التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام
التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام

@abosaad77777777

11 تغريدة 9 قراءة Apr 18, 2022
@rslfi مقال لشيخ د. أحمد محمد صادق النجار
يدندن الليبراليون وأذنابهم حول فتح الباب لكل مسلم أن يفهم القرآن على هواه وإبعاد حصر الفهم والشرح للعلماء !*
*وتراهم يشيعون بين العامة أن ما لا يوجد تحريمه بعينه نصا في القرآن فلا يجب على المسلم أن يحرمه على نفسه!!
يتبع
@rslfi وسؤالهم الذي يفرضونه: هل هناك آية في القرآن تقول بتحريمه باسمه؟*
*ومما يذكر قديما من القصص التي ربما تكون خيالية أن رجلا طلق زوجته فاستفتى عالما فأفتاه بوقوع الطلاق فقال الرجل مستنكرا : وهل يوجد في القرآن آية تقول إن زوجتي عائشة طالق؟
@rslfi وغاية ما يريد هؤلاء نزع الثقة في الواسطة لفهم القرآن حتى تصبح الأحكام المنسوبة للشرع تختلف وتعدد باختلاف الأفهام ولا يكون لها مرجع..
وإذا نظرنا إلى القرآن نفسه وجدنا أنه يرجع الناس في فهمه واستنباط الأحكام منه إلى العلماء كما في قوله تعالى {فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}
@rslfi وجعل أهل التفقه قلة وحضهم على التفقه وتعليم الناس{فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}
@rslfi واستمر العمل من المسلمين جيلا بعد جيل على أن القرآن يفهمه العلماء وأنهم هم الذين يستنبطون الأحكام منه ثم يبلغونها للناس.
@rslfi وإنما خص العلماء بالفهم والشرح؛ لأنهم يملكون آلة فهمه، فهم أعرف بلغته وما يقصد الله بخطابه وما جرى عليه عرفه، ويعلمون محكمه ومتشابهه وناسخه ومنسوخه، ويعلمون دلالات ألفاظه وطرق استخراجه علله وحكمه
@rslfi وهذا ما لا سبيل للعوام لإدراكه..
قال ابن عباس :» التفسير على أربعة أوجه : وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته ، وتفسير يعلمه العلماء ، وتفسير لا يعلمه إلا الله كما أن القرآن تختلف دلالته، فمنها المقطوع بها ومنها المظنون
@rslfi ومنه ما يكون نصا ومنه ما يكون ظاهرا ومنه ما يكون مجملا ...
ومن آي القرآن من لا معارض له ومنه ما له معارض فيحتاج إلى جمع أو إثبات نسخ أو ترجيح..
ولا يشترط في بيان الأحكام أن يكون الفعل قد نص على حكمه في القرآن، وإنما قد يؤخذ حكمه باستنباط أو ترجيح
@rslfi ويكون واجبا على العبد أن يأخذ به وإلا كان متبعا لهواه
فحقيقة التفريق بين القرآن نفسه وشرح العلماء له إخراج الناس من عبادة الله والاستسلام لأحكامه إلى اتباع الهوى وأن يعبد العبد ربه كما يريد العبد
فتنتفي العبودية لله سبحانه والعامي ليس له أن ينظر لاختلاف العلماء وأنهم متفاوتون
@rslfi في فهمهم للقرآن؛ لأن الواجب على أن يأخذ بقول من استفتاه فأفتاه، ولا يجب عليه أن ينظر لاختلافهم..
وأشير هنا : أن مقصود الشارع فيما ثبت بالتواتر المعنوي الاتحاد عليه وعدم الاختلاف فيه
@rslfi وأما ما يدعو إليه هؤلاء فينافي مقصد الشارع، ويفتح باب الاختلاف في القطعيات وتعدد الآراء فيها والكلام يطول ..
كتبه فضيلة الشيخ د. أحمد محمد الصادق النجار

جاري تحميل الاقتراحات...