القرآن ميسر للفهم والتدبر على شرط ان يكون الشخص عنده الرغبة في اكتشاف الحقيقة عن طريق الاعتماد على النفس.
تدبر القرآن يكون على المنهج العقلي لا منهج التلقين الذي هو طريق الضلال!
في السلسلة التالية المنقولة من احد الاخوة دليل لمساعدة المتدبر على فهم القران بطريقة صحيحة:
تدبر القرآن يكون على المنهج العقلي لا منهج التلقين الذي هو طريق الضلال!
في السلسلة التالية المنقولة من احد الاخوة دليل لمساعدة المتدبر على فهم القران بطريقة صحيحة:
1-القرآن ليس كتاب قواعد نحوية ولكنه كتاب ألفاظ والالفاظ لها معانى ودلالات محددة ولكل لفظ فى عربية القرآن دلالة حصرية له حدود ابستمولوجية معرفية تفرقه عن غيره من الالفاظ
2-القرآن عربيته( مبينه) اى واضحه دقيقة الدلالة فالصلة الدلالة لايعتريها أى تداخل دلالى او ضبابية أو تماهى أو تطابق او تراخى مسافات بين دلالات الالفاظ.
3-جاء لا تعني أتى،والفعل ليس هو العمل، والثياب ليس هو اللباس،والروح ليست النفس،والفقراء ليسوا هم المساكين، والذنب غير السيئة،والزكاة ليست هى الصدقة
والزوج ليس هو البعل،والبلاغ ليس هو الابلاغ،والقلب ليس هو الفؤاد،والاسلام ليس هو الايمان والرسول ليس هو النبى، ورحمة غير رحمت بالرسم.
والزوج ليس هو البعل،والبلاغ ليس هو الابلاغ،والقلب ليس هو الفؤاد،والاسلام ليس هو الايمان والرسول ليس هو النبى، ورحمة غير رحمت بالرسم.
والكتاب ليس هو القرآن،والقرآن ليس هو الفرقان،والاصطفاء غير الاجتباء،والفاحشه ليست هى الفحشاء والموت ليس هو الوفاة، والساعة غير القيامة غير الحساب والتنزيل ليس هو الانزال،والصيام ليس هو الصوم، والطهر غير التطهر،واسطاعوا غير استطاعوا، ومرأة غير امرأت،ورأى غير رءا،وصاحبه غير صحبه.
4- لايوجد (لفظان) فى المصحف لهما نفس المعنى او نفس هالدلالة. فعربية القرآن (مبينة) حيث تنزل القرآن بلسان عربى لكن مبين دقيق واضح محدد الدلالة.
5-اللفظ الواحد له اكثر من معنى حسب السياق فى كل مرة فإياك ان تتعامل مع اللفظ على انه له معنى واحد فقط، معنى واحد ثابت لايتغير فهذا خطأ.
5-اللفظ الواحد له اكثر من معنى حسب السياق فى كل مرة فإياك ان تتعامل مع اللفظ على انه له معنى واحد فقط، معنى واحد ثابت لايتغير فهذا خطأ.
6-اذا تغير شكل اللفظ او حرف واحد فيه يكون ذلك من اجل تغيير الدلالة:، (رأى) غير (رءا)ورسم الالفاظ فى المصحف هو وحى يوحى فليس عبثا أن نجد رسم اللفظ فى المصحف متغير او مضاف اليه حرف،يطهرن ليست هى يتطهرن فى دلالتها رغم انها لم تزد عنها سوى حرف واسطاعوا ليست هى استطاعوا فى دلالتها.
7-اذا كان للفظ جذران او معنيان ، فعليك أن تجرب المعنيان مع السياق حتى يقبل السياق احدهما ويرفض الاخر او يقبلهما معا فمثلا بنين لها جذران (بنو) و(بنن ) والاول يدل على الابناء والثانى يدل على البنايات والابنية.
8-اعطاء السلطة كاملة فى تحديد المعنى للسياق والنظم وحده،فالسياق وحده هو صاحب السلطة الحصرية فى تحديد المعنى، والسياق فى كل مرة يلبس اللفاظ لباسا مختلفا جديدا .
9-عليك ان تفرق بين المعنى المعجمى القاصر والمحدود للفظ والمعنى السياقى له او المعانى السياقية له واحذر من المعنى المعجمى للفظ واعتمد على المعنى السياقى المتغير فى كل مرة .
10-عدم الانغلاق على المعنى الشائع للفظ والاهتمام بالمعانى غير المألوفة له وغير المستخدمة حاليا او المتداولة للفظ ونجرب مع السياق حتى يختار هو، يقبل ويرفض ايهما.
11-علينا ان نلتفت لرسم اللفظ فى المخطوطة الاصلية دون تشكيل أو تنقيط ونتعامل مع رسم اللفظ فى المصحف فى المخطوطة الاصلية على انه وحى يوحى.
عادل
عادل
جاري تحميل الاقتراحات...