Dr.Abdulaziz Aleid
Dr.Abdulaziz Aleid

@Azizaleid1416

12 تغريدة 19 قراءة Apr 27, 2022
بعد تملك #إيلون_ماسك #تويتر، ماهي الآثار القانونية المترتبة على ذلك؟ وكيف سيتم تمويل قيمة الصفقة؟ وماهي مكاتب المحاماة التي قامت بالتغطية القانونية؟ وهل هدف الاستحواذ على تويتر تجاري أم أن هناك أهدافاً سياسية؟
قراءة ممتعة.
في ٢٥ أبريل أعلنت تويتر أنه تم الاستحواذ acquisition
عليها من قبل كيان مملوك من رجل الأعمال: إيلون ماسك
من الناحية القانونية هناك عدة آثار:
- المالك الجديد ليس إيلون نفسه وإنما شركة مملوكة له، حسب إعلان تويتر، بمعنى وجود كيان قانوني مستقل في الذمة عن رجل الأعمال.
- تويتر لا تزال مدرجة في السوق الأمريكي publicly-traded company بعد قرار مجلس إدارتها الموافقة على عرض الاستحواذ.
- لكن بعد استكمال الإجراءات القانونية لعملية الاستحواذ سيتم شطبها delisted من السوق الأمريكي.
-كيف سيتم التعامل مع مساهمي تويتر؟ سيتم تعويضهم بالسعر الذي عرضه إيلون وهو ٥٤.٢٠ دولار أمريكي لكل سهم.
-أيضاِ من الآثار القانونية أن قيمة الاستحواذ ستخضع للضريبة بما في ذلك مالكي الأسهم عندما يتم الاستحواذ عليها من إيلون.
-فيما يتعلق بقيمة الصفقة والبالغة ٤٤ مليار والتي تعد وفق بعض المصادر أكبر عملية استحواذ على شركة مدرجة في السوق الأمريكي، إيلون ماسك سيدفع ٢١ مليار، والباقي سيتم تمويله من قبل مؤسسات مالية، بعد أخذ الضمانات اللازمة لذلك.
عملية الاستحواذ، والمفاوضات لم تكن بالأمر السهل، حيث شاركت ثلاث شركات محاماة في قيادة المفاوضات بين إيلون وشركة تويتر ومجلس إدارتها، وهي كالتالي:
Wilson Sonsini Goodrich & Rosati and Simpson Thacher & Bartlett
ولعل المثير للإعجاب هنا أن إحدى الشركات كانت تمثل إيلون، والثانية تمثل الشركة ،في حين أن شركة المحاماة الثالثة تمثل مجلس الإدارة!
السؤال الأهم: هل الاستحواذ على تويتر قرار تجاري أم سياسي؟
لو عدنا إلى الوراء قليلا لوجدنا أن المنصة الاجتماعية الأكثر انتشاراً في البدايات كانت:
فيس بوك كانت مدعومة من الحكومة الأمريكية، ولعبت أدواراً مهمة في كثير من الأحداث العالمية،خاصة في توجيه الرأي العام، ولعل ذلك اتضح في أحداث الربيع العربي، قضايا الإرهاب، الانتخابات الأمريكية..ألخ
إضافة لذلك، فإن تصريح إيلون ماسك بأن منصة تويتر يجب أن تقوم على عدة مبادئ منها حرية التعبير عن الرأي، يخالف توجهه وتصرفاته مع كثير من متابعيه!
لذلك، أبدى الكثير من المراقبين تخوفهم من هذه الصفقة والآثار المترتبة عليها، من حيث تقييد الآراء،وإعادة بعض الأصوات ذات التأثير السياسي الغريب كالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.
لهذا فإن هذه الصفقة وإن كانت تجارية في ظاهرها، إلا هيمنة وادي السليكون على العالم الافتراضي قد تكون هي الهدف المخفي منها!

جاري تحميل الاقتراحات...