شن رالف نادر حملات قاسية على الشركات الكبرى التي تسيطر على الحياة الاقتصادية في المجتمع الاميركي ابتداء بصناعة السيارات، إلى الدفاع عن #حقوق_المستهلك
شن حملته على صناعة السيارات الاميركية وحربا طويلة الامد لمصلحة #المستهلك
لم تكتف حملات نادر على تصحيح الخلل في منطق السوق الرأسمالية الاميركية الشرسة ضد المستهلك وسطوة الشركات على الأسواق ومنح الشركات امتيازات على حساب المجتمع المدني وذلك مما يتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان.
لم تكتف حملات نادر على تصحيح الخلل في منطق السوق الرأسمالية الاميركية الشرسة ضد المستهلك وسطوة الشركات على الأسواق ومنح الشركات امتيازات على حساب المجتمع المدني وذلك مما يتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان.
ومن منصب المدافع عن #المستهلك أعلن نادر في 1963 أن السيارات الاميركية الصنع لا تصلح أبدا للسلامة
وان هدف الشركات لم يكن يوما سلامة المستهلك بقدر ما كان الشكل ورخص الإنتاج
فكتب مقالات وكتبا أحدثت تغيرا نوعيا في النظر إلى صناعة السيارات
مما أدى إلى ايجاد لجنة للتحقيق في مجلس الشيوخ
وان هدف الشركات لم يكن يوما سلامة المستهلك بقدر ما كان الشكل ورخص الإنتاج
فكتب مقالات وكتبا أحدثت تغيرا نوعيا في النظر إلى صناعة السيارات
مما أدى إلى ايجاد لجنة للتحقيق في مجلس الشيوخ
لكن نادر نازلها في الميدان قانونياً في جرم “التعدي على الحرية الشخصية” وربح القضية مجبِرَها على الاعتذار علنا ودفع 284 الف دولار ، الذي استثمره في تدعيم حملته للدفاع عن #حقوق_المستهلك.
جاري تحميل الاقتراحات...