{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي: قيامها والعمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة قدر؛ وهي ما يعادل أكثر من ثلاث وثمانين سنة. وهذا يدل على عِظَم فضلها؛ ويوجب على المؤمن أن يبذل وُسْعَه في تحرِّيها.
وفي ليلة القدر يكثر نزول الملائكة إلى الأرض؛ وذلك لبركتها؛ والملائكة تتنزَّل مع البركة والرحمة. ينزلون بكل أمر سلام -أي: من الخير والبركة من عنده سبحانه- أو بكل أمر قدَّره الله تعالى وقضاه في تلك السَّنة.
وليلة القدر سالمة من الآفات والشرور, فهي خير كلها, لا شرَّ فيها, وهذا السلام مستمر من مبتدأ هذه الليلة المباركة: من غروب الشمس، إلى منتهاها: طلوع الفجر.
وليلة القدر من خصائص هذه الأمة؛ رحمهم الله تعالى بها؛ لقصر أعمارهم.
وليلة القدر من خصائص هذه الأمة؛ رحمهم الله تعالى بها؛ لقصر أعمارهم.
وليلة القدر تكون في العشر الأواخر من رمضان، وهي متنقلة، تكون في الأشفاع والأوتار، ولكن الأوتار أرجى من غيرها، والسبع الأواخر أرجى من غيرها، وليلة سبع وعشرين أرجى من غيرها، لكن ليس هناك جزم.
والحكمة في أخفاها: حتى يجتهد العباد في تحرِّيها وطلبها، كما أخفى ساعة الإجابة يوم الجمعة.
والحكمة في أخفاها: حتى يجتهد العباد في تحرِّيها وطلبها، كما أخفى ساعة الإجابة يوم الجمعة.
جاري تحميل الاقتراحات...