عبدالعزيز صالح الخضيري
عبدالعزيز صالح الخضيري

@AzizKhudiry

12 تغريدة 497 قراءة Apr 26, 2022
الرجل الذي اجبر مصانع السيارات في العالم على شي لا تريده.
….
سلسلة عن "رالف نادر Ralph Nader " محامي امريكي من اصل لبناني
كانت فرصة نادرة ان التقي بالسيد (نادر ) في مارس 2013 في دبي.
والذي حرصت على اللقاء به اثناء المؤتمر الاول العالمي للمستهلك.
في زيارة الثانية للخليج بعد زيارته للسعوديه عام84 م كما قال لي.
هذا خلاف زياراته المتكررة لبيروت لزيارته بعض افراد عائلته الكبيره .
تقول عنه موسوعه ويكيبيديا انه ولد في ولاية كونيتيكت الامريكيه من والدين مهاجرين لبنانيين. تخرج من جامعة برنستون بدرجة جيد عام 1955، ومن ثم من كلية الحقوق في هارفرد بعام 1958. عمل محامياً وأستاذاً في “تاريخ الأنظمة السياسية” في جامعة هارفرد.
أدرج اسمه ضمن لائحة “ أكثر مئة شخص تأثيراً في أميركا” من قبل مجلة “ذي أتلنتك منثلي”، وهو واحد من ثلاثة ما زالوا على قيد الحياة من تلك القائمة.
ترشح لرئاسة الولايات المتحدة 4 مرات، بأعوام 1996 و2000 كمرشح لحزب الخضر، وعامي 2004 و2008 كمرشح مستقل.
شن رالف نادر حملات قاسية على الشركات الكبرى التي تسيطر على الحياة الاقتصادية في المجتمع الاميركي ابتداء بصناعة السيارات، إلى الدفاع عن #حقوق_المستهلك
شن حملته على صناعة السيارات الاميركية وحربا طويلة الامد لمصلحة #المستهلك
لم تكتف حملات نادر على تصحيح الخلل في منطق السوق الرأسمالية الاميركية الشرسة ضد المستهلك وسطوة الشركات على الأسواق ومنح الشركات امتيازات على حساب المجتمع المدني وذلك مما يتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان.
ومن منصب المدافع عن #المستهلك أعلن نادر في 1963 أن السيارات الاميركية الصنع لا تصلح أبدا للسلامة
وان هدف الشركات لم يكن يوما سلامة المستهلك بقدر ما كان الشكل ورخص الإنتاج
فكتب مقالات وكتبا أحدثت تغيرا نوعيا في النظر إلى صناعة السيارات
مما أدى إلى ايجاد لجنة للتحقيق في مجلس الشيوخ
فجر كتابه “سيارة غير آمنة أبدا” في 1965 نرجسية صناعة السيارات الاميركية
فبدات حرب اعلامية شرسة ضده . عندما عرى نادر هذه الصناعة أمام الرأي العام
وعندما أثبت أن ما تنتجه من سيارات ما كان يهدف إلى سلامة السائق او الراكب ، بقدر ما كان تركيزها على السرعة والشكل دون الكفاءة والجوده .
لم يتم ادخال حزام الامان في صناعة السيارات
إلا بعد شن نادر حملته عليهم، لأن القائمين على الصناعة لم يريدوا ان يتطرقوا لذلك ، بل التركيز على السرعة والفخامة ليبيعوا أكثر
حاولت بعض شركات مصانع السيارات الامريكيه هدم مصداقيته امام الراي العام الامريكي والاعلام لدرجة انها استأجرت مخبرين خاصين لمراقبة حياته الشخصية والتنصت عليه والبحث في كل شي عن ماضية لايجاد ممسك اخلاقي ضده إلا انها فشلت.
لكن نادر نازلها في الميدان قانونياً في جرم “التعدي على الحرية الشخصية” وربح القضية مجبِرَها على الاعتذار علنا ودفع 284 الف دولار ، الذي استثمره في تدعيم حملته للدفاع عن #حقوق_المستهلك.
ومنذ عام 1962 أحدثت هجمات نادر على الشركات الكبرى صدمات في الرأي العام وكانت سببا لسن اربعة حقوق للمستهلك التي اعلنها الرئيس الامريكي جون كنيدي في خطابه امام الكونجرس وبعد فترة اضافت هيئة الامم المتحده اربعة حقوق اخرى وما يسمى حاليا #حقوق #المُستهلك الثمانيه

انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...