عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

6 تغريدة 118 قراءة Apr 27, 2022
1. كان الشيخ علي جابر رحمه الله إماماً رسمياً للملك خالد رحمه الله في قصره بالطائف، وبينما كان الملك في قصر الصفا بمكة المكرمة في 23 من رمضان عام 1401هـ إذ طلب من الشيخ أن يأتي لمكة على وجه السرعة للإفطار معه، وعندما حان وقت صلاة العشاء أمره أن يصلي بالناس صلاة التراويح في الحرم،
2. فتوجّه الملك رحمه الله شخصياً إلى المسجد الحرام برفقة الشيخ علي وصلّى خلفه صلاة التراويح، وكان الأمر مفاجئاً للشيخ إلا أنه رحمه الله كان ثابتاً ولم تأته رهبة الموقف، رغم صغر سنّه، فقد كان حينها في 27 من عمره، وكان صوته شجيّاً جميلاً أحدث مفاجئة بين المصلين،مما دعاهم للسؤال عن
3. هذا الإمام الجديد الذي جاء بنمط مختلف في القراءة في الحرم.. وبعد شهر رمضان أصدر الملك رحمه الله قراراً بتعيينه إماماً رسمياً الحرم المكي، وبقي سنوات يصلي بالناس، ثم في صلاة التراويح فقط واستمر كذلك إلى عام 1409هـ.. حيث كانت آخر سنة صلى فيها أماماً للحرم.
4. في 23 رمضان عام 1407هـ حصل الشيخ رحمه الله على درجة الدكتوراة من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام، وكانت رسالته بعنوان: "فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق موازناً بفقه أشهر المجتهدين"، وكان يوم المناقشة هو يوم دوره في صلاة التراويح في الحرم، فأناب عنه الشيخ السديس
5. وبعد انتهاء المناقشة عاد الشيخ إلى مكة ليصلّي بالناس في الحرم، وكان من عادة الملك فهد رحمه الله أن يستضيف أئمة الحرم في شهر رمضان في قصر الصفا والإفطار معه، فلما أتوا للسلام عليه مازَحَ الشيخ عليّاً فقال: ماذا نقول لك: الشيخ أم الدكتور؟
6. فابتسم الشيخ وقال: "المشيخة لقبٌ يُعطى للجميع دون ضبط، أما الدكتوراة فتلزم البذل والجهد".. رحم الله الجميع.
توفي الشيخ رحمه الله عام 1426هـ 2005م بعد معاناته من بعض الأمراض، وصُلّي عليه في المسجد الحرام ودفن في مقبرة الشرائع..

جاري تحميل الاقتراحات...