في بحث أركيولوجي موسع، ذكرت الدكتورة كارولين هبوشمان إنعدام وضحالة الأدلة علي وجود سكان من غير المصريين في كامل الواحات المصرية من العصر الحجري وحتي العصر البرونزي (حيث في العصر البرونزي تزامن دخول الغزاة المشواش والليبو بدعم وقيادة شعوب البحر-sea peoples).
وهذا التأثير قد طال الشمال الغربي من الواحات حوالي 1300 ق.م، إلا أنه لم يمس بقية الواحات الدخلية ولم يكن مؤثر أو واسع في الشمال الغربي كذلك.
والابحاث الأركيولوجية الواصلة لهذا الإستنتاج عن سكان الواحات تضمنت مقارنات بين أسلوب المعيشة والادوات والاديان والملابس وصناعة فنون الفخار واخيرا البناء حيث يهيمن الستايل المصري وأيضا العامل اللغوي رغم قلته علي جميع آثار سكان الواحات القدامي، فلا يظهر سوا كونهم مصريين.
وذلك يتناسب مع ذكر المؤرخ الإغريقي هيردوتس أن (الآمونيون) وهو الإسم الذي كان يطلق علي سكان سيوة القديمة يعتبروا مستوطنون من مصر مخلطين مع (اثيوبيين) واللفظ هذا يطلق علي الشعوب السمراء عند الأغريق، ويقصد بهم العناصر النيلية التي كان لها وجود علي طول الصحراء الكبري قديماً كرعاة
مع استخدام مصطلح ليبيا هنا كدلالة جغرافية ليست عرقية، وكانت لغة ولسان الآمونيين سكان سيوة القدامي والمشهورين بقصة زيارة الإسكندر لاخذ البركة منهم هي اللغة المصرية المختلطة.
لدينا أيضا تلميح جيني من خلال دراسة لسنة 2017 فحصت هيكل من موقع كيليس-Kellis القديم بواحة الداخلة، وخرج الهيكل علي السلالة الأنثوية U1a1a المرتبطة بسكان شمال شرق آفريقيا والشرق الأدني أكثر من ارتباطها بالشمال الغربي وتناسب نتيجة هذه العينة البروفايل المصري القديم.
مع العلم أن السيويين الحاليين هم قبائل قدمت من ليبيا آخر 300 سنة، وكانت سيوة قبلها فارغة نتيجة اصابة المنطقة بالطاعون وكذلك هو الحال مع بقية الواحات التي فرغت من السكان لاحداث تاريخية مختلفة تاريخياً سواء بالجفاف أو الامراض والأمثلة علي ذلك شهيرة من مصادر مؤرخين العصر الإسلامي،
كما خدمت الواحات كمناطق استقرار للثوار المصريين وكبار شخصيات المسيحيين في بداية إنتشار الديانة مما يجعلها مع اتصال ديموغرافي دائم بمستوطنين من وادي النيل، كحال أوائل سكان الواحات ومصريتهم الواضحة حسب الأدلة.
☆ المصادر بالاسفل :
(E. Molto et al. 2017)
mdpi.com
C. Hubschman the institute of Archaeology, Searching for an Oasis Identity in Pharaonic Egypt.
researchgate.net
Herdotus, Hostories Book 2.
passage 42 in Sacred texts
sacred-texts.com
(E. Molto et al. 2017)
mdpi.com
C. Hubschman the institute of Archaeology, Searching for an Oasis Identity in Pharaonic Egypt.
researchgate.net
Herdotus, Hostories Book 2.
passage 42 in Sacred texts
sacred-texts.com
يلاحظ انه :
• يرتدي الكولار المصري (رداء الرقبة).
• حليق الذقن ولديه النصل الزائف (عادة مصرية معروفة وكذلك أخذ زعيم التحنو لقب خاتي الذي يطلق علي زعماء اقاليم مصر فقط).
• شعره مسترسل وليس بضفائر.
• لا يوجد علي جسده وشوم.
• لا يرتدي ريش علي الرأس.
• يرتدي الكولار المصري (رداء الرقبة).
