شعرٌ و أدبٌ عَربيّ
شعرٌ و أدبٌ عَربيّ

@Arabic_poetry_0

3 تغريدة 11 قراءة Apr 19, 2022
كان عنترةَ مولعٌ كَلِفٌ بحبّ عبلةَ ، فَهربَ بِها أبوها إلى بني شيبان -قبيلةٌ عربيةٌ يمنية- فأنشدَ عنترة أبياتًا يشكُو ألمَ النوى:
يا طائرَ البانِ قَد هيّجتَ أشجاني
وَزِدتني طَرباً يا طائِرَ البانِ
إِن كُنتَ تَندبُ إِلفاً قد فُجِعتَ بهِ
فقد شَجاكَ الذي بِالبينِ أَشجاني
👇يتبع👇
زِدني مِنَ النَوحِ وَاِسعِدني عَلى حَزَني
حَتّى تَرى عَجَباً مِن فَيضِ أَجفاني
وَقِف لِتَنظُرَ ما بي لا تَكُن عَجِلاً
وَاِحذَر لِنَفسِكَ مِن أَنفاسِ نيراني
وَطِر لَعَلَّكَ في أَرضِ الحِجازِ تَرى
رَكباً عَلى عالِجٍ أَو دونَ نَعمانِ
..
👇يتبع👇
يَسري بِجارِيَةٍ تَنهلُّ أَدمُعها
شَوقاً إِلى وطَنٍ ناءٍ وجيرانِ
ناشَدتُكَ اللَهَ يا طيرَ الحَمامِ إِذا
رَأَيتَ يَوماً حُمولَ القَومِ فَاِنعاني
وَقُل طَريحاً تَرَكناهُ وَقَد فَنِيَت
دُموعُهُ وَهوَ يَبكي بِالدَمِ القاني
..
الدم القاني: أي شديد الحمرة ويعني أنه يبكي دما.

جاري تحميل الاقتراحات...