2.كان الميدان الرئيسي لهذه العمليات هي مناطق متين والزاب وأفاشين – باسيان، وتمكنت القوات الخاصة من إقامة العديد من النقاط العسكرية التركية في هذه المناطق، ليرتفع عديدها من 50 نقطة عسكرية إلى 63 نقطة عسكرية، من أجل تأمين الطريق نحو سنجار.
3.العملية التي أنطلقت يوم أمس ليست إلا الصفحة الأولى، وستتبعها عمليات أخرى تطال محيط سنجار ومخمور ، من أجل قطع أي تواصل جغرافي للحزب، مع الحدود العراقية التركية، وكذلك خلق حائط صد مع مناطق إنتشار قوات البيشمركة.
4.إلى جانب القوات التركية، شاركت قوات الزيرفاني الكردية "وهي أشبه بقوة شرطة عسكرية"، كانت مشاركة هذه القوات محددة، بتحديد مناطق إنتشار القوات التركية، ومنع إستهداف المناطق المدنية في دهوك، إلى جانب تحديد مناطق إنتشار عناصر الحزب غير المعلومة من قبل تركيا.
5.هدف العملية العسكرية يتمثل بحظر مرور الحزب عبر العراق وسوريا إلى تركيا بشكل كامل، وتدمير مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحزب في محيط سنجار.
6.هناك هدف جديد لهذه العملية وهي، تأمين الممر الجغرافي الذي ستمر فيه أنابيب نقل الغاز التي ستنفذها شركة كار للطاقة، عبر إبعاد تهديدات الحزب عن هذا الممر، يذكر إن الشروع بهذا المشروع بين أنقرة وأربيل تم الإتفاق عليه قبل شهرين تقريباً.
7.تتلخص فكرة المشروع أن تستبدل تركيا الغاز الإيراني بالغاز المستورد من الإقليم، ولعل هذا ما يفسر أحد أسباب إستهداف منزل رئيس شركة كار في أربيل بالصواريخ الباليستية الإيرانية التي أستهدفت أربيل الشهر الماضي.
8.علما ان المشروع تم الإتفاق عليه بين شركة كار والشركات التركية بحضور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني شهر فبراير الماضي.
9.أعلنت إيران أن المنزل يعود للموساد الإسرائيلي، ليتضح في ما بعد أن القصف في أحد جوانبه هو رسالة إيرانية لتركيا والإقليم للتراجع عن هذه الخطوة، ويبدو إن إيران تريد أن توظف وجود الحزب في سنجار من أجل إفشال هذا المشروع، وهو ما دفع تركيا للبدأ بالعملية الأخيرة.
10. العملية جاءت بعد يومين من زيارة رئيس وزراء الاقليم مسرور بارزاني إلى أنقرة، وكذلك بعد ورود معلومات مهمة تخص اتفاق الجانب الايراني وحزب العمال على افشال هذا المشروع.
جاري تحميل الاقتراحات...