- حيث عانت الكثير من المزارع في أواخر الثمانينات من الأزمات الاقتصادية وانخفاض قيمة الدولار إلى ثلاثين سنتًا - فأعاد الكرة ووضع (ساندي سايلنس ) في المزاد و لكنه لم يفلح أيضا، بل إنه دفع مبلغ اثنين وثلاثون ألف دولار لإعادة شراء (ساندي سايلنس ) .
أقفلت جميع الأبواب في وجه (هانكوك) ولكن لم ينتهِ الأمر هنا، فعند عودة (ساندي) بعربة النقل التي كانت تقله مع بعض الخيول أصيب قائد القاطرة بسكتة قلبية وانقلبت العربة بشكل جنوني ومات جميع الخيول ما عدا الحصان (ساندي سايلنس) فقد أصيب بإصابات بالغة،
هنا كانت البداية لتسطير اسم الأسطورة (ساندي سايلنس). دخل في عام ١٩٨٨ م أول سباق في (سانتا انيتا) وحل في المركز الثاني وبعدها بثلاثة عشر يومًا حل في المركز الأول بسباق(هوليود بارك)ثم تواترت السباقات بين مركز أول ومركز ثاني، كان من فئة الخيول الأبطال التي لا ترضى إلا بالمركز الأول
وفي (كنتاكي ديربي) عام ١٩٨٨م ، دخل ( ساندي سايلنس ) ضد البطل ( ايزي قور ) المرشح الأول في سباق مضمار ( تشرشل داون ) العريق ، الذي سطر فيه ( ساندي سايلنس ) اسمه بأحرف من ذهب ، ليس هذا فقط بل أنقذ مزرعة ستون من مأزق مالي وأصبح ساندي أحد أبطال هذا السيناريو .
و كان عام ١٩٨٩ م مفترق الطريق لساندي سايلنس والغريم التقليدي ايزي قور، بعد تفوق ساندي بأربعة عشر يومًا يأتي البريكنس ستيكس مضمار بيمليكو ميرلايند ، والحلم الذهبي للظفر بهذا السباق العريق ،
في هذا السباق تغيرت الموازين حيث حدث ما أقلق العالم أجمع، فقد أصاب ساندي مدربه القدير تشارلز المعروف بالنسر الأصلع بإصابة في الرأس ، ولكنها لم تمنعه من المتابعة وحضور السباق، ولكن ساندي لم يطبب جروح مدربه بالفوز، وتبدد حلم التاج الثلاثي بفوز (ايزي قور ) ومنع الأسطورة من تحقيقه.
قدم (يوشي دا) إلى ملاك (ساندي سايلنس) لشراء أسهمه، ووضعوا له في طاولة التفاوض بعضًا من أسهم ساندي البالغ قيمتها ٢٥٪ ومن ثم استحوذ فيما بعد (يو شي دا) علي جميع أسهمه بالكامل مقابل ٧ مليون وخمسمائة ألف دولار، وهنا لم يعض أصابع الندم تشارلز وهانكوك فقط بل الولايات المتحدة الامريكية
وتنتهي قصه البطل ساندي بموته في عام ٢٠٠٢ م بعمر السادسة عشر، بعد أن رسم لدولة اليابان خارطة وسلالة تصنف الأفضل في العالم، و تنتقل بها دولة اليابان من دولة كانت تعرف بسباقاتها المحلية لتظهر للعالم جيشًا من الساموراي من نسل ساندي سايلنس.
جاري تحميل الاقتراحات...