طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

9 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
يبحث عن فتاة لديها طموحات أكاديمية ووظيفية ثم يجد بعد الزواج بأن وقتها وطاقتها ليسا له وللأسرة ١٠٠٪ ثم يحصل الصدام ثم خلع أو طلاق!
ابحث عن فتاة تناسبك وتفاهم معها في النظرة الشرعية.
فهذا خير لك من أن تأخذها وتحاول تغييرها وإجبارها على التنازل وتدخل في وحل الصدامات.
إذا لم تكن لديك مشكلة في الاعتماد على نفسك في الطبخ والغسيل وتحب الجلوس مع نفسك والتفرغ لهواياتك وتريد زوجة تساعدك في المصاريف فالموظفة تناسبك.
تريد زوجة بدوام منزلي كامل؟ لا تأخذها موظفة ثم تطالبها بأن تتنازل لأجلك.
اعرف ماتريد قبل أن تتورط وتورط بنات الناس معك.
بل تزوج، وصية نبيك ﷺ.
زواج فيه احتمالية نجاح أو فشل خير لك من عدم خوض هذه التجربة كليا.
ففي نهاية الأمر ستحتاج لزوجة وأبناء يعينونك على هذه الدنيا.
إذا تقدم بك العمر ورأيت من في عمرك قد انشغلوا بعائلاتهم وأنت وحيد لا عائلة لديك ستستوعب حينها مدى فداحة خطأ العزوف عن الزواج.
لا يلزم، فالبعض يناسبهم الزواج من موظفة ويسد العجز بخادمة أو يعاونها في عمل المنزل ويخدم نفسه بنفسه.
والبعض الآخر يناسبهم الزواج من ربة بيت متفرغة له ولأسرتها ويجدها الجميع متى احتاجوا لها.
وماقد يكون نعيما لهذا قد يكون جحيما لذاك، والعكس صحيح.
لايوجد عمل ٢٤ ساعة، ودوام المنزل مرن، ويمكن ترتيب الأمور والاستعانة بالأجهزة وتدريب كل فرد من الأسرة على القيام بمهمة معينة وأن يرتب أغراضه الشخصية، أو الاستعانة بخادمة عدة مرات في الشهر وغير ذلك من الطرق التي تجعل من عمل المنزل أسهل بكثير.
ليست المسألة تنافس بل تكامل وتعاون.
إن لم تساعد فعلى الأقل تخلّص الزوج من مصاريف فواتيرها والأسواق وغير ذلك من الكماليات.
وأكثر نساء المسلمين فيهن خير، ولا نحسب بأن أكثرهن يرفضن المساعدة في تحمّل جزء من مصاريف الأسرة.
وهناك من لايصبر وحسب بل يروق له هذا الأمر ويكمل النقص بخادمة أو مربية أو زوجة ثانية.
بسيطة، اتركها وابحث عن فتاة ليس لديها طموحات وظيفية، فالبيوت مكتظة والخيارات كثيرة جدا لمن يبحث ويصبر.
لا يروق لك الزواج من امرأة موظفة؟ لا تنظر لباقي الصفات الإيجابية التي تتحلى بها وتقول: لعلها ستترك الوظيفة لأجلي!
اتركها مباشرة وابحث عن غيرها ولا تورطها وتتورط بها.
لا نملك أن نفتي، طالما أن العمل والبيع والشراء بحد ذاته مباح وليس فيه محظور شرعي.
من يناسبه هذا الدرب فهو له ومن يناسبه ذاك الدرب فهو له، مالأفضل؟ لا شك بأن ربة البيت هي الأصل والأساس.
ولكن إن كانت امرأة مطلقة أو أرملة أو اتفقت اسرة ما على نمط معين وليس فيه محرّم فهذا شأنهم.
إياك أن تصدق هذه الخرافة، فالكثير من الفتيات ينتظرن بفارغ الصبر التخلص من فترة الدراسة والتزاماتها وليس أحب لهن من الجلوس في البيت وقضاء يومهن بعيدا عن ضغوط دراسة أو عمل، غير اللاتي لايؤهلهن المعدل الدراسي للعمل.
ويكثرن في الأرياف والقرى، وفي المدن بنسبة أقل.
من يبحث يجد.

جاري تحميل الاقتراحات...