9 تغريدة 2 قراءة Apr 18, 2022
المجلس الانتقالي الجنوبي ودوره الفعال في اشهار القضية الجنوبية على المستوى الإقليمي والدولي بقلم / فضل القطيبي
منذ أن تم تفويض المجلس الانتقالي الجنوبي لحمل قضية شعب الجنوب في يوم 4 مايو 2017م بمليونية حاشدة في العاصمة عدن برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُّبيدي في تحقيق هدف
الشعب المتمثل في استعادة الدولة كاملة السيادة وعلى حدودها المتعارف عليها دوليًّا في عام 1990م لقد خاض المجلس الانتقالي الجنوبي حرباً ضروساً ضد عدد من الجماعات الإرهابية والأحزاب السياسية اليمنية منذو أن تم تاسيسه تمثلت هذه الحرب بعشرات التفجيرات الإرهابية والاستهدافات الشخصية
والاغتيالات وحرب التجويع وغيرها من الحروب الاخرى وكان ذلك محاولةً لزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى وسعياً إلى إضعاف قوة المجلس الانتقالي التي استمدها من شعبه، وإرادته في استعادة دولته لقد تحمل المجلس الانتقالي الجنوبي هذا الحمل الثقيل والسير
على درب الشهداء والجرحى وتحقيق الهدف المنشود وهو التحرير والاستغلال وبناء دولة جنوبية على مبدأ التصالح والتسامح والمساواة وأن الأرض لكل أبنائها واستمر في السير والمضي قدما في تحقيق الانتصارات العسكرية والسياسية مرورا بمشاركته في اتفاق الرياض وحكومة المناصفة، ووصولاً إلى مشاورات
الرياض ومجلس القيادة الرئاسي وكل هذا هو من أجل تحقيق الهدف المنشود الذي ضحى من أجله عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى ان مشاركة المجلس الانتقالي في مجلس القيادة الرئاسي يعتبر مرحلة مكملة لاتفاق الرياض وتنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق، وخصوصا في الجانب العسكري فهي مرحلة تبين
مرحلة جديدة مبشرة بفجرٍ جديدٍ للجنوبيين بعد ليالٍ طِوال شديدة السواد والظلم، حيث لم يبقَ بعد مناصفة الجنوب في الحكومة ومجلس الرئاسي إلا الاستفتاء وإعلان الدولة المستقلة كاملة السيادة.لقد وصل المجلس الانتقالي بقضية شعب الجنوب إلى هذه المرحلة المتقدمة في المحافل الدولية، ونيله ثقة
التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بكونه الحليف الصادق للقضاء على الإرهاب والتصدي للغزو الإيراني (الحوثي) والوصول إلى عملية سلام شاملة ومراعاة المصالح الدولية المشتركة كل ذلك لم يكن ليحدث لو لم تكن خطوات المجلس الانتقالي الجنوبي مدروسة
وبالشكل الجيد والمطلوب ولما تقتضيه تداعيات المرحلة الراهنة من قِبل رئاسته ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي بالإضافة إلى ثقة وتفويض شعب الجنوب الذي عاهده بالوقوف صفاً واحداً خلفه حتى استعادة الدولة والتصدي لكل من يحاول المساس بقداسية وطنه ومصداقية قيادته عسكريا وإعلاميا
كما يدل على حنكة المجلس الانتقالي سياسيا، وقربه من تحقيق هدف شعبه، والتخلص من الأعداء، وتفاصيل مشاورات الرياض ومخرجاتها خير دليل على ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...