عُثْمان سِرّالختِم
عُثْمان سِرّالختِم

@Othm_Sir

7 تغريدة 2 قراءة Apr 21, 2022
تتفق الثورات في الغايات "الإطاحة بالنظم المستبدة"، وتتشابه في المحددات "الداخلية والخارجية التي تشكل وقودًا لها"، وربما تتباين في الآليات "الاستراتيجيات والوسائل"، والمآلات "نجاح أو فشل".
و الضامن لأنجاح أي ثورة هي أستمرار مرحلة المد الثوري بالإضافة لتشابك مجموعة من
المحددات الداخلية والخارجية المؤثرة على الحراك الثوري أبرزها ما يلي:
_المحددات الداخلية :
1_طبيعة النظام السياسي: "ديمقراطي، ديكتاتوري، إقصائي شامل أم هجين authoritarianism hybrid"؛
2_ قوة النظام السياسي
3_ موقف المؤسسات العسكرية من النظام "مؤيدة، محايدة، معارضة"؛ وهي نقطة في
غاية الأهمية على اعتبار أنها تشكل حجر الزاوية في نجاح فشل أي ثورة
4_موقف باقي المؤسسات من النظام تأييدًا أو معارضة أو تحييدًا، ونقصد بها مؤسسات القضاء، والإعلام بكل أنواعه، والمؤسسة الدينية للطوائف المختلفة لأبناء الشعب.
4_ موقف القوى الشعبية غير المسيسة "الطرف الثالث" من
الصراع بين النظام والمعارضة؛ حيث يعد استمالة هذا الطرف مهمًّا، إما لدعم النظام في ممارساته القمعية، وهو ما يضفي عليه بعدًا شرعيًّا "شعبويًّا"، أو من خلال الانضمام للصف الثوري؛ والتي تتوقف على عدة عوامل منها المكاسب التي ستحصل عليها، والتكلفة التي سيتم دفعها، ومدى قناعتهم بإمكانية
نجاح الثورة.
5 _ وأخيراً '' الدينمو المحرك '' للثورة وهو مدى قوة المعارضة السياسية "الثورية" للنظام، وهناك مجموعة من الأمور المهمة تندرج تحت هذه الجزئية؛ منها مدى توحدها أو تفتتها حول الأهداف، وهل توجد مظلة سياسية واحدة تعمل في إطارها أم لا، وحجم الثقل الشعبي الذي تحظى به، ومدى
قدرتها على الحشد في الفاعليات المختلفة "مظاهرات، إضرابات، اعتصامات، وغيرها"، ونهج المواجهة السلمية .
2- المحددات الخارجية:
ما إذا كان هناك تأييد خارجي للنظام الاستبدادي أو الانقلابي، أو حتى غض الطرف عن ممارساته، وفي المقابل مدى وجود دعم للثورة أو حتى حياد خارجي تجاهها.

جاري تحميل الاقتراحات...