➳
بينت دراسة أجراها مكتب الاحصاء السويدي scb أن النمو السكاني يزداد بشكل طفيف وبأن العام 2020 كان الأسوأ من حيث النمو السكاني بسبب انتشار الجائحة وتوقف الرغبة في الحمل والانجاب وقلة عدد المهاجرين وزيادة عدد الوفيات ، ومما يجدر ذكره أن الهجرة واللجوء لعبت دوراً بارزاً في>
بينت دراسة أجراها مكتب الاحصاء السويدي scb أن النمو السكاني يزداد بشكل طفيف وبأن العام 2020 كان الأسوأ من حيث النمو السكاني بسبب انتشار الجائحة وتوقف الرغبة في الحمل والانجاب وقلة عدد المهاجرين وزيادة عدد الوفيات ، ومما يجدر ذكره أن الهجرة واللجوء لعبت دوراً بارزاً في>
النمو السكاني بالنسبة لبلد يعاني من نمو بطيء أو حتى ثبات في عدد السكان
الأمر الذي ينذر بكارثة بشرية بالنسبة للسكان الأصليين
فطبيعة البلاد الباردة و أمر الانجاب لا يتعدى طفلاً أو حتى طفلين وبنسبة كبيرة فإن النساء لا يفكرن بالانجاب إلا في عمر متقدمة مما يجعل الأمر أكثر صعوبة .
الأمر الذي ينذر بكارثة بشرية بالنسبة للسكان الأصليين
فطبيعة البلاد الباردة و أمر الانجاب لا يتعدى طفلاً أو حتى طفلين وبنسبة كبيرة فإن النساء لا يفكرن بالانجاب إلا في عمر متقدمة مما يجعل الأمر أكثر صعوبة .
وهنا يتوجب أن نلفت النظر إلى أن الكهولة هي الفئة العمريةالمسيطرة وإلى أن عدد الشباب هو الأقل نسبياً
وهذا ما يدق ناقوس الخطر لبلد عنصري تستشعر التدهورالتدريجي في عدد سكانها الأصليين ولا ترضى بقبول اللاجئ على أراضيها كشريك في العيش ولاتعطيه ذات القيمة والفرص التي يحظى بها مواطنوها
وهذا ما يدق ناقوس الخطر لبلد عنصري تستشعر التدهورالتدريجي في عدد سكانها الأصليين ولا ترضى بقبول اللاجئ على أراضيها كشريك في العيش ولاتعطيه ذات القيمة والفرص التي يحظى بها مواطنوها
ولربما كل هذه الأسباب مجتمعة هي من جعلت الحكومة السويدية تلجأ لسياسة اختطاف أولاد اللاجئين على أراضيها وحرمانهم من أبويهم وتكفيل رعايتهم لمواطنيها لتنشئتهم وفق أفكارها وعزلهم عن أهلهم لتشريبهم العنصرية البيضاء وبذلك تضمن ورفد المجتمع بفئة شابة ترعرعت على مبادئهم وتطلعاتهم .
هنا لابد من التنويه إلى أن اليمين السويدي المتطرف يمارس ضغطاً خفياً على الهيئات التي تعنى بالمسائل الإسلامية لتقطع العلاقة بين اللاجئ وأية مؤسسة أو مدرسة إسلامية ،
كما فعلوا مع بعض المدارس الإسلامية ومنها مدرسة السلام النموذجية في مدينة أوربرو
كما فعلوا مع بعض المدارس الإسلامية ومنها مدرسة السلام النموذجية في مدينة أوربرو
إذ كانت المدرسة تتعرض لمحاولات إفتعال حرائق متعمدة وبالمقابل كانت شركات التأمين ترفض فتح حسابات بنكية للمدرسة للتأمين ضد أضرار الحريق ، كما يجدر الذكر لقيام الحكومة السويدية بإغلاق حوالي ٢٨ مؤسسة تعليمية إسلامية في العام الماضي بذريعة أنها تخلق بيئة عدوانية متطرفة
على ما اتضح فإن أكذوبةبلاد الحريةوالعدالة والمساواة ورقةجديدة تالفةسقطت من وجه أوروبا الحلم المشرق
وبرغم كل المناشدات والتظاهرات التي قام بها أهالي الأطفال المختطفين في السويد بقي الوضع على حاله حتى اللحظة
وبرغم كل المناشدات والتظاهرات التي قام بها أهالي الأطفال المختطفين في السويد بقي الوضع على حاله حتى اللحظة
هو مشروع إيديولوجي متمثل بمحو العمق الثقافي من رؤوس هؤلاء الأطفال تمهيداً لفصلهم النهائي عن أصولهم ، وهو مشروع تربوي يهدف للحد من اضطهادهم وتقديم البيئة المثالية لهم كما تدعي الحكومة السويدية وبعض اللاجئين القلة المناصرين لسياستها ؟
جاري تحميل الاقتراحات...