طلعي يا شرموطة.. >>
3/8 >> صمت أذناه عن سماع توسلاتها، جرها من شعرها وألقى بها في الحفرة، صرخت امرأتان بحرقة عندما قام يوسف بركلهما إلى الحفرة وإعدامهما، واجه البقية ذات المصير بصمت.. في مقطع فيديو آخر، تظهر الكاميرا مجموعة من الأطفال الموتى، بينهم أطفال رضع تعرضوا إما لطعنات أو إطلاق نار (...)".
4/8 "خلال محادثاتنا مع يوسف، وبخنا بسبب استخدامنا لمصطلح المخابرات، طالبنا باستخدام مصطلح الجيش والقوات المسلحة: لا يوجد في الأزمة مخابرات، الجميع يتبعون للجيش، أنا ضابط مخابرات أعمل كما يعمل الجيش، عملي كان كعمل الجيش، في الأزمة لا مخابرات، كلنا جيش، الوظيفة ذاتها للجميع (...)".
5/8 "كان العنف الجنسي منتشراً على نحو واسع في منطقة التضامن (المنطقة التي شهدت المجزرة) كان العنف الجنسي سياسة قائمة بحد ذاتها (من قبل قوات النظام).. أخبرتنا امرأة من النساء اللواتي قمنا بإجراء مقابلات معهن، إنها توجهت إلى مكتب الفرع 227 في شارع دعبول، لتسأل عن زوجها >>
6/8 >> كان يوسف في استقبالها، وأصوات التعذيب تسمع في الغرفة المجاورة لمكتبه.. استمع لها باهتمام ووعدها بإطلاق سراح زوجها بشرط واحد هو أن تقبل بممارسة الجنس معه، ورفضها يعني أن تنسى رؤية زوجها مرة أخرى >>
7/8 >> على مدار عامين اغتصب يوسف هذه المرأة، كما تعرضت شقيقاتها وجاراتها بل وحتى أزواجهن للاغتصاب والاعتداء الجنسي على يد عناصر المخابرات والشبيحة (...) >>
8/8 >> عمليات التعذيب والخطف المنظمة التي كان الشبيحة يقومون بها، خلقت جواً مرعب أجبرت النساء بسببه على التفاوض على البقاء أحياء، عبر الانخراط في علاقات جنسية قسرية مع عناصر هذه الميليشيات، لقد أصبحن -بمعنى آخر- ضحية للاستعباد الجنسي (...)".

جاري تحميل الاقتراحات...