7 تغريدة 13 قراءة Apr 21, 2022
وردني من احد الاخوة السؤال التالي واتمنى من كل متدبر لآيات الذكر الحكيم ان يدلي بدلوه ؛
كمسلمين ويعرفون الحق كيف يتعمدون التصريح و الفتوى بعكس الحق ؟
قلت مستعيناً بالله تعالى ؛
والقرآن يتنزل على رسولنا العظيم حذّر الله عز وجل رسوله الكريم من منافقين يظهرون مالا يبطنون🔽
فقال تعالى
﴿وَمِمَّن حَولَكُم مِنَ الأَعرابِ مُنافِقونَ وَمِن أَهلِ المَدينَةِ مَرَدوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعلَمُهُم نَحنُ نَعلَمُهُم سَنُعَذِّبُهُم مَرَّتَينِ ثُمَّ يُرَدّونَ إِلى عَذابٍ عَظيمٍ﴾ [At-Tawbah: 101]
وفي آية أخرى يشتكي رسولنا الكريم الى الله عز وجل من ان قومه 🔽
وبعض من حوله يهجرون القرآن الكريم
﴿وَقالَ الرَّسولُ يا رَبِّ إِنَّ قَومِي اتَّخَذوا هذَا القُرآنَ مَهجورًا﴾ [Al-Furqān: 30]🔽
فإذا كان ذلك كذلك والقرآن يتنزل على رسولنا الكريم فكيف سيكون حالهم بعد وفاته ؟
ولا ننسى اليهود الذين كان بعضهم يُعادي رسولنا الكريم ومشركي العرب ،،
ولهذا اتحد المنافقين الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر واغلبهم دخل الاسلام بعد فتح مكة طمعاً فيما عند رسول الله وحمايةً لانفسهم🔽
وبعد وفاة رسولنا العظيم وبتقادم السنين ادخلوا مايسمى بـ الاسرائيليات في كتب التراث ووضعوا احاديث رووها ونسبوها ظلماً وزوراً الى الرسول العظيم ووضعوا فيها كل ما يخالف الذكر المبين المحفوظ بمباركة بعض احبار اليهود والمنتفعين حسداً من عند انفسهم
🔽
﴿وَدَّ كَثيرٌ مِن أَهلِ الكِتابِ لَو يَرُدّونَكُم مِن بَعدِ إيمانِكُم كُفّارًا حَسَدًا مِن عِندِ أَنفُسِهِم مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقُّ فَاعفوا وَاصفَحوا حَتّى يَأتِيَ اللَّهُ بِأَمرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [Al-Baqarah: 109]
فصنعوا دين موازي 🔽
فيه تشويه متعمد لله العظيم ورسوله الكريم ومناقضاً لكل آيات الذكر المبين ،، وارى انه لامخرج من ذلك الا بالعودة الى الكتاب الذي حفظه الله عز وجل لنا الا وهو القرآن الكريم ونجعله حاكماً على كل ما الّفه وكتبه الرواة فما وافقه اخذنا به على وجه الاستحسان وليس التشريع وما خالفه نتجاوزه.

جاري تحميل الاقتراحات...