• حليق الذقن ولديه النصل الزائف (عادة مصرية معروفة وكذلك أخذ زعيم التحنو لقب خاتي الذي يطلق علي زعماء اقاليم مصر فقط).
• شعره مسترسل وليس بضفائر.
• لا يوجد علي جسده وشوم.
• لا يرتدي ريش علي الرأس.
من رسومات اخري، فالتحنو كان لديهم عادة الإختتان ورسموا باللون الاحمر المعتاد للمصريين.
التحنو لم يظهروا بنفس أشكال الليبو ولا المشواش أصحاب الوشوم والشعر المتضفر والغير مختتنين وأصحاب الذقون والريش.
التحنو لم يظهروا بنفس أشكال الليبو ولا المشواش أصحاب الوشوم والشعر المتضفر والغير مختتنين وأصحاب الذقون والريش.
التحنو (ويوجد معهم التمحو) هم نفسهم الموصوفين أركيولوجياً بعدم اختلافهم عن المصريين، رغم أن علماء المصريات الأوائل نسبوهم لما يعرف بالليبيين (واسم الليبو لم يظهر في المصادر المصرية سوا بعد 1000 سنة من ظهور التحنو).
والنظرة الأركيولوجية عنهم تغيرت،
فبداية تكون الأمة المصرية في السجل الأركيولوجي يرتبط إرتباط وثيق بعصر الصحراء الخضراء حين سكن كامل الركن الشمالي الشرقي من إفريقيا نوع من الرعاة ذوي اصل لصيادي وادي النيل الذين تأقلموا مع العصر المطير ثم إرتدوا مع انحسار سقوط الأمطار علي المنطقة،
فبداية تكون الأمة المصرية في السجل الأركيولوجي يرتبط إرتباط وثيق بعصر الصحراء الخضراء حين سكن كامل الركن الشمالي الشرقي من إفريقيا نوع من الرعاة ذوي اصل لصيادي وادي النيل الذين تأقلموا مع العصر المطير ثم إرتدوا مع انحسار سقوط الأمطار علي المنطقة،
ومن بعدها بدأت الممالك علي طول الدلتا والصعيد التي إنتهت بإتحاد علي يد نارمر وهذا كان سبب في وجدان دولة مجتمعية ذات هوية صلبة،
إلا أن ذلك لا يعني أن متحدثي "اللغة المصرية" كانوا حكر علي مزارعي وادي النيل خصوصا أن رعاة من نفس أسلوب المصريين اركيولوجياً ظلوا منتشرين بالصحراء
إلا أن ذلك لا يعني أن متحدثي "اللغة المصرية" كانوا حكر علي مزارعي وادي النيل خصوصا أن رعاة من نفس أسلوب المصريين اركيولوجياً ظلوا منتشرين بالصحراء
وبعضهم وجد له أدلة استيطان بغرب الشام، علماً أن اللغة المصرية هي لغة وجدت قبل تقديرات تترواح من 7 الاف ق.م الي 5 الاف ق.م، وفي الحالتين هو تاريخ يسبق تحول المصريين من الرعي الي الزراعة.
وعلما ان المصرية توازي السامية،
فحين انقسم الساميين في الشام الي رعاة ومزارعين بأسماء كالآكاديين والكنعانيين. فلا مانع من اعتبار أن المصرية امتلكت هيكلة خاصة هي كذلك، متمثلة في الصعايدة-الدلتا-التحنو-التمحو-مصريين بالشام قديما.. والدراسات الجينية كفيلة بإظهار التأثير عبر الزمن.
فحين انقسم الساميين في الشام الي رعاة ومزارعين بأسماء كالآكاديين والكنعانيين. فلا مانع من اعتبار أن المصرية امتلكت هيكلة خاصة هي كذلك، متمثلة في الصعايدة-الدلتا-التحنو-التمحو-مصريين بالشام قديما.. والدراسات الجينية كفيلة بإظهار التأثير عبر الزمن.
*** الموضوع تم نشره في فيسبوك كمان علي المجموعة العلمية :
facebook.com
وهناك سهولة اكتر في تتابع المعلومات المذكورة
facebook.com
وهناك سهولة اكتر في تتابع المعلومات المذكورة
جاري تحميل الاقتراحات...