ولدت ماري لويز فى 12 ديسمبر عام 1791، وتوفيت فى 17 ديسمبر عام 1847 توفى والدها وهى طفلة وتولى أحد أقاربها رعايتها وحاول اغتصابها ولكنها نجت منه بصعوبة حيث قالت فى مذكرات اعترافاتها "لقد نجوت منه بإعجوبة لأنه قوى البنية وأكبر منى بـ5 سنين"، مما أنشأ بداخلها عقدة كراهية من الرجال
تعرفت "مارى لويز" على شاب أسمه "جاك "، ووقعت في غرامه حيث وجدت فيه ما كانت تفتقده من حنان وحب، وبدأ نظرتها تتغير في الرجال، وعادت لها الثقة فى الرجال ولكن لم تدوم طويلا
تزوجت "مارى" من جاك، الذى كان رومانسيا وحريصا على أن يسمعها الكلام الجميل، فكان يخبرها برغبته في أن ينجب منها ثلاثة أطفال، جميعهم ذكور الأول ضابط والثاني طبيب، والثالث مزارع على حد مذكرات اعترافاتها
لم تتمالك "مارى" نفسها، إلا بعد أن أطلقت رصاصة قاتلة عليه بكل هدوء، ومن ثم طلبت من الفتاة أن تخلع عنها ملابسها وتنزل إلى الشارع عارية
وكشفت السفاحة الحسناء فى مذكرات اعترافاتها، أنها كانت ترى أن الأطفال سيكبرون ويتحولون إلى رجال، وحينها سيخدعون الفتيات في كل مكان، اتخذت ماري حينها قرارا، بإنهاء هذه المأساة وحماية كل الفتيات من خداع الرجال
استقلت ماري لويز سيارتها، وبدأت في رحلتها إلى الريف، حين وجدت عرسًا قررت أن تترجل من سيارتها ، وتدخل إلى مكان الحفل، وبكل هدوء وضعت السم بكأس العروسين
وانطلقت مسرعة، رصاصات مسدسها على كل طفل تقابله في الطريق، وقتلت 10 أطفال وكانت تردد "ستكبرون وتتحولون إلى رجال، وتخدعون الكثير من الفتيات، لذلك سأنقذ جميع النساء من الألم الذي أشعر به الآن" حتى تم الحكم عليها بالإعدام
سلمت "ماري" نفسها للشرطة وتم إحالتها الى السجن ومن ثم الى المشنقة..
كانت اخر الكلمات علي لسان ماري قبل اعدامها “أنا سعيدة للغاية "
كانت اخر الكلمات علي لسان ماري قبل اعدامها “أنا سعيدة للغاية "
جاري تحميل الاقتراحات...