*️⃣21*️⃣
كيف تنشئ ابنك البالغ على أن يكون شريك حياة ناجح:
إن شخصية ابنك التي تميزه ويتصرف وفقها في حياته بعد ذلك، جزء كبير منها هو من صنعكم أنتم كأسرة، وهذا الصنع إما أن يجعله شريك حياة ناجح أو فاشل، فأهم ما يمكن أن تعده لابنك وخاصة بعد بلوغه،
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
كيف تنشئ ابنك البالغ على أن يكون شريك حياة ناجح:
إن شخصية ابنك التي تميزه ويتصرف وفقها في حياته بعد ذلك، جزء كبير منها هو من صنعكم أنتم كأسرة، وهذا الصنع إما أن يجعله شريك حياة ناجح أو فاشل، فأهم ما يمكن أن تعده لابنك وخاصة بعد بلوغه،
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
كيف تجعله ناجحًا في حياته الزوجية، لأن هذه أهم نقلة في حياته وسوف تساهم أن يعيش سعيدا أو كئيبا حسب إعدادك له،
وفي هذا المقال سوف أتحدث عن أبرز النقاط التي ينبغي الأخذ بها مع الابن سواء كان ذكرا أو أنثى:
وفي هذا المقال سوف أتحدث عن أبرز النقاط التي ينبغي الأخذ بها مع الابن سواء كان ذكرا أو أنثى:
✅عليك كولي أمر أن تظهر أمام أبنائك منذ الطفولة أفضل الأساليب في التعامل مع والدتهم، وكذلك على الأم أن تعامل والد أولادها أفضل معاملة، وأن يخفيا خلافاتهما عنهم، وأن لا يشوه كل طرف صورة الآخر في ذهن الأبناء.
✅عليك أن لا تخجل من إظهار مشاعر المودة والمحبة التي تكنها لشريك حياتك
✅عليك أن لا تخجل من إظهار مشاعر المودة والمحبة التي تكنها لشريك حياتك
أمام أولادك، فعقلهم الباطن يتبرمج وفق ما يشاهد ويسمع، وهم سيكونون مرآة والديهم في حياتهم الزوجية، فتعمد أن تشكر وتثني وتمدح وتتغزل وتظهر الحلم والصفح والعفو والصمت عند غضب أو خطأ شريكك، وكذلك أظهر المعاملة اللائقة أمامهم من تقديم الأكل أو الاعتناء بأغراضه واحترام خصوصياته،
ولا تغرس فيهم الغيرة المرضية أو الشك والوسواس.
✅إذا حصلت خلافات زوجية فحاول أن لا تظهر أمامهم، وإذا ظهرت بفعل الموقف، عليك أن تتصرف بحكمة وأن لا تطيل الزعل أو تكثر الصريخ أو التهديد بالطلاق واتفق مع شريك حياتك أن تظهرا بمظهر مثالي أمامهم، وأن تصفيا خلافاتكما في غرفتكما الخاصة.
✅إذا حصلت خلافات زوجية فحاول أن لا تظهر أمامهم، وإذا ظهرت بفعل الموقف، عليك أن تتصرف بحكمة وأن لا تطيل الزعل أو تكثر الصريخ أو التهديد بالطلاق واتفق مع شريك حياتك أن تظهرا بمظهر مثالي أمامهم، وأن تصفيا خلافاتكما في غرفتكما الخاصة.
✅كذلك من الأمور التي عليك غرسها في ابنك أو ابنتك أن تكرر لهما قصص الناجحين في الحياة الزوجية، وأن تخبرهما عن طرقكم السديدة في حل الخلافات، وأن تبين لهم أهمية احترام شريك الحياة والصبر عليه، وتغرس فيهم الحقوق والواجبات الزوجية حتى تصبح جزءا من سلوكهم،
وتكرّه إليهم الطلاق والظلم لبعضهما البعض في الحياة الزوجية.
✅عليك أن تغرس في أبنائك أن الحياة الزوجية مقدسة، وميثاقها غليظ لا يقطع بتصرفات عابرة، وتبين لهم عظمة الزواج وفوائده وكيف يحافظ عليك كمصدر أمان لك، وكيف يوفر لك تأمين مستقبلك بإنجاب أطفال يساندونك ويزينون حياتك.
✅عليك أن تغرس في أبنائك أن الحياة الزوجية مقدسة، وميثاقها غليظ لا يقطع بتصرفات عابرة، وتبين لهم عظمة الزواج وفوائده وكيف يحافظ عليك كمصدر أمان لك، وكيف يوفر لك تأمين مستقبلك بإنجاب أطفال يساندونك ويزينون حياتك.
✅عليك إذا رأيت منهم تصرفات غير أخلاقية كأن يخبروك عن إقامة علاقات عاطفية للتسلية أو يبلغوك كيف يكره الجنس الآخر وينظر إليه بدونية، أن تصحح له تفكيره وأن تبصره بالواجب عليه، وأن تمنعه من القيام بأي أفعال تسيء ولا يقبلها شريك حياته مستقبلًا منه.
✅كما تعلم أن تنشئتك لابنك في الصلاح هي التي تضمن له مستقبلا ناجحا في حياته الزوجية، فتبصره أن ممارسته التدخين أو شرب الخمر أو إقامة العلاقات غير الشرعية أو ممارسة الفاحشة أو وقوعه في انحراف كالسرقة أو مصاحبة شلة سيئة السمعة..الخ، كل ذلك كفيل أن يجعلك فاشلا في حياتك الزوجية،
ويحول دون حصولك على شريك حياة مناسب.
