كان الملك عبدالعزيز حينها الرجل المقلق للقوى الغربية التي كانت قد وضعت أقدامها في أرض العرب بسبب المحتل التركي، وهنا ننوه إلى ذكاء الملك الراحل وطريقة تعامله مع مجريات الأمور رغم كل صعوبتها، أول تلك الصعوبات هو التواجد البريطاني المبارك بالعثمانية، والذي قلل من شأن الملك ثم صافحه
كان توجه الملك عبدالعزيز منذ فتح الرياض عام 1902م وحتى توحيد الدولة هو التركيز على أهدافه الداخلية والبعد كل البعد عن أي محاولة لسحبه لصراع لا ناقة له فيه ولا جمل،
الجدير بالذكر أن توقعات الملك صابت، فوجهت له بريطانيا دعوة للمشاركة في الحرب الأولى مبررة ذلك أنها خطوة ضد الترك
الجدير بالذكر أن توقعات الملك صابت، فوجهت له بريطانيا دعوة للمشاركة في الحرب الأولى مبررة ذلك أنها خطوة ضد الترك
أثناء الحرب العالمية الأولى، قرر الملك أن يكون في طرف محايد وأن ينشغل في توحيد بلاده وهو الأمر الذي جعل القوى العظمى تتهاتف عليه بعد ذلك لتنال رضاه، حيث وجدت فيه رجلاً حقق مايريد واستعاد ماله دون مساعدة من أحد، وهو الوقت الذي خرجت منه كل هذه الدول بخسارات لا تقدر بعد بثمن
وعند الحديث عن الملك المؤسس رحمة الله لا يمكن تلخيص تلك الفترة بسهولة، القصص والحكايات التي تدل على نباهة معزي كثيرة، إلا أن اليوم يعيد لنا التاريخ ويجعلنا نتأمل كثيرًا فيه
اليوم العالم على صفيح ساخن…
اليوم العالم على صفيح ساخن…
في العالم بهذه اللحظة صراعات تنذر بوقوع حرب عالمية ثالثة، روسيا طرف أساسي وأمريكا وأعضاء الناتو الآخرين طرف آخر، الصين مشتعلة كذلك، دول أخرى قد استنزفت بما فيه الكفاية وفقدت صبرها،
حالة مربكة للأعداء، مثيرة ومفرحة جدًا للأصدقاء، قبل أسابيع تمت محاولات سحب السعودية لتكون طرفًا بالصراع الدولي القائم قبل حرب روسيا عبر توظيف عذر أسواق الطاقة وعدم استقرارها الناتج عن سياسات أمريكا العشوائية، فماكان من السعودية إلا أن أغلقت الباب بوجه مايقلق راحتها ويعيق تقدمها
مشاريع السعودية في كل القطاعات تمضي، والتخطيط والمتابعة مستمرة، والنجاحات تسجل، والقرارات السياسية تدرس بحذر وتقدم بذكاء لتجعلنا نرى معزي الثاني يعيد لذاكرتنا قصص الأول رحمة الله الذي انشغل في تنمية بلاده ومنع جرها بصبره لأي صراع
جاري تحميل الاقتراحات...