سامي الكبير الردادي
سامي الكبير الردادي

@samielkebir2

9 تغريدة 24 قراءة Apr 18, 2022
بعد الحملة الاشورية الاولى و الثانية على بلاد العرب بالشام و العراق في القرن السابع ق.م، توقف ذكر قبائل مثل قيدار و فيدرالية عترسمين و الانباط و انتظرنا قرنا لقيام حملة جديدة هذه المرة بابلية على العرب في الحجاز، تيماء و الفدك و يثرب و العلا، قتل فيها ملوك المدن
يتبع
و قتل سكانها و شرد من تبقى
و لكن المصادر البابلية الكلدانية مختلفة عن الاشورية فهي لم تستعمل مسمى عرب، لكن لنا ان نفهم ان الحملة عربية و موجهة ضد فلول قيدار و العرب الفارين من ارضهم بالشام و احلافهم
الحملتين الاشوريتين في القرن السابع ق.م، اكيد انهما ساهمتا في تغيير بشري
يتبع
كبير، حيث اضطر جزء كبير من العرب، و خاصة قيدار التحول للعيش جنوبا و غربا، فنجد بعد الحملة البابلية و خاصة بعد سقوط بابل في يد الفرس و صعود دولة الفرس، خروج اسماء ملوك قيداريين في مملكة لحيان شمال الحجاز و في مصر و جنوب فلسطين
و يبدو ان البداوة غلبت على قيدار
يتبع
بعد ان كانت قطعانها من العجول تؤكد انها قروية-رعوية بالشام و العراق
اما الانباط فقد هربوا للصحراء وخرجوا بعد ظهور الاغريق و قدوم المقدوني و سقوط دولة القيداريين اللذين، يبدو انهم تصادموا مع الاغريق
هذا الالتحام بين دادان-لحيان و قيدار و الانباط كون دولة جديدة هي دولة الانباط
يتبع
اما في الشام و العراق، سقوط اخر الممالك العراقية، الكلدان، مكن العرب من التحرر من تسلط هذه الممالك، و اصبح مسمى بلاد العرب يظهر من جديد، مثلما هو الشان في الجزيرة الفراتية و مع الاغريق ظهر العرب من جديد في حوران و جبل لبنان و جنوب الاناضول و شرق سوريا و غرب العراق و حتى
يتبع
في الموصل ليس بعيدا عن اشور
حيث ان انهيار الدولة الاشورية ترك المجال امام القبائل العربية كي تسترجع هذا المجال الرعوي الكبير
اما فيدرالية عترسمين فارضها حول تدمر و هي اكيد سكنت تدمر و كانت مكونا كبيرا فيها،و عتر سمين تغير اسمها كالهة و عوضت باللات، لهذا اللات كانت الهة شامية
يتبع
عراقية اكثر منها جنوبا، في الحجاز، حيث رضو و غيره كان شائعا
صور و احتفالات قدوم اللات لمدن تدمر و الحضر و معابدها دليل انها في هذه المنطقة الشامية العراقية كانت الهة عظمى و عبادتها منظمة و راسخة
سيطرة الاغريق الثقافية و قدوم الروم اثر ايما تاثير في هوية عرب الشام و العراق
يتبع
حيث تغيرت عادات و تقاليد مدن و مناطق عربية استهوتها الثقافة الاغريقية اللاتينية مما سهل دخولها. بعد ذلك الهوية المسيحية و السريانية الكهنوتية و جعلت من الحطي و الفارسي المسيحي اقرب للعربي المسيحي منه للعربي الوثني
وهكذا اصبحت الهوية دينية في عديد مناطق الشام و العراق و ليست عرقية
بينما بقيت الهوية العربية الاثنية مرتبطة بالوثنية اللتي دامت اكثر جنوبا، جنوب الشام و العراق و الحجاز و البحرين و نجد، و كل من تنصر من قبائل العرب توجه لسكنى الشام و العراق
لكن هذا التنصير له اثر في تطور الكتابة، الخط العربي و اللغة العربية الفصيحة فهي نتاج حواضر عربية نصرانية

جاري تحميل الاقتراحات...