✅كذلك عليك أن تثقف ابنك في الثقافة الجنسية فور بلوغه، فلا تجعله نتيجة جهله التعامل مع أعضائه التناسلية بطرق تؤذيه أو تتسبب في عرقلة زواجه، فالأم مسؤولة عن توعية ابنتها، والأب مسؤول عن توعية ابنه الذكر، وإذا استصعبتم ذلك،
✅كذلك عليك أن تثقف ابنك في الثقافة الجنسية فور بلوغه، فلا تجعله نتيجة جهله التعامل مع أعضائه التناسلية بطرق تؤذيه أو تتسبب في عرقلة زواجه، فالأم مسؤولة عن توعية ابنتها، والأب مسؤول عن توعية ابنه الذكر، وإذا استصعبتم ذلك،
فاشتروا له الكتب التي تبين له الثقافة الجنسية السليمة حتى لا يتجه للآخرين فيغووه، أو يتجه للإنترنت فيحصل على معلومات مضللة أو خاطئة، ويفترض ذلك مع قرب زواجه حتى لا يفشل في بداية حياته الزوجية.
✅عليك أن تزود ابنك بالكتب الفقهية التي تبين له كيفية التعامل مع مسائل الزواج،
✅عليك أن تزود ابنك بالكتب الفقهية التي تبين له كيفية التعامل مع مسائل الزواج،
حتى يعرف ما له وما عليه شرعًا، فكلما ترسخت لديه الحقوق والواجبات الشرعية، ساهم ذلك في نجاح حياته الزوجية،
كذلك عليك أن توجهه لمعرفة التشريعات والأنظمة المعمول بها في الدولة في ما يخص الأسرة.
✅عليك قبل أن تزوّجه أن تدخله دورات الإرشاد لما قبل الزواج،
كذلك عليك أن توجهه لمعرفة التشريعات والأنظمة المعمول بها في الدولة في ما يخص الأسرة.
✅عليك قبل أن تزوّجه أن تدخله دورات الإرشاد لما قبل الزواج،
وإذا تعذر ذلك عليك أن تشتري له الكتب أو تجعله يتابع أحد المستشارين الأسريين، أو أن يتصفح كتبا من الانترنت في الحياة الزوجية وتكون متاحة للتحميل الإلكتروني.
✅عليك أن تجعله يمارس بعض أعمال المنزل حتى لا يعتاد الإتكالية، فاجعله يعتمد على نفسه،
✅عليك أن تجعله يمارس بعض أعمال المنزل حتى لا يعتاد الإتكالية، فاجعله يعتمد على نفسه،
فعلى الأم أن تعود ابنتها على تولي شؤون المنزل من طبخ وتنظيف وترتيب وإدارة، وتعلمها كيف تهتم بالأطفال وتنظيفهم ورعايتهم وتغذيتهم، والأب عليه أن يعود ابنه على تحمل مسؤولية المنزل في غيابه، وكيف يشتري حاجات المنزل، وكيف يتصرف عند حدوث أي مشكلة بالمنزل،وكيفية استقبال الضيوف،
وإكرامهم واحترامهم، وكيف يكون لباسه ومظهره عندما يخرج مع الرجال، ويشركه معه عندما يذهب لمناسبات خارجية.
✅إياك أن تعود ابنك على التدليل والتدليع الزائد فذلك أكثر شيء يجعله عاجزًا عن تحمل مسؤوليات الحياة الزوجية، فعوده على الشدة والصبر والتحمل.
✅إياك أن تعود ابنك على التدليل والتدليع الزائد فذلك أكثر شيء يجعله عاجزًا عن تحمل مسؤوليات الحياة الزوجية، فعوده على الشدة والصبر والتحمل.
✅عليك أن لا تترك اصدقاء ابنك المؤدلجين بفكر سلبي ضد الحياة الزوجية،أو اصدقاء وسائل التواصل أو أفكار المشاهير أو الروايات المدمرة والتي تعدها النسويات والمنظمات التي تسعى لتشويه صورة الحياة الزوجية وغرس الكراهية للجنس الآخر
فللأسف لهؤلاء في الوقت الحالي دور سلبي في التأثير عليهم.
فللأسف لهؤلاء في الوقت الحالي دور سلبي في التأثير عليهم.
ختامًا فإن نجاح ابنك أو ابنتك في حياتهما الزوجية، يعتمد على تأسيسك لهما، فإما أنه يشرفاك أمام الأسرة التي ربما سيتزوجا منها أو يأتيا لك بالمشاكل والمصائب التي تنتهي بالطلاق، وهنا أذكرك أخي رعاك الله، بإنه لو فرضنا أنك لم تعد ابنك الإعداد المناسب وحصلت له مشاكل في حياته الزوجية،
عليك أن تتدخل بالخير وما يصلح ويحل الخلاف وليس تحريضه والاستسلام للعاطفة والوقوف معه ولو كان مخطئا فعليك إنْ اكتشفت أنه فشل بسبب تصرفاته أن تقومه وأن توجهه ولا تسمح له بالظلم أو الطلاق، فالموضوع ليس نصرة عاطفية وإنما حقوق وواجبات وتحبيبه للطلاق لا يصح إطلاقًا وسوف تؤثم على ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...