عبدالرحمن آل الشيخ
عبدالرحمن آل الشيخ

@Abdulrahman361

9 تغريدة 10 قراءة Apr 22, 2022
(وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر منكم) وقالﷺ
(عليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار)
وعن ابن عباس قال:
قال رسول الله ﷺ:(من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية)
نسأل الله السلامة في ديننا واتباعنا لهدي نبيناﷺ.
قال ابن تيمية:
"والخير كل الخير في اتباع السلف الصالح، والاستكثار من معرفة حديث رسول اللهﷺ والتفقه فيه، والاعتصام بحبل الله، وملازمة ما يدعو إلى الجماعة والألفة، ومجانبة ما يدعو إلى الخلاف والفرقة، إلا أن يكون أمرا بينا قد أمر الله ورسوله فيه بأمر من المجانبة، فعلى الرأس والعين"
يا كرام اعلموا أن حقيقة صلاح الدنيا والآخرة تكمن في طاعة الله جل جلاله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بإتباع سنته القولية والفعلية وما أمر به من سمع وطاعة لولاة الأمر،
وأما حقيقة فساد الدنيا والآخرة ففي اتباع الضلال الذي يحمله #الخوارج أهل الزيغ والإنحراف العقدي والفكري والمنهجي.
تأملوا هذا الحديث واحفظوه
ولنذكر به في مجالسنا لنلقى الله
وهو راض عنا غير غضبان.
أخرج مسلم عن ابن عمر أن رسول الله ﷺقال: من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية.
الأمر جلل وخطره عظيم حمانا الله وكل من نحب أن نمت ميتة جاهلية.
أخرج مسلم عن حذيفة قال:
قال رسول اللهﷺ: تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع.
تأملوا هذا الحديث الذي يحمل رسالة عظيمة فهمها السلف الصالح ومن اتبع أثرهم ومنهجهم بصدق وتجرد واخلاص وهي أن "المصالح العامة التي يراها ولي الأمر مقدمة على المصالح الخاصة التي يظنها غيره"
تأملوا هذه الدرة من درر ابن تيمية:
لا يكاد يُعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته.
هذا جعلني أتعجب كيف يخطر على بال مسلم فضلا عن سعودي أن يخرج ولو بالكلام على ولاة أمر هم حماة الدين والعقيدة والسنة والحرمين والوطن حرسهما الله.
أين نعمة الدين ونعمة العقل؟
عند من يخرجون على الولاة ولو بالكلام نقدا وقدحا وتجريحا وذما ومخالفة! أما علموا أن اجتماع المسلمين ووحدة صفهم وكلمتهم مقصد شرعي لا يمكن إهماله أو التغافل عنه؟
أينهم من قوله عز وجل:
{واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا}
قال ابن مسعود: «حبل الله الجماعة».
قال الله جل جلاله: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدبن ولا تتفرقوا فيه}
#الخوارج يردون هذا بمنهجهم وأفعالهم وبكلامهم في ولاة الأمر،
أما علموا أن الاجتماع على الدين وعدم التفرق فيه وصية الله تعالى للسابقين واللاحقين؟
نهى الباري سبحانه وتعالى عن اتباع سبيل المتفرقين الذين تركوا سبب اجتماعهم وهو الدين والبينات،
واتبعوا أهواءهم فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل، وتفرقوا واستحقوا العذاب العظيم.
قال الله جل جلاله:
{ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا
من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم}.

جاري تحميل الاقتراحات...