﴿ طه ما أَنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴾
ابتدأت السورة بكُل لُطف، "وكيف يشقى من كان القرآن مورِدَه الّذي يستقي منه قلبه".
كُن على يقين أنَّ القران والشقاء لا يجتمعان ابدًا!
ابتدأت السورة بكُل لُطف، "وكيف يشقى من كان القرآن مورِدَه الّذي يستقي منه قلبه".
كُن على يقين أنَّ القران والشقاء لا يجتمعان ابدًا!
﴿ تَنزيلًا مِمَّن خَلَقَ الأَرضَ وَالسَّماواتِ العُلَى ﴾
نزّله الله الذي خلق الأرض، وخلق السماوات المرتفعة، فهو قرآن عظيم؛ لأنه منزل من عند عظيم.
⁃تفسير المُختصر
نزّله الله الذي خلق الأرض، وخلق السماوات المرتفعة، فهو قرآن عظيم؛ لأنه منزل من عند عظيم.
⁃تفسير المُختصر
﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾
اعظم أسمائه سُبحَانه " الرحمن "
وأعظم صفاته " الرحمة "
وأعظم مخلوقاته " العرش "
فاستوى بأعظم أسمائه في أعظم صفاته على أعظم مخلوقاته.
اعظم أسمائه سُبحَانه " الرحمن "
وأعظم صفاته " الرحمة "
وأعظم مخلوقاته " العرش "
فاستوى بأعظم أسمائه في أعظم صفاته على أعظم مخلوقاته.
﴿ لهُ مَافي السّماواتِ وَمَا في الأرْضِ وَمَا بَيْنَهُما وَمَا تَحْتَ الثَّرى ﴾
لله وحده مُلك جميع ما في السَّموات والارض وما بينهما وما تحت التُّراب مما في باطن الأرض من المخلوقات، وهو المتصرِّف فيهم بتدبيرِه ومشيئتِه وحده!
عندما تثقُ بالله لا تخشى شيئاً أبدًا❤️
لله وحده مُلك جميع ما في السَّموات والارض وما بينهما وما تحت التُّراب مما في باطن الأرض من المخلوقات، وهو المتصرِّف فيهم بتدبيرِه ومشيئتِه وحده!
عندما تثقُ بالله لا تخشى شيئاً أبدًا❤️
﴿ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾
بعدما ذكر الله سُبحَانة إنشاء السماوات والارض وأن جميع ذلك مُلكه، ذكر صفة العِلم!
وأنَّ عِلمه لا يُغيب عنه شيء وما تسقطُ من ورقةٍ إلا يعلمُها
بعدما ذكر الله سُبحَانة إنشاء السماوات والارض وأن جميع ذلك مُلكه، ذكر صفة العِلم!
وأنَّ عِلمه لا يُغيب عنه شيء وما تسقطُ من ورقةٍ إلا يعلمُها
﴿ الله لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾
من تدبّر أسماء الله وصفاته، حسنَت أعماله، لأنّ في تدبّرها زيادة في الإيمان بالله والخشية منه سبحانه تدبر صفات الله تعالى واستشعر عظمة خالقك وادعوهُ بها.
من تدبّر أسماء الله وصفاته، حسنَت أعماله، لأنّ في تدبّرها زيادة في الإيمان بالله والخشية منه سبحانه تدبر صفات الله تعالى واستشعر عظمة خالقك وادعوهُ بها.
جاري تحميل الاقتراحات...