لانستغرب تلك الإسقاطات التاريخية ومحاولات الربط ما بين الشمال وجنوب كدولة واحدة تحت مسمى اليمن السياسي بشكله الحالي ، فلا خلاف أبدًا على الإرث التاريخي ، والثقافي والحضاري اليمني ولكن لا يمكن الخلط ما بينه وبين الواقع السياسي الملتهب الذي نعيشه اليوم فلكل زمان دولة ورجال
إن الوحدة كفكرة فهي مقبولة لدى الجميع ، ولكن الخطأ في التنفيذ أدى إلى نتائج غير مقبولة كما أن رفض الإصلاحات ، ومواجهتها بالقمع والحديث بلغة النار وشعارات الموت زاد الأمر تعقيدًا فحدث كره شديد لهذه الفكرة ولكل من يتبناها ومع مرور الوقت بدأ المتمسكون بها يتضاءلون في العدد
فلم يبقى للدفاع عن بقاء الوحدة اليمنية إلا
1/طبقة سياسية شمالية متنفذة في الجنوب
2/طبقة إجتماعية مسحوقة في الشمال وجدت نفسها متحررة في الجنوب
3/أدوات جنوبية تسترزق بفتات تخدم أجندة ومصالح آخرين
4/جنوبيون مناهضون للوحدة تبدلت مواقفهم حين تم استقطابهم بعد أن خُيل لهم الإقصاء جنوباً
1/طبقة سياسية شمالية متنفذة في الجنوب
2/طبقة إجتماعية مسحوقة في الشمال وجدت نفسها متحررة في الجنوب
3/أدوات جنوبية تسترزق بفتات تخدم أجندة ومصالح آخرين
4/جنوبيون مناهضون للوحدة تبدلت مواقفهم حين تم استقطابهم بعد أن خُيل لهم الإقصاء جنوباً
أما بقية الشعب وفئاته في الشمال والجنوب وصلوا إلى قناعة حتمية بمعالجة هذه الأزمة من جذورها ، ويرفضون الحلول الترقيعية التي من شأنها أن تزيد الأمر سوءًا ،
فكان لابد أن تكون مواقفهم مع أن يعود البلدين كما كانا قبل الوحدة في عام 1990م وأن تبنى قواسم شراكة ومصالح متبادلة تضمن للبلدين إصلاح ما أفسدته سنوات الإستبداد بالرأي والتمترس خلف شعار الوحدة أو الموت.
#توفيق_باوزير
Tawfiq Bawazir
الأربعاء 27 إبريل 2022م
#توفيق_باوزير
Tawfiq Bawazir
الأربعاء 27 إبريل 2022م
جاري تحميل الاقتراحات...