اعتقدت انها مجرد خيالات استمر هذا الامر فتره وهذا الامر خلاها تكلم زوجها احمد بأن القصر فيه اشياء غريبه واصوات خطوات وهمس الا انه رد عليها بأن تهدا ولا تخوف الاولاد وانها تقرا الاذكار وكل هذا مجرد توهم و وسواس اقتنعت الام بهذا ولكن بعد فتره والدة احمد ابو عوف جالسه مع زوجته
وهنا سميره رجعت وكلمت زوجها الا انه اصر بالبقاء في القصر ، تمر الايام والمواقف تتكرر عليهم اصوات خطوات همسات ظلال تمشي في البيت الا ان جاء بيوم اخو سميره " خال عزت " كان عندهم بالقصر وكان عنده امتحانات ويذاكر في احد الغرف وجالس في المكتب انتهى وانهك من المذاكره وحط راسه
على الطاوله وغفى بالنوم الا انه بدا يشعر بصوت انفاس بجانب كتفه التفت هنا شاف رجل شايب شعره ابيض واقف يناظره ارتعب وهرب للغرفه الي فيها اخته " سميره " دخل عليها مرتعب وشعره ابيض رغم انه بعمر الـ24 الا انه ومن الخوف تغير لون شعره اضطرت تبلغه وتفهمه ، ومن المواقف…
للنوم واثناء ما كان على السرير ظهر له دخان يتشكل على شكل شخص الى ان اكتمل وهو كما وصفوه له في اكثر من موقف رجل شايب شعره ابيض ، ارتعب من الموقف وتوجه لسيارته واخذها وسافر مباشره للاسكندرية بسبب ان زوجته واولاده كانوا هناك ومباشره توجه لزوجته وتعذر منها على انكاره لوجود الجن في
وفجاة كلهم شافوا الشنطه تنفتح ويطلع الكتاب من الشنطه ويجي لحد عندهم كلهم ارتعبوا من الموقف وهربوا من الغرفه
موقف اخر في يوم كان الممثل ( فريد شوقي ) صاحب عزت متواجد في القصر ومع عزت بنفس الغرفه وبينما تتواجد منى و مها في غرفة النوم الا إنهم رأوا فريد يمشي متوجهاً لغرفة استقبال الضيوف تبعوه الا انهم وبشكل عجيب رأوه يخترق السور وهربوا للغرفه رعبًا مما شافوا
جاري تحميل الاقتراحات...