وبعد فترة اختفى ذلك الرجل ، ونسيه الناس لكن جمهور الشعر لازالوا يحفظون كلماته تلك ف من هو هذا الرجل ، وماهي حكايته ؟
هو سعد السبيعي ، رغم صغر سنه الإ أنه شاعر فذ جزل ، شارك في برنامج "شاعر المليون"ولقب في بعض المنتديات بـ"الـ.ـدم الحار " كان سعد منفصلا عن زوجته لمشاكل عدة بينهما وكانت آنذاك حامل وحين أنجبت لم يستطع رؤية ابنته رغم ذهابه المتكرر عدة مرات لكن الجواب يكون بالرفض دائما
كانت عائلة طليقته ترفض رفضا تماماً أي تواصل معه ورغم كل ذلك كرر سعد زيارته لمدة عام ولم يتمكن من رؤية ابنته أبدا وعلى سعد أن شقيقة طليقته هي المحرض لها
وحين أكملت ابنته عاما ذهب لرؤيتها ، ف هو لا يعرف شكلها وكيف تبدو ، لكنهم رفضوا ، وكانت شقيقة طليقته تجيب على اتصالاته ب ان يبتعد ولا يتصل لكن ردة فعل سعد هذه المرة كانت مؤلمة ومفجعة !
في صباح أحد الأيام ، خرجت شقيقة طليقته ( كانت حامل ) وشقيق زوجها ( في ال15 من عمره ) لتتفاجيء ب طلقات عدة أصابتها، ف ىْْوفيت على الفور اما شقيق الزوج ف ىْْوفي ايضا بعد اصابته بطلقات بالخطأ وكان صاحب السلاح هو سعد !
فقد كان سعد قد بيت النية على التخلص منها لظنه أنها السبب في حرمانه من رؤية ابنته وتحريض طليقته عليه وألقى القبض على سعد وصدق اعترافاته ليحكم عليه بالقصاص، فقد قىْْل ثلاثة أنفس ( امرأة حامل وجنينها + شقيق الزوج) ورفض أهل الــد..م  التنازل
ولمن داخل السجن كتب سعد قصيدة بين بأنه مغبون ومظلوم وأوصى بأن يدفن بديرة سبيع الخرمه، وتم تنفيذ حكم القصاص في سعد يوم الخميس عام 1434 هجري
جاري تحميل الاقتراحات...