4 تغريدة 2 قراءة Dec 13, 2022
أشعرُ أنني الآن بهويّة جديدة
بهوية صنعتها كما أريد دون أن أختار خيارات هي ستار وحماية فقط لكنني لا أريدها حقًا
أشعر أنني الآن أدخل وادٍ مقدسٍ من نفسي
لا داعي لارتداء وجوه الصبر الطويل فيه
ولا داعي للتقدير الفائض للآخر رغم أنني لا أريد ذلك وأجده لا يستحقه حينها
لا أُقدّم ماءً حارًا بيدي ويدي مكرهة على هذه الحرارة لأجل الآخر
أعرف حقًا ما أريد … عيني تبصر وجهتي
ذاك القصر الألمع من الحرية والحقيقة والرفاهية
تلك البقعة التي تعرف زهورها رائحتي ويعرف طيورها لوني
نعم
أنا ما زلتُ أحمل بقايا من هويتي القديمة
لم أنسلخ تمام الانسلاخ بعد
لا زالت تراودني مشاعر مدوية تعصف بي
تجعلني أبكي حتى يستنكر جفني نفسه كل هذا البكاء
لا زلتُ أنفض يدي وقدمي من الأمور العالقة فيها
ومع هذا أنا أتجدد الآن على صعيد الهوية حتى
أتدرج في انتقالي
أتحرر من أعباءٍ لطالما أثقلت أكتافي وما برحت حملها على وزري يومًا
أمتثلني
أكثر من أي وقت مضى

جاري تحميل الاقتراحات...